نهاية الدولة السودانية بفشل أبنائها .. بقلم: الطيب محمد جاده
على مدى ثلاثين عاما من حكم الكيزان التي بدأ منذ العام ١٩٨٩م وحتي الآن أصبح الجّهل و الفساد و الخراب و الدّمار و الفلتان الأمني و الجّوع و المرض و قلة الخدمات الأساسية يزداد يوماً بعد آخر ! كل ذلك بسبب أصحاب المشروع الحضاري والأحزاب الكرتونية التي تعمل ليلا مع النظام لفسح المجال له لتمزيق الدولة السودانية ! كيف لا تفشل الحكومة الحالية وهي باعت السودان بل كيف لا تُعدّ حكومة السودان الحالية حكومة فساد ومحسوبية وكل قياداتها يمتلكون القصور في ماليزيا واندونيسيا والقاهرة ومئات المنازل في ارقى احياء العاصمة السودانية الخرطوم . على مدى ثلاثين عاماً من الفساد المُقنن ما زال الوطن للمفسدين و المواطنة للشعب الصامت ! على مدى ثلاثين عاماً من الفساد المقنن ما زال السودان يطلب المزيد من الدّيون على حساب الفقراء و الأجيال ألمسكينة التي لم تلد بعد بينما السودان غنى بموارده وفقير بفساد حكومته !
لا توجد تعليقات
