باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نظام البشير سقط، لكن ما سقط كويس! أخنقوهو! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* إنتشر فساد الكيزان في كل مكان في السودان.. و استوطنت كراهيةُ (الكيزان) ذاكرةَ السودانيين و عَتُقَت و تقعَرَّت حتى بلغت أقصى درجات التقعُر أثناء الحراك الثوري موجزةً في (أي كوز ندوسو دوس!)..

* و لا ينسى العقل الجمعي السوداني أقوال و أفعال قمة هرم فساد نظام المؤتمر الوطني في دائرتها المغلقة التي كانت تنسج الفساد و المؤامرات كي تستمر مخالبها (مغروسةً) على جسد الوطن الجريح..
* و يتحدث العارفون ببواطن عن وكر القيادة الأعلى للحزب حيث تتم صناعة الفساد.. و من ثم تسريب أشكال متنوعة منه إلى باقي المنظومة في الطبقة الوسيطة و الدنيا بقدر معلوم..
* و من ذلك أن ثمة شبكة من العناصر الطفيلية داخل المؤسسات و المرافق العامة تلعب بأقدار من يأتون إليها لتقديم خدمات مستحقة.. لكن تلك العناصر الطفيلية تبيع ما لا تملك لمن لا يستحق و تفرض أتاوات (رهيبة) على من يستحق، فتُجَيِّر الإعلانات الحكومية حكراً على الصحف المدجنة.. و توجِّه العطاءات للمقاولين الكيزان دون الآخرين.. و تفتح مجالات الاستيراد و التصدير للخاصة من الكيزان.. و هكذا دواليك..
* إن جميع القابضين على مفاتيح المال و الأعمال في السودان (كيزان)، و لا استثناء في ذلك حتى الآن.. فالنظام سقط، لكن ما سقط كويس!..
* و ثمة أشخاص من ذوي الكفاءات و المهارات و الخبرات الطويلة في المؤسسات العامة ممنوعون من مسك المفاتيح المفضية إلى التصرف بحرية و أمانة في منح الفرص للعاملين في مجالات المال و الأعمال كما تتطلب القوانين و اللوائح..
* المفاتيح محجوبة عن كل كادر حصيف لا منتمٍ للمؤتمر الوطني و لا هو ب(كوز)..
* إنهم ليسوا سوى (خادم الفكي) يؤدون ما عليهم من أعمال في شتى المرافق بإخلاص و تفانٍ.. و لا اهتمام لهم بالسياسة و السياسيين على الإطلاق.. و يَطْلِقُ علمُ السياسة على هذه الشريحة (apolitical strata)، بدمج حرف ال a في كلمة political ككلمة واحدة: (apolitical).. و هي الشريحة أوالطبقة التي لا اهتمام لها بالسياسة..
* إنها شريحة تنفذ ما عليها من واجب، تعتقده، فقط.. أي إنها مجرد أداة تنفيذ تهتم بمهنيتها و تجويد المهنة دون أي شيئ آخر..
* لم يمس سوط (الصالح العام) هذه الشريحة من العاملين لأنها مؤهلة تأهيلاً جيداً و لديها خبرة تراكمية ممتازة تمتد لما قبل إنقلاب (الإنقاذ).. و فوق هذا كله أنها كوادر لا تشكِّل أي تهديد للنظام من أي ناحية أتيتها..
* و قد إستدعت اسقاطات (الصالح العام) أن يؤتى بكوادر من المنتمين للمؤتمر الوطني من خارج المؤسسات و المرافق العامة ليديروها.. رغم أنها أقل خبرة و تأهيلاً من كوادر لها آثارها البائنة داخل المؤسسة..
* هذا ما يؤكده قول عيساوي، مدير التلفزيون المفصول، أن ” ثلاثين عاماً والتلفزيون يأتي بالمدراء من خارج القناة ومعروفين بأنهم (كيزان) ويتم تجاهل الكفاءات داخله وقد كُنت منهم”..
* أعرف أحد الكوادر المؤهلة غاية التأهيل عمل بإحدى المؤسسات العامة منذ تخرجه في جامعة الخزطوم عام ١٩٧١.. و استمر في العمل بالمؤسسة هناك.. و ابتُعِث لدراسات عليا بالخارج و تدريبات مكثفة أخرى.. لكن، حين وقع الانقلاب المشئوم و فعل مقص (الصالح العام) فعلته، جيئ بمدير عام لتلك المؤسسة من خارج المؤسسة ليرأس هذا الكادر ذي الخبرة الممتازة و التأهيل الرفيع..
* و المعروف عن هذا الكادر أنه من طبقة اللا مهتمين بالسياسة، أو ما يُسمى ب(apolitical strata) منذ أيام الدراسة الجامعية و ما قبل الجامعة.. و لهذا السبب تجاوزه مقص (الصالح العام) إلى أن نزل المعاش..
* و لم يستغن.ا عنه حتى بعد نزوله المعاش، إذ واصلوا الاستعانة به كمستشار في نفس المؤسسة..
*لم يكن النظام يخاف اللا منتمين سياسياً.. و ترك لهم حبل الترقي إلى أن يبلغوا سقفاً محدداً.. و لا يتجاوزونه..
* و من هنا ندرك حقيقة أن ليس بالضرورة أن يكون كل من استمر في العمل بالمؤسسات العامة، بعد إنقلاب النظام و حتى سقوطه، (كوزاً).. و على نفس الروي، علينا ألا نتهم كل الإعلاميين و الإعلاميات ب(الكوزنة) أو الإنتماء للمؤتمر الوطني.. لكن علينا ألا نسامح الذين أظهروا/ أظهرن من الحقد و البغضاء المشحونة تجاه الثورة و الثوار، و ألا نغفر لهم خطاياهم رغم محاولاتهم/ محاولاتهن التصالح مع واقعهم الأليم بعد (خراب سوبا)!
* و علينا أن نعلم أن ليس كل كوز فاسد بالضرورة.. مع عدم نسيان أن جميع المؤسسات العامة موبوءة بالفساد حتى النخاع.. و يكاد الفساد أن يلتصق بمقاعد موظفيها لدرجة أن كل موظف، ضعيف القلب، يتم تعيينه فيها يلتصق به الفساد منذ أول يوم عمل..
* و علينا أن نتذكر أن كل الذين تبوأوا أعلى المراكز في جميع المؤسسات العامة، و لا يزالون في مراكزهم، فاسدون بالضرورة..
* إن حقيقة أمر هؤلاء الذين لا يزالون في العلالي أن النظام قد نثر كنانته و عجم عيدانها، فوجدهم أفسد الفاسدين عوداً، و أسوأهم خِلاقاً فرمى السودان بهم..
و ضحك!
* يجب أن يغادر هؤلاء مواقعهم الآن و ليس غداً.. يغادروها بقانون العدالة الناجزة، و ليس قانون العدالة العاجزة التي فشلت حتى الآن في ملء منصبي رئيس القضاء و النائب العام..
* و نقول: نعم لهيكلة المؤسسات وفق متطلبات الخدمة.. و لا ألف لا لاستخدام المِلقاط لقلع الفاسدين من مؤسسات الخدمة، فالمطلوب هو البتر على أعجل ما يكون.. البتر حتى و إن استدعى الأمر بتر المؤسسة الفاسدة كلها..
* و أقول لكم:
سقطت، لكن ما سقطت كويس!

osmanabuasad2@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وجنوب السودان والبلطجة المصرية .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تحرير القضايا! … بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

الإسلام والتحديات المعاصرة في ظل رسالة عمان .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبد الرحمن الخليفة المحامي: ساقط مهني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss