باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نزيفُ الشوق في ليلة العشاق… حين يكون “العيدُ” أنتِ… وأنتِ غائبة

اخر تحديث: 14 فبراير, 2026 10:26 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في هذه الليلة يتنفس العالمُ حباً وتكتسي الشوارع برداءِ الوردِ القاني وتتبادل القلوبُ وعوداً بالبقاء. أما أنا فليس لي من هذا العيد إلا خناجر الذكرى التي تنغرس في صدري مع كل “كل عام وأنت بخير” أسمعها في الأفق لتردد روحي بمرارة “وأين هو الخير وقد رحل عني الخيرُ برحيلك؟”

وحيدٌ في زحام العواطف …
أكتبُ إليكِ وقلبي يرتجفُ كعصفورٍ بللهُ مطرُ الحنينِ المفاجئ هل أخبروكِ أن العيد بدونكِ ليس سوى خدعة زمنية؟ مجرد أربعٍ وعشرين ساعة من التظاهر بالثبات بينما في داخلي مدنٌ تنهار وأحلامٌ توارى الثرى.

لقد كنتِ أنتِ “الحب” في كماله في طهره وفي تفاصيله الصغيرة كنتِ القصيدة التي لم تكتمل واللحن الذي انقطع في ذروة الشجن اليوم ينظر الجميع إلى رفاقهم بامتنان وأنا أنظر إلى مقعدكِ الفارغ وإلى عطركِ الذي لا يزال يسكن ثيابي يرفض الرحيل تماماً كما أرفض أنا تصديق غيابكِ.

أنتِ الحب… والبقية سراب
يقولون إنه “عيد الحب” وأيُّ حبٍ هذا الذي يحتفلون به في غيابِ من علمني معنى النبض؟
كيف لي أن أهدي الورد للعدم؟
كيف أصيغُ كلمات الغزل لصدى صوتكِ الراحل؟
كيف أقنع عينيّ أن بريقهما قد انطفأ منذ أن غاب وجهكِ؟

لقد كنتِ الروح التي تسكنُ جسدي واليوم أشعر أني مجرد هيكلٍ مهجور تمرُّ به رياحُ الذكرى فتبعثر ما تبقى من أشلائه ليلةُ الحب هذه ليست لي بل هي حدادٌ طويل على وطنٍ كنتِ أنتِ عاصمته وأماناً كنتِ أنتِ سياجه.

رسالة لن تصل …
أفتقدكِ لدرجة الوجع لدرجة أني أتحسس مكاني في هذا الكون فلا أجدني إلا في خيالٍ يجمعنا أو في حلمٍ أرجوكِ فيه ألا تستيقظي. في ليلة عيد الحب أعلن للعالم أنكِ كنتِ كل الحب وكل الأعياد وكل الحياة… وأنني بعدكِ ما عدتُ إلا بقايا إنسان يبحثُ عن ملامحه في وجوه الغرباء علّه يجد قبساً من روحكِ الضائعة.

“سأظل أحبكِ ليس لأنكِ تستحقين الحب بل لأنكِ كنتِ الحب نفسه ولأنني في غيابكِ… فقدتُ القدرة على أن أكون أنا.”

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الفتوة والفخر في الدوبيت السوداني …. بقلم: أسعد الطيب العباسي
السؤال الأصعب حول وقف الحرب في السودان
Uncategorized
«النخبة السودانية وإدمان الفشل»… تشريحٌ فكري لمرض السياسة السودانية
منشورات غير مصنفة
الفساد في تعدين الذهب آفة تتطلب جبهة عالمية
منبر الرأي
هل يلحق سبتمبر بأكتوبر وأبريل أم علينا الانتظار قليلاً بسبب اللامبالاة والقمع الوحشي ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طبت أبازينب في مرقدك المدثر بالمحبة … بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

أقل سعر!!

صباح محمد الحسن
الأخبار

مصرع 4 وإصابة 48 مواطناً سودانياً في حادث سير بمصر

طارق الجزولي
Uncategorized

القوى المدنية في السودان- من فشل “الحركة” إلى أزمة الدولة

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss