باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

نتقطع نحن الشيوعيين يا دكتور سلمان نتقطع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 18 سبتمبر, 2017 12:33 مساءً
شارك

 

من محن الكتابة عن الحزب الشيوعي بواسطة قبيل مثقفي البرجوازية الصغيرة استباحة تاريخه لا يلوون على شيء. فالكاتب منهم غير ملزم بالنظر في أدب هذا الحزب الفصيح القديم (ناهيك من استنفاده) قبل الكتابة عنه. فالكتابة عنه بما اتفق للكاتب من سوء ظن فيه، أو بغيره من الأحزاب في بابه، أو الماركسية، أو ما شئت. فأنظر في كتاب الحزب الشيوعي في ميلاده السبعين الصادر حديثاً وقل لي بربك إن كان تواضع أي من المشاركين فيه، سوى الدكتور محمد محمود، بالرجوع إلى ذلك القدر من أدبه في مظانه الذي لا تصح الكتابة المثقفة، ناهيك عن العلمية، بدونه 

وكنت أخذت قبل مدة على الدكتور سلمان محمد سلمان أنه كتب عن موقف حزبنا الشيوعي من اتفاقية مياه النيل (1959) بغير بينة. فوضعنا في كتاباته بين الأحزاب التي أيدت الاتفاقية بالصمت. وقال إنه لم يجد في بحثه، الذي يلتزم بوصفه ب”الأكاديمي الصارم”، بياناً للحزب يشجب الاتفاقية بما في ذلك كتابنا “ثورة شعب”، الذي جمع أدبنا في معارضة نظام الفريق إبراهيم عبود. وسألته إن كان غشي مستودع وثائقنا في المعهد العالمي لدراسات التاريخ الاجتماعي بأمستردام فلربما وجد فيه بغيته. وأجاب بأنه فعل مضيفاً: “وقد قمنا معاً (ويقصد بصحبة الدكتور صديق عبد الهادي) بالبحث في أغواره (أي الأرشيف) عن موقف الحزب من اتفاقية مياه النيل لعام 1959، ولم نجد شيئاً يجيب على تساؤلنا”. وأقول، لا أبغي تكذيب سلمان فهو مصدق قديم عندنا، إنه لو أحسن البحث في ذلك المستودع الأوربي لوجد مطلوبه ربما بغير عناء. ولكان وقف على “الكتاب الأسود” السنوي، الذي يسجل فيه الحزب مخازي النظام في عامه، ووجده نظر إلى الاتفاقية في كتاب العام 1960 كعار وطني في الصفحات ما بين 39 إلى 49 بعنوان جانبي هو: “”البرجوازية المصرية تساند النظام الراهن وتطمع في التوسع على حساب السودان”. لم يترك الكتاب فيه لمصر جانباً ترقد عليه. ومنعاً للتطويل ألخص أدناه تلك الصفحات التي سلقت الاتفاقية بالسن ماركسية حداد. فإلى التلخيص:

(فتح نظام الفريق عبود باباً للنفوذ الأجنبي بمعاداته للشعب ومصالحه. فلم يسيطر النفوذ الغربي علينا وحسب، بل سيطرت “البرجوازية المصرية من حكام الجمهورية العربية المتحدة”. وأخذ الكتاب عبد الناصر بالشدة لتكذيبه الدوائر الغربية التي قالت إن نظام عبود موال لها. وهو الحق الذي أنكره ناصر. وهو نقض لم يستوح ناصر فيه تحليلاً مناقضاً للاستعمار، ولا نظرة للاشتراكية التي يزعمها، ولا موقفه الذي يزعم فيه القيادة التحريرية. تجرد ناصر من كل ذلك ووصف نظام عبود بأنه وطني قام به ضباط وطنيون. وزاد الكتاب الأسود: “وهكذا تخلى عبد الناصر عن ثوب التحرر” والاشتراكية، ولبس ثوب البرجوازي المصري الأصيل، الذي كان على مر السنين الطامع في خيرات السودان، والتوسع في أراضي السودان”.
ثم عرض الكتاب الأسود لتاريخ العلاقات المصرية السودانية. فذكر أن مصر كانت ضمن القوة التي سحقت استقلال السودان في 1898، وشاركت الإنجليز بموظفيها في استعماره. وخذلت ثوار 1924، الذين حملوا شعار وحدة وادي النيل، بالمساومة مع الإنجليز من وراء ظهرهم لنيل نصيب أوفر في حكم السودان. “وكانت تنظر للسودان نظرة استعبادية لا تعترف به كشعب ذي خصائص مستقلة باسم (حق الفتح وثبوت الفرمانات الخديوية)”. وعند نذر الحرب العالمية الثانية وقعت مصر اتفاقية 1936 نالت به البرجوازية المصرية بعض فتات المكاسب في التجارة ومياه النيل. وصمتت عن حق السودان الذي تزعم أنه شعب “شقيق”. وساومت نفس البرجوازية مع الإنجليز في 1946 حين تلاحم الشعبين المصري والسودان في كفاح مشترك ضد الإنجليز. ففاوضت إنجلترا لبسط يد إنجلترا في السودان مقابل تحقيقهم شعار:” وحدة واي النيل تحت التاج المصري”.
لم تتغير برجوازية مصر عن قديمها برغم ما تلهج به من شعارات التحرر العربي والاشتراكية الديمقراطية التعاونية. فهي تفعل هذا اللهج بتيجان البكباشية والصاغات بعد أن خلعت التاج الملكي. فلمّا لم يدخل السودان في وحدة مع مصر شن راديو القاهرة أعظم حملة تعرضت لها القومية السودانية.
لم تتغير النظرة التوسعية للبرجوازية المصرية. ولذا أيد ناصر نظام عبود برغم علمه بضعف قواعده. فمصر البرجوازية بقيادة ناصر تكره قيام نظام ديمقراطي في السودان. فهو النظام الذي تتحطم عنده أطماعهم. وكان نظام عبود سانحتهم لمشروعهم التوسعي وللسيطرة. ففي اتفاقية 1959 استغل المفاوض المصري ضعف النظام بين أهله وجهل مفاوضه “فجرت اغرب عملية مساومة في تاريخ البلدين (أن يكون الخصم هو الحكم)”. وهنا إشارة لتوسط عبد الناصر بطلب من المفاوض السوداني في الخلاف حلال المفاوضات، وبأمر من عبود. وزاد الشيوعي: “إن حرص حكام مصر على بقاء هذا النظام هو بالضبط حرصهم على بقاء هذه الاتفاقية خوفاً من أي تبديل لهذا النظام يأتي بنظام آخر لا يعترف بالاتفاق الذي لم يكن للشعب فيه رأي”. وتطرق الكتاب الأسود لناصر وعدائه للشيوعية وخوفه من نظام بالسودان يلعب فيه الحزب الشيوعي دوراً مرموقاً. ولفت الكتاب إلى اضطهاده الشيوعيين في مصر. وقال لناصر: “إن الحزب الشيوعي الذي تعادي الديمقراطية في شخصه موجود رغم قرار حل الأحزاب، وقيادته موجودة ومغروسة أرجلها في هذا الوطن، ويوم أن تشرق الشمس من المغرب هو يوم قرب أحلامكم بالتخلص منه”. ثم التفت الكتاب لنقد البرجوازية لمصرية في البلاد العربية. فقال إنها صفت الديمقراطية في سوريا باتحادها معها، ومكنت لرأس المال المصري على حساب رأس المال السوري. وعرضت للتدابير المصرية في العراق والأردن بما نتجاوزه في هذا التلخيص. وهكذا فالبرجوازية المصرية حالة من التوسع في السودان وغيره. ولفت الكتاب الأسود إلى خلاف كان جارياً في المفاوضات بين عبود، الذي استمالوه للخطة المصرية، وبين حسن بشير الذي كان يعرقل اتفاق مياه النيل لصالح أمريكا ويبذل جهداً للتعاطي مع حزب الأمة للوقوف بوجه المصريين. وهو صراع “مناطق نفوذ” داخل المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس للشعب مصلحة فيه.
وخلص الكتاب الأسود إلى القول:
إن البرجوازية المصرية وحكام مصر يساندون النظام الراهن لأنهم:)1) استغلوا ضعفه وعاملوا شعب السودان معاملة غير متساوية في مياه النيل، 2) يخشون قيام نظام ديمقراطي في السودان كخوف الوطاويط من النور، 3) يريدون استغلاله أكثر فأكثر والاستفادة من ضعفه لتنفيذ برامجهم التوسعية في حل مشاكلهم الاقتصادية ومشاكل الهجرة.
“تلك، فيما نرى، الحقيقة دون مواربة”.
لم يزد سلمان في نقد الاتفاقية في كتاباته المتأخرة عما قلناه عنها قبل أكثر من نصف قرن. نتقطع نحن الشيوعيين يا سلمان نتقطع

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الشعب السوداني يتأهب للخروج في مواكب مليونية اليوم السبت والانقلابيون المذعورون يقطعون الاتصالات والرسائل القصيرة والانترنت ويغلقون الجسور والكباري
منشورات غير مصنفة
عجائب إدوارد لينو!!
منبر الرأي
ثقافة المرأة البيضاء … بقلم: عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي
ثنائي أبوكدوك: الغناء الشعبي في ستينات القرن الماضي .. بقلم: عبدالله الشقليني
سودنة الخدمة العامة: تحليل نقدي (1 -3)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى الإعلان العالمي لحقوق الإنسان: هل يتذكر السودان شارل مالك..؟ .. بقلم: جمَال مُحمّـد إبراهيْـم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الرقابة الأمنية على الصحف في السودان … تقرير : مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

تقييـم البني آدم بالمقلوب! (قصة قصيرة) .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

بعد الخضوع والركوع لامريكا .. اكتملت قائمة جرائم النظام .. بقلم: د محمد علي سيد الكوستاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss