باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

مُفاوضات السودان (الفضل): حتّى متى و إلى أين ؟!. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2015 9:40 صباحًا
شارك

فشلت جولة أُخرى من جولات التفاوض بين الحكومة والجبهة الثورية، التى تستضيفها العاصمة الإثيوبية، بوساطة الآلية الإفريقية الرفيعة برئاسة الرئيس ثابو إمبيكى، إذ وصلت إلى ذات الطريق المُغلق، وهو طريق ” تعال بكرة أو بعد بكرة “، وذلك، بسبب غياب الإرادة السياسية الحقيقية والجادة، لتحقيق السلام الذى يحفظ ويُحافظ على ماتبقّى من السودان ( الفضل) من المزيد من الإحتراب المؤدّى إلى التشرزم… وكالعادة – وعطفاً على ماسبق من إرث الجولات المتواصلة – يُحاول الوسيط الحصرى السيّد إمبيكى أن ” يصنع من الفسيخ شربات “،  بتصريحات صحفية ( تخديريّة) أو بيان مُغتضب، فى مؤتمر صحفى، محسوبةً كلماته بـ(الميليمتر) مفاده و مُلخّصه أنّ المفاوضات قد حقّقت ( تقدُّماً ملموساً فى العديد من القضايا محل التفاوض)، وأنّ المتفاوضين ( أبلوا بلاءاً حسنا )، وماعلينا سوى الوقوف فى رصيف الإنتظار، لجولة قادمة، حتّى يأتى الفرج، الذى ينتظره بعض الساسة،

وبقراءة دقيقة للخلافات بين وفدى التفاوض، حول القضايا المطروحة للجولة، يكتشف المرء أنّ المفاوضات مازالت فى تمشى على مهل فى مُربّع ” طفلاً يحبو” إن لم نقل ساكنة فى دائرة ” محلّك سر”، وأنّ الحديث عن إحراز ( تقدُّم ملحوظ ) ليس سوى ” بوليتيكا “، وأنّ الجولة المنتهية، فى أحسن الفروض،سوى مُجرّد جولة ” علاقات عامّة “، ينتهى فيها ” العزاء، بمراسم الدفن “، على أن تتم تهيئة الملعب، لجولة أُخرى، تحت ديباجة جديدة، يُعاد فيها (إكتشاف العجلة )، فيما تتواصل مُعاناة الناس البسطاء، وضحايا الإنتهاكات فى دارفور الجريحة، والمنطقتين المكلومتين، وتتبارى الصُحف والميديا المُدجّنة فى الخرطوم، فى وصف ( الما جرى)، ويمضى المحلّلون السياسيون يهيمون فى طريق التبشير بثقافة زراعة ونشر ( التشاؤل ) أى اللعب على أوتار أعصاب القُرّاء بين التفاؤل والتشاؤم، حتّى إشعار آخر!.

صحيح أنّ الوسيط أمبيكى مازال يبدو حكيماً إفريقيّاً، يمد حبال الصبر، لإنجاح مهمّته التاريخية، ولكن من الصعب مواصلة لعبة ” دس المحافير”، فـ(للصبر حدود)، كما يقولون، وسينقلب السحر على الساحر، فى اللحظة الفاصلة، إذا ما  قرّرت آلية الوساطة الإفريقية، رفع يدها عن التكليف، أو رأى أهل الشأن فى التكليف والتمويل ذلك، لتعود الكرة – يومها- لملعب فرض الحلول القسرية لأزمة السودان، عبر فرض الإرادة والقرارات الدولية، والتى تبدو – الآن- منشغلة ومشغولة، أكثر من أىّ وقتٍ مضى، بملفات مُلتهبة، فى أقاليم سياسية أُخرى من أفريقيا، والعالم العربى، ولكن طال الزمن أم قصر، سيعود الإنتباه للأزمة السودانية، التى مازالت منذ سنوات تُراوح مكانها، وكُل ما نخشاه على الأزمة المُستفحلة فى دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، الوصول لمرحلة فرض خيار التدخُّل الجراحى الأممى… فيا متحاورى ومتفاوضى الأزمة السودانية، إنتبهوا !. وعلينا أن نسأل أنفسنا السؤال الصعب: مُفاوضات السودان ( الفضل) حتّى متى ؟ و إلى أين ؟ !. وقبل أن يقع ” الفاس فى الراس”، دعونى أقول : ” أرى تحت الرماد وميض نارٍ، ويوشك أن يكون له ضِرام ” !.    

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكيزان والى حين اشعار آخر يستحقون الحصار لا الحوار!
منشورات غير مصنفة
عواجيز الهلال وشباب المريخ! .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
لماذا يرد الإسلامويون على المطالبة بالحقوق بالرصاص الحي..؟!
منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
في ذكرى محمد عبد الحي (١/٢)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أنت الصادق الأمين: ولا أحد يستطيع أن يمسك بكلمة سوء .. بقلم عائشة حسين شريف

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطاب الي السيد رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك .. بقلم: حامد بشرى

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان تحديات ما بعد التوقيع علي الوثيقتين .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

التفاوض لم يعد ممارسة للفهلوة أو تمريناً في الشطارة والحذلقة .. بقلم: محمد سليمان عبدالرحيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss