باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحو تطوير مقترح الصادق المهدي لإعادة هيكلة قوي التغيير لتصبح دعوة لإنشاء حزب جامع لكل مكونات الحرية والتغيير ! .. بقلم: حسين عبدالجليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

husseinabdelgalil@gmail.com

 

دعوة الصادق المهدي الاخيرة لاعادة صياغة اجهزة تجمع قوي الحرية و التغيير يمكن تطويرها لتكون دعوة للنظر بجدية في تشكيل حزب واحد جامع لكل مكونات قوي الحرية والتغيير (قحت), مع دعوة معارضي قحت لتشكيل حزبهم الجامع ألآخر ان هم ارادوا ذلك .

يريد غالبية السودانيين نظاما ديمقراطيا فاعلا يصون كرامتهم و يحقق لهم ماهم أهل له من الأمن و العيش الكريم الرغد في وطن غني بموارده الطبيعية و البشرية . ذلك لن يحدث دون استقرار سياسي طويل الأمد. للأسف فان أطول فترة إستقرار سياسي شهدها السودان كانت فترة الاستعمار البريطاني- في النصف الأول من القرن العشرين . ففي تلك الفترة تم إنشاء مشروع الجزيرة , السكة حديد, نظام الخدمة المدنية و التعليم الحديث , حتي أن كثيرا من اجمل الاغاني التي مازلنا نتغني بها (أغاني الحقيبة) ألفها و غناها جيل ولد ونشأ و تعلم في ذلك العهد المستقر سياسيا – هذا رغم كراهية بعض رواد ذلك الجيل للمستعمر (خليل فرح نموذجا) .
بلادنا تحتاج لفترة استقرار سياسي طويل الأمد يتم فيه رتق ماخربته سني الأنقاذ العجاف من دمار , ويتم فيها تحقيق تنمية متسارعة و متوازنة تستفيد منها كل اقاليم السودان . لن يتحقق الاستقرار و التنمية المتسارعة المستدامة في ظل حكومات ديمقراطية أئتلافية تسيطر فيها أحزاب الاقلية علي توازن القوي بين الاحزاب الكبري. وحيث أن الفشل في التجربة الديمقراطية القادمة ليس بخيار علي الأطلاق – لذا فان كثرة و تعدد الأحزاب في سودان المستقبل القريب هي رفاهية لم يحن وقتها بعد و نحتاج لفترة فطام قاس من إدمان الفشل قبل بلوغها .
تجربة الجمهورية الرئاسية الانقاذية الدكتاتورية تجعل الكثيرين يتوجسون خيفة من التوجه الدكتاتوري لاي نظام يتمتع فيه رئيس الجهورية بصلاحيات كبيرة تفوق صلاحية البرلمان . لذا فأنني أتمني لبلادي نظام حكم برلماني يرأس السلطة التنفيذية فيه رئيس وزراء ينتخبه , يستجوبه , و يعزله ممثلو الشعب بالبرلمان ان هو طغي و تجبر .و في ذات الوقت فان وجود حزبين كبيرين سيمكن الحزب الفائز في الانتخابات ن الحصول علي اغلبية مريحة تمكنه من الحكم منفردا (بلا ائتلافات مع احزاب صغيرة)وتمكنه من تكملة دورة حكمه كاملة دون خوف من سقوط حكومته قبل الانتخابات القادمة و بذلك سيتمكن من أنفاذ برنامجه الذي فاز بموجبه في الانتخابات , وهذا مالم يحدث في اي فترة ديمقراطية بالسودان .
ربما يسأل سائل , و كيف سيتم تحويل مكونات قحت الكثيرة لحزب واحد متجانس ؟ وكيف سيتم اختيار قيادات هذا الحزب؟

مااقترحه هو ان يتم البناء من القاعدة للقمة , بمعني أن نبدأ بانتخاب قيادة الحزب في المحلية و نواصل الاختيار الديمقراطي لقيادات الحزب صعودا للمدن و الولايات و صولا للمكتب الساسي للحزب و من ثم لرئيس او سكرتير الحزب . كل ذلك يمكن ان يتم بتمهل و تركيز و شفافية علي ان يكتمل البنناء القاعدي قبل انتهاء الفترة الانتقالية .
الانتخابات الحزبية التمهيدية هي من الممارسات السياسية المتفردة التي ابتدعها الحزبين الرئيسيين بامريكا . أعني بذلك أن أي مرشح للحزب سواء أن كان لدائرة برلمانية , حاكم ولاية , عمدة مدينة …الخ عليه في البدأ أن يخوض انتخابات حزبية داخلية تمهيدية و يفوز فيها علي منافسيه الآخرين من نفس الحزب , الذين يرغبون في الترشح لنفس المنصب , وبعدها يصبح مرشح الحزب الوحيد لذلك المنصب . بمعني أن قيادة الحزب ليس لديها أي صلاحية (كما هو الحال في أوربا وكما كان الحال عندنا في ديمقراطياتنا السابقة ) في فرض مرشح محدد لاي منصب .
العمل بنظام الانتخابات الحزبية التمهيدية سيقضي علي أحد عيوب التجارب الديمقراطية السودانية السابقة , الا وهو عدم التزام البعض بمرشح الحزب الذي تختاره قيادة الحزب (اختيار فوقي) مما يؤدي أحيانا لتعدد مرشحي الحزب الواحد في نفس الدائرة الانتخابية (عاني الحزب الاتحادي الديمقراطي كثيرا من هذه الظاهرة). أذ أن مرشح الحزب بموجب الانتخابات الداخلية التمهيدية سيختاره أعضاء الحزب في تلك الدائرة ولن يكون لقيادة الحزب أي دور عدا الاشراف علي الانتخابات التمهيدية .

لدين الآن فرصة تاريخية ,ستنتهي مع نهاية الفنرة الانتقالية, للبدء بداية ناجحة لبذر بذور تجرلة ديمقراطية مستدامة ولن يتحقق ذلك مالم يكن للسودان احزابا قومية كبيرة , ينتشر اعضاءها في كل ولايات السودان , و تتشكل قياداتها بموجب اسس دبمقراطية شفافة , لكل ذلك فأنني اتمني أن تتطور دعوة الصادق المهدي الاخيرة لاعادة صياغة اجهزة تجمع قوي الحرية و التغيير لتصبح دعوة لتشكيل حزب سياسي من كل مكونات قحت .

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مركبة الصوارمي المضيئة .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإعلام الالكترونى والسياسة فى السودان .. نموذج سودانايل (2-2) .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

مسار الشرق… ومأزق المجلس الأعلى للبجا !! .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيد الامام … ومياه النيل … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss