نجل شيخ أبو زيد المدان بقتل الدبلوماسي الأمريكي.. في أول حوار بـ (بدلة) الاعدام الحمراء (2-2):
كان الوصول إلى عبد الرؤوف، نجل شيخ أبو زيد محمد حمزة، الزعيم الراحل لجماعة أنصار السنة بالسودان في سجن كوبر ذائع الصيت، مهمة صحفية شاقة وعسيرة للغاية. فقد استغرق الترتيب للحوار فترة زمنية هي الأطول من نوعها ربما، وتطلب ذلك سلسلة من الاتصالات مع قيادات بالشرطة وإدارة السجون كانت كثيراً ما تنتهي إلى لا شىء. لكن كل ذلك، كان أسهل كثيراً من اقناع رجل محكوم بالاعدام للحديث في شأن يتعلق بالحياة. ولكن لخطر الجماعات الإرهابية المتطرفة التي باتت تتربص بالشباب وتلقي بهم في أتون محرقة عبثية، كان لابد من اجراء اتصالات أخرى مثابرة انطوت على قدر من الخطورة مع عبد الرؤوف نفسه في داخل زنزانته لاخذ موافقته واقناعه بالحوار مع (الرأي العام) بعد ادانته وثلاثة من أصدقائه بمقتل الدبلوماسي الأمريكي جون غرانفيل برصاصات قاصدة في ليلة رأس السنة من العام 2008م.
*ماهي الرسالة التي تضعها في حقائب من يرغبون في الرحيل من الشباب للانضمام للحركات التي تقاتل بعضها؟*
لا توجد تعليقات
