باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 10 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مَنْ يَمْلِكُ حُلْماً يَمْلِكُ أَمَلاً

اخر تحديث: 8 يناير, 2025 11:21 صباحًا
شارك

احلام للعام 2025

شعر

د. احمد جمعة صديق

اَلْأَحْلَامُ كَقَطَرَاتِ اَلْمَاءْ
بلطفٍ تسْمو فوقَ الأرضِ
وترْقَى سماءاً بعد سَمَاءْ
فَيُبَاركَهَا اَلْمَوْلَى اَلْمِعْطَاءْ
لتهبطَ طُهراً يجلو وَجْهَ اَلْأَرْضِ اَلْجَرْدَاءْ
يغسلُ أَدْرَانَ القلبِ وَالرُّوحِ،
سَوَاءاً بِسَوَاءْ

الاحلام:
تَمْنَحُ فَرَحاً لِلْكُلِّ فَقِيراً أَوْ غَنِياً كَانْ
لِيتَسَاَوى فِي اَلْحَظِّ بَنُو اَلْإِنْسَانْ
في كلِ زمانٍ ومكانْ

اَلْأَحَلَامُ نُجُومٌ زَرْقَاءَ
تِيجَانْ يَتَقَاسَمُهَا اَلْحَمْقَى مع مُلُوكِ اَلْأَرْضِ
برضاءٍ منهم أو من غيرِ رضاءْ
تغْدُو حَقِيقَة إنْ حَلَّتْ
فارعْ أحلامَكَ كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ

مِنْ حَقِّكَ أَنْ تَحْلمْ
فَالْحُلْمُ مُشَاعٌ لِكُلِّ اَلنَّاسِ
اِنْعِتَاقُ الإحساسْ
حلمُك هُوَ عَقْلُكُ في قَلْبِك
وهو قلبُك في عقلك
تَقَلُّبِهُ كَيْفَ تَشَاءْ
تَرْتَادُ به فَضَاءَاتٍ من غيرِ حدودْ
ترقَى به أَلْفَ سَمَاءٍ وسماءْ
فتَلَامِسُ كفاك سَقْفَ سُهَيْلٍ
وَتَرْتَادُ به هِضَابَ اَلْأُولُمْب
في صبحٍ أو ليلْ
مِنْ حَقِّكَ أَنْ تَحْلمَ،
بِمُلِكٍ يَتَمَدَّدُ فَوْقَ اَلْأَرْضِ
من حقك حُلْمٌ،
بِطُولِ اَلْأَرْضِ وَعَرَضِ اَلْأَرْضِ
مِنْ حَقِّكَ،
أَنْ تَرْقَى مراقي اَلْمَجْدِ

فَالْأَحْلَامُ ثَرَوَاتٌ يَتَقَاسَمُهَا اَلنَّاسُ
مطيةْ، نرتادُ بها الكونَ الشاسعِ
هِيَ مِثْلُ اَلْأَطْفَالِ
بَرَاعِم تَتْفَتْخ وتَنْمُو بِالتَّدْلِيلِ
فَالْغَابُ بَرَاعِم شَبَّتْ عَنْ طَوْقٍ
اِزْدَهَرَتْ فِي اَلسَّهْلِ المنسابِ
شجيراتٌ من أثلٍ أو نخلٍ
تُحِيلَ اَلسَّهْلَ إِلَى غَابٍ
وتُحيلُ الصخرَ من صخرٍ الى جبلِ

أَصْنَع مَهْدًا لِأَحْلَامِكَ، قلبُك
وَاجْعَلْ مِنْ نَفْسِكَ تُرْبَتَهُ وخصّبه
فالملوكُ، محضُ حَالِمِينَ كِبَار
فَلَا تَحْتَار، بل تختار
فَبَيْنَ غَمْضَةٍ عين ٍوَانْتِبَاهَتِهَا
يُحِيلُ اَللَّهُ اَللَّيْلَ نَهَارْ

