نعم ، سأخون وطنكم .. بقلم: ابراهيم عثمان
نعم سأخون وطنكم .. ما هي تابوهاتكم الحمقاء ؟ إسرائيل ؟ سأتعاون معها وأتخابر وأفتح المكاتب العلنية ، لن أكون مثل سلفاكير وأجعل العلاقة سراً لا أكشف عنه بمنتهى الوضوح إلا في نهاية المطاف ، سأعلن تعاوني معها بكل شجاعة ، وسأحيي تحيتها وأمشي على خطى أڤي ديختر … ماذا أيضاً من تابوهاتكم البلهاء ؟ اللوبي الصهيوني ؟ حبيبي وتوأم روحي ودليلي ومرشدي وأبي الروحي ، عليه أعتمد وعلى خططه أسير وبحمده أسبح .. ماذا أيضاً ؟ الوطن وحدوده وسلامة أراضيه ؟ ألم يكفكم درس هجليج ؟ ألم تروا كيف تعاونا مع جوبا لإحتلالها ؟ ألم تقرأوا بيان القائد ياسر عرمان وهو يبارك (استعادة) الجنوب لها و يتوعد بالمزيد ؟ ألا زلتم تؤمنون بالأساطير بعد أن حطمتها حركتنا الأم وأعلنت في شجاعة نادرة انفصاليتها التي طالما غطتها وحمتها من مخططاتكم المجرمة ؟! بها سأقتدي وعلى خطاها سأسير إن لم أتمكن من تحطيم وطنكم وبناء السودان الجديد .. ألم تقرأوا الفجر الجديد ؟ ألم تقرأوا ماذا قال عن وحدة الوطن ؟ أتظنون أن الفجر الجديد هو فعلاً مجرد منفستو مات تحت وطأة مساومات وضغط حلفاءنا بالداخل لما فيه من إحراج لهم ؟ نحن لا نعرف الإحراج وسنحرج الإحراج نفسه إن وقف في طريقنا ، لكن لا بأس من أن ننحني مؤقتاً للرياح لنستوعب من بالداخل لكن في النهاية القافلة قافلتنا والمسيرة مسيرتنا وأهدافنا النهائية ليست في حالة صيرورة بل في حالة سيرورة ، لا تصير ولا تتبدل ولكنها تسير وإن تعرجت الدروب ، لا تكذب ولا تتجمل لكنها تتستر وتتوقى لتتفادى مؤامرات الأعداء ، لا تُراجـِع ولا تتراجع ، بل تكمن لتعود أكثر قوة ، وتتظاهر باللين لتعود أكثر صلابةً ..
لا توجد تعليقات
