نظام الإنقاذ، سقط فعلياً . . ! .. بقلم: الطيب الزين
شباب ١٩/ ديسمبر، ثاروا، ولا يزالون ثائرون رغم القوة المفرطة التي إستخدمها النظام ضدهم، التي أدت إلى سقوط العشرات من الشهداء، الذين هم أكرم منا جميعاً، ومئات الجرحى والمعتقلين الذين ما زالوا في السجون، إلا أنهم ظلوا صامدين ومحافظين على سلمية الثورة، تعبيراً عن وعيهم وصمودهم وإصرارهم على بلوغ ثورتهم أهدافها، وهي إسقاط ما تبقى من هياكل النّظام، بعد أن سقط النّظام نظرياً في عيون وعقول ونفوس الشعب وهذا هو السقوط الحقيقي.
لا توجد تعليقات
