باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 24 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نداء السودان أحلام وآمال !! .. بقلم: خالد عثمان

اخر تحديث: 4 ديسمبر, 2014 7:09 مساءً
شارك

خالد عثمان*

“جرح الوطن ختالنا خط.. ختالنا خط مامنو نط… والليلة يا موت يا حياة… وخاتي البختار الوسط”

“حميّد”

حسناً فعلت تحالف قوى الإجماع الوطني بالذهاب الي العاصمة الاثيوبية لتكون حاضرة وفاعلة وسنداً للجبهة الثورية،  قطاع الشمال والفصائل الدارفورية وفيما يبدو فان اللقاءات التي تمت في إديس بين القوى الوطنية قد أنتجت حساً وطنياً موحداً يرفص تجزئة شؤون الوطن الى مناطق داخلية وعواصم  خارجية.

كذلك فشل الوفد الحكومي في استدراج القائد عقار والرفيق عرمان الى فخ التنصيب والترضيات المالية ، وبالتأكيد  فان أخبار أديس قد أغضبت الرئيس فطلب الاعلام والصحافة ليعلن عن إحباطه كذلك من رفض السيد الصادق المهدي للمشاركة في تجميل التسلط الأبدي  وقامت صحف الخرطوم بتسريب المعلومات عن مبالغ استلمها الامام إختلاساً وربما إستكرادا وعلى أي حال فالمسؤول الاول عن هذه الاموال ان صح الزعم فهو النظام ، فكيف ولماذا اعطيت تلك الأموال للسيد الصادق المهدي وبتفويض مِن منْ؟

ان ما يفعله النظام ويصر عليه بلاءته الخمس الأخيرة هي أكبر تحدى للقوى العارضة ، فالرئيس ببساطة صارخة يتحدى كل المعارضة بل كل الشعب السوداني بفرض الانتخابات مستعيناً بآليات الاتحاد الافريقي والمجتمع الدولي، وفيما يبدو فان الشعب السوداني إن أراد الخروج فان الرصاص الحي سيكون مرة اخرى بإنتطاره ، ولا نتنظرولا نرغب بأي تغيير يأتي من غير غير الشعب السوداني الصابر على الفساد وسوء الادارة.

وفي هذا المشهد الإحتفالي تقفذ الى الواجهة عدة أسئلة شبابية حول مقدرة المعارضة في إرجاع الكرة الى ملعب  مجموعة الأخوان المراوغة وحول مقدرة الكهول في تحالف قوى الاجماع الوطني في قيادة الانتفاضة المفترضة وفي الذاكرة أيضاً عدة شكوك حول عدم أنكسار هذا الحلف أمام تنازلات أكثر إغراءً وفي التاريخ القريب خذلان الحركة الشعبية لضمير الوطن وجرح الجنوب النازف.

وقبل ان نمضي مع الامام الحبيب أكثر من ذلك نتوقع منه ان يوضح موقف أبنه الذي يعمل لصالح أمن النظام وأبنه الآخر الذي يتوهط مكانه  بإطمئنان في القصر الرئاسي، نريد من الصادق ان يكشف لنا طبيعة الاتهامات التي تسوقها صحف الخرطوم وما هو فاعل بها.

لن يمضي هذا الحلف الجديد مالم تقم الاحزاب السياسية السودانية والحركات المسلحة بتقويم أدائها واتاحة كامل الحرية لقياداتها الشابة لتنفيذ هذا الاطار الجميل وعقد مؤتمراتها العامة بكل شفافية وعدم استبعاد القمم الوطنية من أمثال الدكتور أبراهيم الأمين.

لقد إستغرق المعارضة ربع قرن كامل لتأتي بمثل هذا الاتفاق فهل ننتظر 25 عاماً أخرى للتخلص من الإنقاذ بعد إبتداع السبل والآليات الكفيلة ، فالمعارضة لاتملك الشارع  ولا تستطيع تحريكه وفي سبتمبر القريبة غابت كل قياداتها ولم تلتحم مع الجماهير عدا رئيس حزب المؤتمر السوداني وبعض من قيادات القوى الحديثة، وشهدنا تخزيل الاحزاب التقليدية بما فيها حزب الامة ، ويكفي الشعب السوداني قرفاً ان يصطف الحزب الاتحادي الديمقراطي مع القتلة والمجرمين.

الثورة يا سادتي سيصنعها الأشاوس من أبناء شعبنا، المكتوون بالظلم والعنت اليومي من يفصلون من الجامعات، من يحرمون من الوظائف من يسخرون لخدمة ضباط القوات النظامية تحت مسى الخدمة الالزامية ، من يستشهدون يوميا في طلب الرزق، علينا ان نحترم هؤلاء ، واجبنا ان نقدر نخوتهم وشجاعتهم لا ان نركض وراء الكراسي لنصف قرن من الزمان ونشارك في كل الحكومات نفاقاً ورئاء ثم نصيح ونخلق من الضجيج مادة للتسلية في ردهات  الغرف المغلقة.

نريد إحزاباً حديثة وقيادات شابة ذكية ومطّلعة، نريد قادة مستعدون للخروج يومياً الى الشوارع للالتحام مع الجماهير الصابر المعطاءه، والا فان نداء السودان سيصبح فقط حساً وطنيا ومجرد آمال وأحلام.

•       رئيس تحرير صحيفة المهاجر

yarranile@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في نقد حكومة ثورة ديسمبر الحالية (3) .. بقلم: د. عمر بادي
مصر جارة السوء.. تضارب المصالح !! .. بقلم: عمر أرباب
منبر الرأي
النُّوبة بين أهوال الحرب وآمال السَّلام (6) … بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
وهم النقاء
منبر الرأي
شرق السودان: بين التعدي على الحواكير وبعض الأجندة الإقليمية الهادفة لزعزعة الإقليم.. “الرتج” نموذجاً

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

21 أكتوبر .. ثورة وكتاب .. بقلم: د. حامد فضل الله (برلين)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحكم الشرعي المنتخب بإرادة الشعب هو الاستحقاق الدستوري الحق .. بقلم/ أمين محمّد إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سألني الأشقاء الإتحاديون.. أين أنتم .. !!! .. بقلم: صلاح الباشا :

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جيبوتي رمانة الميزان في الشرق الأفريقي (6) .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss