باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 3 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مَوْلِدُ قَصِيدَة

اخر تحديث: 2 يناير, 2025 12:01 مساءً
شارك

عمر شبرين
القصيدة الرابعة ، من ديواني الثـاني
٤ـ مَوْلِدُ قَصِيدَة
فِي لَيْلَةٍ شَاتِيَّةٍ شَدَيدِة الْبُرُودَة
أَيَقَظَنِي مُتَأَوِّبَاً شَيْطَانُ شِعْرِي
و أَلَّحَ كَيْ أَكْتُبَ قَصِيدَةْ
مَا كَانَ ذِهْنِي صَافِيَاً
بل كَانَ فِي إِغْفَاءَةٍ ثَقِيلَةٍ!! بَلِيدَةْ!!
تَثاَقَلتْ خُطَاي نَحْوَ الشَّرْفَةِ الْقَرِيبَة الْبَعِيدَةْ!!
اروم أَنْ يَأتِي الْخَيَالُ بَالبِدَايَّةْ الْوَلِيدَةْ!!
ثُمَّ تَنْثَالُ القَوَافِي بمَعَانِيها الَْعَدِيدَةْ!!
نَالَ مِنِي الانْتِظَارْ ،
قَلَّبْتُ قِرْطَاسِي تِكْرَارَا !!
وَبَدَأتُ أَقْرَأُ مِنْ جَرِيدَةْ!
حَاوَلْتُ قَسْرَاً أَوَّلَ الأَبْيَاتْ
صَدْرَاً ثُمَّ عَجَْزَاً ثُمَّ صَدْرَا
ثُمَّ أَفْشِلُ فَأعِيدُهْ
وَأُطَارِدُ الأُنْجُمَ
تَزْهُوَ ثُمَّ تَخْبُو
فِي الْمَجَرَّاتِ الْبَعِيدَةْ
فَعَسَى أَنْ يَأْتِيَ الإلْهَامُ
مِنْ نَجْمٍ بِقَافِيَةٍ عَنِيدَةْ
وَصَرَخْتُ مُلْتَاعَاً!!
فُقَدْ جَاءَ المَخَاضُ
وَجَدْتُهَا!!!
صَرْخَةٌ خَرَجَتْ مِنِي بَلا وَعْيٍ
فَأشْعَلَتِ الْخَيَالْ
للهِ دَرُّهَا مِنْ قَصِيدَةْ !
فَهَيَ أَشْبَهُ بَالْمُحَالْ
وَآهَاً لَهَا لَمَّا أَتَتْ بِتَثاَقُلْ
جَاءَتْ تُجَرْجِرُ مَتْنَهَا
وَتَدَلَّلَتْ كُلَّ الدَّلالْ
فَأخَذْتُ قِرْطَاسِي وَقَلَمِي
وَشَرَعْتُ افْتَرِعُ الْجَمَالْ
فَتَبَعْثَرتْ أَفْكَارِي الْمِكْسَالةُ الْوَسْنَى
وَطَفِقْتُ أَحْدِقُ فِي الْمَجَالْ
وَبَدَأتُ مِنْ حُيْثُ انْتَهَيْتْ
لَهْوٌ وَعَبَثٌ وَخَبَالْ!!
وَلَكِنْ لا قَصَيدَة!!!
عمر شبرين/ الرياض
وتساب 249113543012+

ustazomer@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عام على الحرب، لكن هل هي حقاً “عبثية”
بابكر عيسى: سيرة حكيم يتكئ على ابتسامة
منشورات غير مصنفة
اللهم صيرنا على جار السوء وزمرة الأشرار!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
مهزلة صبيانية في حوش محكمة العدل الدولية
كيف صعد البرهان وحميدتي وسقط كبار جنرالات الاسلامويين في اللجنة الامنية في 13 أبريل؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بين العداء المُعلن والود الخفي.. حقيقة بعض الأقلام الرياضية

كمال الهدي
الأخبار

بعثة الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في دارفور: حركة العدل والمساواة تتّخذ خطوة هامة لوضع حدّ لتجنيد الأطفال

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جيبوتي رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (4) .. بقلم: مكي المغربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصطفي يا مصطفي : أنا بحبك يا مصطفي .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss