باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

نظام مأزوم .. وأزمة مركّبة .. وصحافة كذوبة .. وحبل الكذب- دوماً – قصير!. .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 26 أبريل, 2018 12:29 مساءً
شارك

 

يخطىء منظّروا وصانعوا سياسات الإنقاذ، وفيهم، ومن بينهم ومعهم – وبلا أدنى شك – كتائب اعلامهم الكذوب، أفراداً وجماعات، وإن ظنّوا أنّهم فى عصر رحابة الفضاءات المفتوحة، وسطوة وسيطرة الميديا الإجتماعية، وجُرأة صحافة المواطن، بقادرين على صناعة الأكاذيب، وفرض تصديقها على الشعب. ففى الأيّام التى شهدت أزمة الوقود فى عاصمة البلاد، رأينا كيف حاولت أجهزة الإعلام الرسمية وشبه الرسمية، وتلك المشتراة، بيع الوهم وتوزيع الأكاذيب، وبصورة أقرب للـ(عبط)، حيث تتناقض تصريحات المسئولين فى مختلف قطاعات الخدمات، بصورة مخجلة وغبيّة، ومع ذلك، يحاول حملة مباخر الإعلام المأجور، التنافس الرخيص فى ” بيع الوهم “، حيث يكثُر الحديث عن السُفن المحمّلة بالبترول، وفيها آلاف الأطنان من البنزين، ومثلها من الجازولين، والتأكيد على توفُّر المواد البترولية فى ميناء بورتسودان، بما يكفى حاجة البلاد الإستهلاكية، ثُمّ الحديث عن اكتمال أعمال الصيانة السنوية فى مصفاة الجيلى، فيما تفضح كُل ذلك، مجرّد صورة تنتشر فى الواتساب، لأرتال السيارات المنتظرة، لحظة دخولها محطات توزيع الوقود، وخروجها سالبمة، غانمة، ببعض ممّا يجود به ” خرطوش ” عامل ” الطرمبة “!.

نفس السناريو الكلامى، والتطبيل الإعلامى، الذى تمّ فى أزمة الوقود، جرى بصورة أُخرى، حول توفير السيولة فى صرافات البنوك، فتضاربت التصريحات، وزاد الكلام، فيما قلّ المال المأخوذ من الصرافات، حتّى وصل الناس إلى قناعة مفادها أنّ النظام المصرفى فى البلاد قد انهار – تماماً- وما عادت البنوك، بقادرة على الوفاء بإلتزاماتها تجاه زبائنها، وهذا قمّة الفشل،وتأكيد على استفحال الأزمة،وأنّها قد أصبحت أزمة مُركّبة،والأسباب واضحة ومعلومة للجميع، ولكن، الصحافة المُروّضة، لا تستطيع الخوض فى تفاصيل الأسباب الحقيقية، ليتركّز النشر الصحفى، على حديث معمّم عن ” القطط السمان”، وما أدراكما القطط السمان، وعن مافيا البنوك، فنقرأ عن اعتقال (فلان)، والتخلّى عن خدمات (عِلّان)، والبحث عن أكباش فداء، لفشل النظام، وإدّعاء أجوف بمحاربة الفساد، فيما لا يستقيم الظل والعود أعوج، وقلب الفساد وعقله المُدبّر معروف للجميع !.

أمام كُل هذا الإنهيار، لا يبقى سوى التاكيد على أن النظام قد فقد صلاحيته، كما فقد قدرته على المناورة، بعجزه عن تقديم أبسط الخدمات الأساسية فى توفير السيولة للمواطنين، وتوفير الوقود لتتيسير الحركة للناس، ناهيك عن توفير خدمات التعليم والصحة والأمن والإستقرار.

أمام هكذا أزمة موغلة ومركبة، ونظام مأزوم، حتّى النخاع، يتأكّد أكثر من أىّ وقت مضى، أنّ أنّ الحل الوحيد أمام الجماهير الشعبية، مواصلة النضال لإنتزاع الحقوق، ويبقى امام القوى السياسية المخلصة لقضية التغيير، التعبئة الجماهيرية لإسقاط النظام عبر الإنتفاضة، والتى لا شكّ فى أنّها قادمة وظافرة، رُغم الإعتقالات، والحديث عن اطلاق السراح المشروط، بوقف المطالبة بالحقوق.

وعلى الصحافة المستقلة والحُرّة والملتزمة بالمهنية، مواصلة رسالتها بمهنية واحترافية عالية، وتحمُّل مسئولياتها كاملة، وغير منقوصة، مهما كانت التكلفة، لأنّ السير فى طريق مجاراة الصحافة الكذوبة، ضار وخطير.

فيصل الباقر

faisal.elbagir@gmail.com

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقوش عيزانا الثلاثة التي تذكر حربه مع البجا والنوبة
منبر الرأي
مركز موحد للمعارضة السودانية وفكر ذو علاقة بفلسفة التاريخ الحديثة .. بقلم: طاهر عمر 
منشورات غير مصنفة
ماذا بعد بعد خليل ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
ضريبة الدقنية بجبال النوبة ظلم إجتماعى ومذلة إنسانية .. بقلم / آدم جمال أحمد – سدنى
الخسارة الموجعة ل (ANC) ولحركات التحرر الأفريقي، هيمنة فقه السلطة بديلاً لفقه الجماهير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

على مشارف مائة عام من ثورة 1924م (1924م السودانوية ترياق العنصرية) نحو آفاق جديدة للبناء الوطني (1/3) … بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

اضاءه عامة على كاس العالم والمفاجآت .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

(كاسيوس) مخلوقنا التعس!: في النقاش مع الأديب جمال محمد إبراهيم حول قراءة في المشهد الثقافي السوداني .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل تقف الحكومة وراء ” الشائعات ” ؟!. .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss