مِن المنافي: إشتقنا لريحة البُمبان..! .. بقلم: عادل عبدالرحمن
{اسمه السودان
مذ خرجتُ من السودان متسلّلا إلى إرتريا أواخر العام 91 أجلس اليوم أكابد خجلة اللجوء لأوّل مرّة..! فمذ قدِمتُ إلى أمريكا عام 95 وأنا أقول لنفسي أنّ الوطن حالة مَرضيّة سأعالجها بشعاري العتيد: (الكونُ بيتي) وهكذا كان. ولكن ما باليَ اليوم يضيق بي المكان، أنظر إلى ماريسيلا (صديقتي المكسيكيّة) مثل غريبةٍ عنّي، لاتستهويني غواية التجوّل في هيوستون، مشروع سفري إلى ولاية كاليفورنيا التي يقولون أنّ من لم يزرها لم يرى العالم الجديد..؟
لا توجد تعليقات
