باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 11 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
مرتضى القسم
مرتضى القسم عرض كل المقالات

نحن والحمير في المنعطف الخطير: قصة يمنية وواقع سوداني ماثل أمامنا نراه رأي العين

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2026 11:42 صباحًا
شارك

بقلم: مرتضى القسم عوض الكريم

في كتابه الساخر “نحن والحمير في المنعطف الخطير”، يروي الأديب اليمني محمد مصطفى العمراني قصة تبدو طريفة في ظاهرها، عميقة في باطنها.

قرية يمنية تعاني للحصول على ماء الشرب. طريقها إلى العين وعر، بمحاذاة وادٍ سحيق. مرت سنوات طويلة، سقط فيها الأطفال وسقطت الحمير في المنحدر القاتل، ومع كل سقوط كانت الحياة تستمر، وكأن الدم لا يكفي لتغيير الطريق.

حتى جاء يوم اجتمع فيه وجهاء القرية ليبحثوا عن حل. سألهم الكاتب – وقد عاش التجربة طفلاً -: لماذا لا تبحثون عن طريق بديل أكثر أماناً؟ فجاء الرد الذي يلخص كل شيء: “نحن نمشي وراء الحمير، وهي من تسلك بنا هذا الطريق”.

رد مضحك مبك، لكنه يكشف منطقاً مأزوماً: الاعتياد على الخطر، والاستسلام للمألوف، وتسليم العقل لحمار يقود القطيع، وهذا حالنا بدون لف أو دوران.

وهذا المنطق ليس حبيس تلك القرية، بل هو صورة طبق الأصل لما يحدث في السودان، ولكن بشكل أشد وأخطر.

في السودان نعيش نفس المنعطف. محليات تضيق على الناس سبل العيش الكريم، وتتفنن في الجبايات والرسوم، وطرق تنهك المواطن ولا تخدمه، ومؤسسات تعود بنفس العقلية القديمة. هذه الحكومة لم تستفد من النكبات التي مرت على السودان، بدلاً من أن تعتبر ازدادت سوءاً على سوء. تتغير الأسماء وتبقى الممارسة، تتبدل الشعارات ويبقى السقوط في ذات الحفرة.

وهنا بيت القصيد: الظلم.

الظلم أصبح ثقافة عامة. أن تدفع ولا تجد خدمة، أن تبتز في الطريق، أن تهان في المكاتب، أن يطارد البائع البسيط ويترك الفاسد الكبير. أن تسافر نهاراً كاملاً فلا تجد حماماً يليق بك، وأن تمرض فلا تجد مستشفى يليق بآدميتك. هذا ظلم مركب، يأخذ منك المال ولا يعطيك الكرامة.

ولماذا نرضى بهذا الظلم؟

نرضى به لأننا خائفون. نخاف على الرزق وكأنه بيد المسؤول لا بيد الله، ونقدس صاحب المنصب ونهاب صاحب البزة.
نرضى به لأننا متفرقون. لا نتعاون مع بعضنا، نكيد لمن يصلح، ونحارب الناجح، ونترك المجال لأسوأ الناس ليتصدروا شؤون الأحياء والقرى البعيدة.
نرضى به لأننا تعودنا أن نمشي وراء الحمير، فصرنا نأتمن الفاشل على مصيرنا، ونترك الجاهل يقرر طريقنا.

لهذا كانت النتيجة واحدة: مؤسسات مترهلة، وفساد مستشر، وبطالة متزايدة، وخدمات في الحضيض. نبرر لأنفسنا كل مرة، ولا نسأل السؤال الصحيح: لماذا لا نكسر النمط؟ لماذا لا نجعل المسؤول وكل الأجهزة تعمل ألف حساب للمواطن؟

إن عبارة “نحن نمشي وراء الحمير” ليست نكتة، بل هي تشخيص دقيق لمأساة أمة تتبع القطيع حتى لو قادها إلى الموت. نحن لا ينقصنا العقل، ينقصنا القرار الشجاع.

أهل تلك القرية فقدوا أطفالاً في المنحدر، أما نحن فقد فقدنا وطناً بأكمله ونكاد نفقد ما تبقى من أمل في هذه الحياة، وهذه أسوأ مرحلة يصل إليها الإنسان.

التغيير لا يحتاج معجزة، بل يحتاج أن نرفع رؤوسنا، ونغير الطريق، ونتوقف عن انتظار الحمار ليقرر أين نذهب.

والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

murtadaasgad@gmail.com

Author
مرتضى القسم

مرتضى القسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
وزير التعليم والتربية الوطنية يعلن نتيجة الشهادة السودانية 2026 بنسبة نجاح 69.6% في المسار الأكاديمي
منبر الرأي
الى متى سيستخدم مناوي وجبرين ،، البلف ،، مع حكومة السودان
منشورات غير مصنفة
صفوف عينة … بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
قليل من اللياقة في الحديث سيادة الرئيس: ترامب و مقايضة النفس البشرية بالفلوس .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الأخبار
السودان يوافق على تسليم قياديين إخوانيين للجنائية الدولية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين أكتوبر وديسمبر: من غيرنا ليقرر التاريخ والقيم الجديدة والسير .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

خفة اليد الأدبية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

نظام 17 نوفمبر 1958م هل كان إنقلاباً أم ثورة أم حركة تغيير عند الطلب؟ .. بقلم: صلاح الباشا/الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

بيان صادم من حركة العدل والمساوة .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss