نكبة وطن وخلاص يتعثّر .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسة
تفجّرت النسخة الحالية من الثورة السلمية في منتصف ديسمبر من العام الماضي، لأن الأوضاع الحياتية في السودان قد بلغت أقصى ما يمكن للمرء أن يتصوّره من سوء. ولأن الحال قد بلغ ذلك المدى، فقد أُخِذ النظام الحاكم على حين غرّة، وهو الذي لم يفكّر لحظة في استخدام أي وسائل راشدة للتعامل مع قضايا الشعب والوطن، بينما كل شئ يتدهور بسياساته الخاطئة، والحال كذلك، كان من الطبيعي أن يتشكّل المشهد الماثل، الشعب بكل فئاته يتواصل في المظاهرات إستجابة لتوجيهات تجمّع المهنيين الذي نشر إعلان الحرية والتغيير معلناً ملامح التغيير المنشود، فاستجابت القوى السياسية للإعلان باعتباره الحد الأدنى للتوافق والذي يشكّل البداية للخلاص من النظام السابق، وتوّج الجميع ملاحمهم بالإعتصام في السادس من أبريل، هذه حقيقة يعلمها ويعيشها الجميع أوردناها للتذكير.
عبد الجبار محمود دوسة
لا توجد تعليقات
