مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (15) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه
“… اللَّيلَةَ يَسْتَقْبِلُني أَهْلِي. خَيْلٌ تَحْجلُ في دائرَةِ النَّارِ، وتَرْقُصُ في الأجْرَاسِ، وفي الدِّيْبَاجِ. اِمْرَأةٌ تَفْتَحُ بَابَ النَّهْرِ وتَدْعُو مِن عَتَمَاتِ الجَبَلِ الصَّامِتِ والأَحْرَاج، حُرَّاسَ اللُّغَةِ – المَملَكة الزَّرقاء – ، ذلكَ يَخطُرُ في جِلْدِ الفَهْدِ، وهذا يَسْطُعُ في قِمْصانِ الماء …”
لا توجد تعليقات
