باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 6 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
اسماعيل عبدالله
اسماعيل عبدالله عرض كل المقالات

نحن البرلمان يا حكومة “تأسيس”

اخر تحديث: 6 أغسطس, 2026 12:14 مساءً
شارك

  نحن كتاب الرأي المنحازين للقضية والمؤمنين بالمشروع الكبير، نحسب أنفسنا نواباَ للشعب في ظل عدم وجود برلمان، وكذلك نعتقد أن علينا واجب الرقابة وابداء الرأي فيما تتخذه الحكومة من إجراءات، أقول قولي هذا على خلفية الانتقادات التي وجهت لي بعد نشر مقال عن مجزرة غراء الزاوية وضرورة أن تقوم تأسيس بحراسة اجواءها، وأن ينعكس ذلك على أمن السكان المتواجدين بالأراضي التي تسيطر عليها الحكومة، جاءت تلك الانتقادات من أناس يحسبون أن قضية الحكم تبنى على جهازين فقط – التنفيذي والقضائي مهملين أهم ركن وهو الرقابة والتقويم والتصحيح والنقد البناء(التشريعي)، ففي حال الفراغ النيابي والبرلماني الحاصل اليوم، لا بديل للقلم الناقد والرأي الثاقب، وكل من يعتقد في أن حكومة “تأسيس” ستكون مطلوقة الرسن يكون واهم، وغير مستوعب للقطاعات العريضة من الشعب السوداني العاقدة الأمل على منظومة “تأسيس”، التي يرون فيها مستقبل أبنائهم ورفاههم، وإلى حين استقرار البلاد وعبورها مرحلة الانتقال الى مرحلة الحكومة المنتخبة رسمياً من الناس نكون نحن الكتاب والناشطين والإعلاميين، الصوت الذي يعكس ما يجيش بنفوس الناس، فالكاتب المستقل والإعلامي الحر هما نبض الشارع وحس المواطن الصالح الحريص على مصلحة الوطن، ولا يصح أن يكمم فوههما في هذا المنعطف المهم من تأسيس السودان الجديد وتجاوز السودان القديم ببرلماناته البائسة التي ما أسست شيء، بل رسخت للتمثيل النيابي الطائفي البغيض والقبلي المقيت، وبما أننا نرنو لفجر جديد تشرق فيه شمس الحرية والاستقلال الحقيقي غير المصطنع، على رموز حكومتنا أن يتسع صدرهم للنقد البناء الذي يقدم الحلول والمقترحات والإجابات.
  ما أهلك دولة 56 غير الاستعلاء والتكبر والاستخفاف بالرأي، هذا الرأي الذي تبنى له الصروح الفاخرة بالبلدان التي نهضت وعرفت قيمة وجهة النظر مهما بدت قاسية ومؤلمة، ولدينا في تراثنا السوداني ما يعضد ذلك ( اسمع الكلام الذي يبكيك لا الذي يضحكك)، فمن أولى أولويات السير على الطريق الصحيح هو الإصغاء لمن يقول لك أدني أذنك لدي كلمة اريد أن أسرك بها، وقيل في الأثر أن ثلاث خطاب جاءوا طالبين يد حسناء، احدهم ثري والثاني حباه الله بالوسامة والجمال والثالث عرف بالرأي السديد، فنصحها والدها باختيار صاحب الرأي، وحجة الوالد أن المال والجمال يزولان، أما الرأي الحكيم هو الفيصل في تجاوز معضلات الحياة أياً كانت زوجية أم حكومية، ومن تجربتنا القريبة مع هذه الحرب اللعينة أننا حصدنا موت الوطن وحرق النسل والزرع بسبب رأي معتوه قال بأنه سيعيد الأمور كما يشتهي في ظرف زمني مدته أربعة أيام، فحصد الوطن المأساة التي نتجرع مرارة حنظلها اليوم، فيا أيها التأسيسيون لا تسيروا القذة حذو القذة على خطوات شيطان الدولة القديمة، ذات الأذن الصماء والعين العمياء والبصيرة المسدودة، اسمعونا واقرؤونا وليكن لكم مخزن للأفكار والآراء لا ينضب وحثونا على ذلك تنجون من تبعات المسئوليتين الدنيوية والأخروية، وليضع كل مسئول حكومي صندوق للشكاوى والاقتراحات على باب مؤسسته، يفرغه يومياً ليعلم أين مكان هطول الامطار.
  أسمحوا لي عبر هذه النافذة العاصفة أن أحيي طاقم صحيفة التنوير، التي هي اسم على مسمى، لاحتوائها على مداد من الحكمة وسداد الرأي دلقه مستنيرون سودانيين لا يزاود أحد على وطنيتهم ورجاحة عقلهم، وحبذا هذه الصحيفة البيضاء والنظيفة من كل سوء تكون أول ما يفتتح به الموظف الحكومي التأسيسي يومه، وحرام أن يذهب دفقها الفكري أدراج الرياح، فالأمم تبنى بالفكر لا الخواء الذي أورث دولة 56 الهلاك، ومجمل القول أن الموظفين الحكوميين لا ينصلح حالهم إلا بالرقابة والمحاسبة والتدقيق، وليعلم الناس أن مرحلة البناء الابتدائي لا تخضع لمعايير العاطفة وحسابات الرحم وروابط الصداقة والزمالة، إنّه الحكم، ذلك المسار المختلف تماماً عن مسارات إدارة الشركات الخاصة أو الأسر الصغيرة، إن الحكم منظومة معقدة ومتداخلة من العلاقات، التي تدار بالعقل المجرد والعلم النافع المبذول في تجارب الحكومات من حولنا، فحكومة دبي تجاوزت الحكومة الإلكترونية إلى الحكومة الذكية، باستجلاب العقول قبل الآلات، فلتتبع حكومة تأسيس هذه الروشتة ولتصغي إلينا نحن البرلمانيين النائلين شرعيتنا من صدق انحيازنا للمشروع، الانحياز الذي دفعنا كلفته ملاحقة ومطاردة من سلطات بورتسودان، ما ألحق بنا الاضرار، لكننا نؤمن بأن لا ثمن أغلى من الروح التي يقدمها الشاب الأشوس في سوح الوغى من أجلنا، فلترقد الأرواح الشهيدة في سلام ولتنهض الأبدان الشاهدة، لتحمل “الكوريك” والقلم معاً لبناء السودان الجديد.
 
ismeel1@hotmail.com

Author
اسماعيل عبدالله

اسماعيل عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اسْتِمْرَارُ حَرِْب السُوْدَانِ: تَوَازُنُ القُوَّةِ أمْ تَوَازُنُ الضَعْفِ؟
منبر الرأي
القمندان مدني مهدي سبيل ابوكدوك 1927-1986 (1–3)
منبر الرأي
فَاطنَة أم زُميِّم وأحاجي من وسط السودان- 6
الرياضة
تعادل سلبي بين السودان وغينيا بيساو
منشورات غير مصنفة
نحو فقه استخلافى: دراسة في أصول وتطبيقات الربط بين الفقه ومفهوم الاستخلاف . بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأمن الغـذائي والإقتصاد .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

لنغزى المسير , ونقدم! .. شعر: نعيم حافظ

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين تصريحات العميد صلاح كرار وحميدتي .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حين تصبح المراجعة أصعب من الخطأ

دكتور محمد عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss