نفيسة أحمد الأمين: نخلة أدفقت رطبا (1 / 2) .. بقلم: عواطف عبداللطيف
صباح الاربعاء1 ديسمبر2017م وافتتاح معرض الدوحة الدولي للكتاب أفرحني مشاركة سودانية مميزة هي الاولي والأكبر في هذه التظاهرة الثقافية العلمية( وزارة الثقافة ، دار المصورات ، دار ريم للنشر ، هيئة الخرطوم للصحافة والنشر ، اتحاد الناشرين السودانيين ، دار المناهج للنشر والتوزيع ) وحينما وقعت عيناي على كتاب ( ملامح من الحركة النسائية نصف قرن 1947/1997م) للقامة نفيسة أحمد الأمين وأحسب ان الكثيرون غيري سيتشوقون لاغتنائه كوثيقة تاريخية وعلمية لا غني عنها وللسياحة الممتعة عبر مفرداته ومحطاته وما خطه يراع هذه الانسانة المعطاءة شجرة النخيل الظليلة والتي ظلت أطال الله في عمرها تدفق ثمارها تأسيسا وتعميرا وطوبة طوبة في كيان للمرأة السودانية يزيل عنها العنت والضيق ويصفها ضمن الصفوف الامامية لما فيه خيرها ومجمعها .. منذ نعومة أظافرها ابدت نبوغا وانحيازا لقضايا بنات جنسها ولوطنها الذي كان يرزح تحت نير الاستعمار .. قلبها الكبير ظل يرتجف لأي حدث أنساني فتختزنه فيقلق منامها ويحرك مشاعرها لتلافيه كعهد بنات جيلها كواكب ذلك الزمان .. تربيتها في بيت علم ومعرفة سهل لها الالمام بكثير القضايا الثقافية والمجتمعية .. الكتاب بتفاصيله ومحطاته وبتوقيته وفق المتغيرات المحلية والاقليمية والدولية يعتبر كنزا حقيقيا غني بالعبر من قصص الكفاح المشترك رجالا ونساء لأجل المستقبل المنير .. بمجرد أن أقتنيت الكتاب الكنز فقدت الرغبة للتجول الذي عادة يطول بأروقة معرض الدوحة للكتاب تمتعني كسانحة لقطف ثمار الفكر والمعرفة ولمشاركة أكثر من 355 دار نشر من 29 دولة وتنوع الفعاليات الثقافية والعلمية والترفيهية وورش العمل المرافقة ..
بيان صحفي
لا توجد تعليقات
