أنا واحدٌ من الذين يؤمنون بالمؤامرة الخارجية ، المتشابكة مع المؤامرة الداخلية من الأغبياء ، إيماناً لا لبس فيه ولا غبش ، كيف لا وأنا أرى بنادقي خارجية ، وفتنتي خارجية ، والناس تموت أمامي بمصطلحات فرضها علينا الغرب ، ويثير فينا بغض المذاهب التأريخي ، وهو أمام أعيننا يتاجر فينا بمواقفه المزدوجة المكاييل ، معنا بالنهار وضدنا بالليل ، بل أعي تماماً أن الذي يتهمني بعقدة المؤامرة الخارجية من متآمري الداخل ، إنما يسلبني عقلي وتفكيري ووعي ، ليمرر هو نفس المؤامرة لأهدافها.
تستغفلنا أمريكا ، عن اليمن بسوريا لتبتلعنا في اليمن ، وتشغلنا عن العراق باليمن، ليسحقنا الشيعة في تكريت ، وتضغط علينا بمحادثات نووي إيران ، لمزيد من حلب مقدراتنا وإنهاكا باللهث نحوها ، وتخلق لنا داعش ، لتطلي ديننا بالإرهاب ، وتهددنا بداعش لكي تجيِّشنا سنة ضد سنة فنقاتل معها ، وتثير فينا بغض المذاهب التاريخي لنقتل بعضنا سنة وشيعة ، فنحن لا نعرف الى أين نوجه بنادقنا ومتى وكيف ، ولكن عاصفة الحزم ، قطعت قول كل خطيب ، وأجبرتنا أن نتقدم خطوة ، إلى الأمام …. خطوة تحتاج لوعي ، ولنعرف أن هؤلاء الأمريكان هم أصدقاءنا الألداء في العداء أيضاً .
rafeibashir@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم