نأملُ أن يكون خطابُ رئيس وزرائنا بالأمم المتحدة إيذاناً بعودةِ أمةٍ متحضرةٍ كريمة، لا تمُدُّ أياديها إلا لصداقة الشعوب!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
• لقد ساهم سودانُ المهجر العظيم، والذي يقدر عديدُه في الشتات بما لا يقل عن عشرة ملايين، في خلخلة أركان النظام، وفي كشفه، وتعريته، وسحب كلِّ بُسُط الإحترام الدولية عنه!!
ولا شك أن سعادته يعلمُ كذلك، أنه يتنامى الآن شعورٌ عظيمٌ في قلب كلِّ سودانيٍّ بالمهاجر المختلفة للتضحية، والعطاء من أجل الوطن العزيز، ولبذل كلِّ ما هو مستطاعٌ في سبيل إنتشاله من الوهدة السحيقة التي يرسفُ فيها.. وأنَّ من مظاهر ذلك أن أظهرت الجالياتُ السودانية المختلفة تدافعاً غير مسبوق لدعم الحِراك الثوري الذي أطاح بالنظام البائد، كما ساندت الأُسر السودانية على الصمود، ووقفت بقوةٍ مع الثوار أيام الإعتصام العصيبة العظيمة..وما تزال هذه الجاليات تدعمُ، وتتكفلُ، بعلاج كلِّ الثوار الذين أصيبوا إصاباتٍ بالغة، وقابلةٍ للعلاج، والمعافاة، ولو خارج البلاد..
• وعليه فإنّ خطابَ سيادته، في هذا التجمع الدولي الكبير، نأملُُ أن يكون خطابَ عودةٍ ظافرة، إلى الحظيرة الدولية المتحضرة، عبر ثورةٍ شعبية، سلميةٍ، لا يُعرفُ لها مثيلٌ في تاريخ البشرية الحديث!!
bashiridris@hotmail.com
لا توجد تعليقات