اِبْنِي عَرْشاً لِذَاتِكَ
قَصْراً ضمنّه كلَ مَلَذَّاتِكَ
كُنَّ مِلكاً حَالِم
واحْلم بِكُنُوزِ اَلدُّنْيَا
كُنَّ مِثْل سُلَيْمَانْ
مَلكَ اَلْإِنْسَ وَملكَ الْجَان
وَهَلْ كان سَليِمَّان بعالِمْ؟
يقول أوتيتُها بعلمٍ من عندي
أَمْ كَانَ سُلَيْمَانُ إِنْسِياً حَالِم؟
مَلكَ الأكوانْ
بسؤال الرحمان
سلطانُ الإنسِ وسلطانُ الجانْ
وتبسّم يضحكُ من نملةْ
حُشِّر الطيرُ له وأجناسُ الحيوان
بسِرِ كُنْ،
وَيُكون،
فكانْ…
أن أَتَاهُ اَللَّهُ حلماً فَوْقَ خَيَالِ اَلْإِنْسَانْ
مُلكاً فاق به كلَ الأقرانْ، كلَ الأقرانْ

تَمَسّك بِأَحْلَامِكَ
قدْ تتأخرُ بَعْضَ اَلْأَحْيَانْ
وقدْ تَتَأَجَّلُ بِضْعَ ثَوَانِ
لَكِنَّ قَدْرَهَا حتماً أَنَّ تأتي
قدرُها أن تتَحَقّقْ
فَلَا تَتَعَجلْ أو توْجَلْ
فاَلْحُلْمَ مِثْلُ صَدِيقْ
نُضَيقُ بِهِ أحياناً وحيناً منّا يضيقْ
لَكِنْ لَا يَتَبَدَّل
ويَظَلُّ وَفِياً أَبَداً، لَا يَتَحَوَّل

أَجْعَلْ أحلامك كَقَطَرَاتِ اَلْمَاءِ
تُثْقِلُ كِسفاً فِي أَعْلَى سَمَاءٍ
ثُمَّ تَسْقُطُ فَتَرْوِي عَطْشَك
وَتُبْرئُ أَسْقَامكْ
اِجْعَلْ فَخْرَكَ أَحْلَامكَ
لتُبْرئَ آلَامكْ
فِي صَحْوكَ كنتَ أَوْ فِي عزِّ مَنَامِكْ

هِيَ حَارِسُكَ اَلْمَأْمُون
في هذا الكونْ
من يَمْلِكُ حُلْماً يَمْلِكُ أَمَلاً
قدْ تتأخرُ بَعْضَ اَلْأَحْيَانْ
وقدْ تَتَأَجَّلُ بِضْعَ ثَوَانِ
لَكِنَّ قَدْرَهَا حتماً أَنَّ تأتي
قدرُها أن تتَحَقّقْ
فَلَا تَتَعَجلْ أو توْجَلْ
أَبَداً لَا تُهْمِلْ أَحْلَامَك
فِي صَحْوٍ كنتَ أَوْ فِي عزِّ مَنَامِكْ

أوتاوا – كندا
7 ياير 2025

aahmedgumaa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(دارفور الحزينة جنة من جنان السودان…. ولكن!) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
إعلام الحرب: التحريض على الاغتيال: رجفة الفزع وحدود الإفلاس..!
منبر الرأي
الحقووووو السودان .. بقلم: الفاتح جبرا
آليات القراءة وحدود التأويل
منبر الرأي
يهمنا أمر السودان ومن يحكمه .. بقلم: موسى بشرى محمود على

مقالات ذات صلة

كاريكاتير

2025-11-17

طارق الجزولي
منبر الرأي

حُرية حُرية .. بقلم: أمل عمر إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ضباط الإتحاد العام .. اللهاث وراء عضوية اللجان ! .. بقلم: نجيب عبد الرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

رئيس الجبهة الثورية يدعو الجماهير للالتفاف حول نداء السودان ويدين اعتقال الموقعين عليه

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss