باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نعم للهدنة .. لا للحرب

اخر تحديث: 11 نوفمبر, 2025 11:10 صباحًا
شارك

تحض الأديان كلها على حقن الدماء والجنوح الى السلم. الكيزان نصبوا من انفسهم دون مؤهلات حماة للدين، الدين يمجد الحياة ويساوي بين من يقتل نفسا واحدة دون حق وبين من يقتل الناس جميعا. الكيزان لا يهمهم قتل الناس جميعا (كانت شعاراتهم في ذروة تسعينات الهيجان الجهادي : موت في موت أخير في الله ، فلترق منهم دماء أو ترق كل الدماء .. الخ الخ). قاموا بإنشاء المليشيات لا لحراسة الحدود أو تحرير أراض محتلة، بل لإرهاب الناس وقتلهم. لا تعنيهم حياة الناس، لا يعنيهم الوطن بشيء (رغم اعلان قائدهم ان الدولة ملك للتنظيم) الا بقدر ما يجدون فيه من فرص لنهب الموارد والاستبداد على العباد، والمفارقة أنّ الكوز الذي طرح نفسه في الفترة الديمقراطية التي أعقبت الانتفاضة والتي انقلب عليها الكيزان، طرح نفسه باعتباره المنقذ العفيف النظيف الذي سيستعيد هيبة السلطة ويرسي العدل والمساواة! ويطبق سنن الدين. لم يطبق شيئا سوى سنن الاستبداد والنهب، ولم يحقق من المساواة سوى مساواة الناس (عدا منسوبيهم) في الظلم الذي حاق بالمواطن ففقد كل حقوقه التي كفلتها كل النظم الوطنية منذ الاستقلال..
بدلا من المساواة بين الناس كما تحض الأديان على ذلك، احيا نيران العنصرية والقبلية، وقسّم الناس الى اهل التنظيم ولهم كل شيء ومجتمع (الجاهلية) وليس لهم سوى الطاعة والفاقة. ولم يكتف بغمط الحقوق بل سعى لزرع الفتن بين أبناء شعبنا أملا في أن تسود سلطته الى الأبد.
كل تردد في الانخراط في العملية السلمية، كل تأخير في بدء ذلك لا يعني سوى مزيد من الضحايا الأبرياء والانتهاكات والتدمير للبنية التحتية المنهكة. لا يعني سوى مزيد من الأوبئة والانهيار في الخدمات الصحية وغيرها من الخدمات الضرورية التي يعاني المواطن العائد الى دياره والنازح منها، بسبب فقدان تلك الخدمات.
أية تأخير في العملية السلمية يعني اتساع الهوة بين أبناء الوطن بسبب الفتن والتحشيد والتحشيد المضاد.
قيادة الجيش المترددة بسبب ضغوط الإسلامويين، تتحدث أحيانا عن السلام واحيانا عن الثأر للشهداء. وهي بحكم موقعها كسلطة أمر واقع كان أجدر أن تنحاز الى القانون الذي يعيد الحقوق للضحايا ويحاسب المجرم ويعوّض الأضرار. ولنا في التجربة الرواندية اسوة حسنة، انحازت السلطة هناك الى وقف الحرب ومن ثم المحاسبة والمصالحة، وكانت النتيجة كما يراها العالم الان بكل الاعجاب دولة تنفض عنها رماد الموت والعنصرية وتبحر نحو آفاق التنمية والتطور والنماء.

لا_للحرب
ortoot@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما بنختلفْ : للشاعر حسن الزبير .. بقلم: عبدالله الشقليني
منبر الرأي
حكايات الحلة: القراقير .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
تقارير
شبكة الصحفيين السودانيين: ورقة عن الحريات الصحفية
هبوا للطعن في عين الطاغية والبغاة خلفه ومن خلاف .. بقلم/ عمر الحويج
الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عند حلاق .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
الأخبار

موقع «والا الإخباري الإسرائيلي»: المشكلة الحقيقية على الحدود «المصرية – السودانية» وليست الإسرائيلية

طارق الجزولي
منبر الرأي

تغريداته دائما في وضع تسلل .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

القراي: أنموذج الدولة المدنية والمعاصرة .. بقلم: بدوي تاجوا لمحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss