باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

نقص الغذاء والماء والأدوية.. سكان الخرطوم في قلب المأساة

اخر تحديث: 17 أبريل, 2023 8:00 مساءً
شارك

مرتضى أحمد – الخرطوم – سكاي نيوز عربية
وسط زخات الرصاص ودوي المدافع، خرج محمد عبد القادر من منزله في ضاحية الثورة شمالي مدينة أم درمان، قاصدا إحدى المتاجر المجاورة يتلمس بعض احتياجاته الحياتية بعد نفاد مخزونه، لكنه اصطدم بشح شديد في بعض المواد التموينية، خاصة الخضروات واللحوم والخبز، وذلك بعد 3 أيام من الاشتباكات المسلحة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، التي تدور في العاصمة وعدد من المناطق السودانية.
وإن كان عبد القادر محظوظا لكونه لا يزال يحتفظ ببعض النقود التي ربما تغطي احتياجاته لأيام مقبلة، فإن صالح موسى (45 عاما)، نفد عنده المال والغذاء معا، وهو يقبع في منزله بمنطقة صالحة جنوبي أم درمان، في وضع إنساني قاس، ويعيش تحت رحمة مساعدات شحيحة من جيرانه وأقاربه.

يقول صالح موسى لموقع “سكاي نيوز عربية”: “لم أحسب حساب هذه المعارك، لذا لم أتمكن من ادخار أي مبالغ أو مواد غذائية في منزلي، فأنا عامل بسيط في مطعم بأحد أسواق الخرطوم، ودخلي محدود يكاد يفي احتياجاتي ليوم واحد”.
ويشير إلى أن عمله توقف إجباريا لثلاثة أيام بسبب المعارك، مضيفا: “هذه فترة طويلة لم اعتد عليها، إذ تجدني أعمل حتى في عطلات الأعياد”.
ويتابع: “مكان سكني آمن نسبيا، مما يقلل المخاوف من أن نموت برصاص طائش كما حدث مع إخواننا في المناطق الملتهبة، لكن سيقتلنا الجوع والمرض إذا استمرت المواجهات العسكرية لأيام مقبلة. نسأل الله أن يوقف هذه الاشتباكات التي لن نحتمل طول أمدها”.
ويوجه موسى رسالة لطرفي الصراع في السودان، قائلا: “رسالتي للقوات المتحاربة هي أن تحتكم لصوت العقل، رأفة بالمواطنين البسطاء”.

رحلة البحث عن غذاء
من جانبه، يؤكد محمد عبد القادر، وهو موظف حكومي، أن المخابز في أم درمان خفضت طاقتها التشغيلية، وصارت تعمل لأوقات قصيرة خشية من نفاد مخزونها من الطحين، حيث انقطع الإمداد تماما.
والسبب في ذلك الانقطاع هو إغلاق الجسور النيلية والطرق الرابطة بين أنحاء الخرطوم، مما خلق حالة من الشح في الخبز، واضطر المواطنين للاصطفاف بغرض الحصول عليه.
ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “اختفت الخضروات تماما من الأسواق، خاصة الطماطم، وهناك نقص في اللحوم الحمراء التي ارتفعت أسعارها، مما دفعني للجوء إلى مطاحن بلدية للحصول على كميات مقدرة من دقيق الذرة وادخاره في المنزل، تحسبا للمعارك التي ربما تطول أيامها”.
ويجسد عبد القادر وموسى واقعا مأساويا يواجهه الملايين من سكان الخرطوم، الذين يكافحون للحصول على احتياجاتهم من المواد التموينية تحت زخات الرصاص ولهيب الاشتباكات العسكرية، التي دخلت يومها الثالث دون بروز أفق للحل.

“مأساة حقيقية”.. لا مياه ولا كهرباء
وبالتزامن مع شح الغذاء، هناك أزمة حادة في مياه الشرب في مدن العاصمة الثلاث، الخرطوم وبحري وأم درمان، وذلك إثر تعطل محطات نيلية رئيسية نتيجة الاشتباكات العسكرية.
كما تعاني أحياء سكنية واسعة من انقطاع دائم في التيار الكهربائي على مدار 3 أيام، بسبب تأثر محولات كهربائية بإطلاق النار.
وتقول عبلة آدم من سكان مدينة بحري، لموقع “سكاي نيوز عربية”: “نعيش مأساة حقيقة في الحصول على مياه الشرب، ونعاني أيضا من انقطاع التيار الكهربائي، لقد أصبحت اجسادنا مرتعا للبعوض وسخونة الطقس، والأسوأ من ذلك هو انهيار بعض شبكات الصرف الصحي”.

نريد الماء بأي ثمن.. محمد الصادق من سكان شمال أم درمان
وبدوره، يشتكي محمد الصادق من سكان شمال أم درمان من الأزمات نفسها، ويقول لموقع “سكاي نيوز عربية”: “3 أيام بلا ماء ولا كهرباء، وهذا أمر أنسانا الغذاء تماما، فنحن غير مهتمين به في الوقت الراهن”.
ويتابع: “نأمل في عودة عاجلة للإمداد الكهربائي والمائي، فليس هناك أي مصدر للمياه بجوارنا، حتى العربات البدائية التي كنا نعتمد عليها في السابق اختفت تماما.. نريد الماء بأي ثمن”.
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ذكرى شهداء مجزرة 17 نوفمبر .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
ثلاثةُ قِيم وُئِدت .. بأي ذنبٍ قُتلت !! .. بقلم: فتحي الضَّو
حوارات
مسؤول أممي: الوضع في الفاشر كارثي ومناطق كثيرة في دارفور تقف على حافة المجاعة
الحكومة الحالية (حركة إسلامية) لكن (شركة ثانية) .. بقلم: محمد عبد الماجد
الأخبار
السماح للطلاب العائدين من الصين بالدخول دون الحاجة لحجر اخر

مقالات ذات صلة

الأخبار

دعاوي جنائية في مواجهة قيادات نقابية بمشروع الجزيرة

طارق الجزولي
الأخبار

في بيان أصدرته: قوات الدعم السريع تعلن سيطرتها على مدينة لقاوة بولاية غرب كردفان والحامية العسكرية بالمنطقة

طارق الجزولي
الأخبار

الحركة الشعبية تتمسك بالتفاوض مع حكومة انتقالية تحظى بقبول الشعب السوداني

طارق الجزولي
الأخبار

سودانايل تنشر نص تقرير الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر عن رحلته إلى دبي والسودان 18-25 يناير 2014

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss