باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

نهاية طاغية ! .. شعر: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2011 10:14 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

إنها ليست قصيدة تهديد ووعيد بل هى لفتة ورجاء
للملوك والروؤساء تنضح ذكرى و عبرى
فأنتبهوا وإعتبروا يا أولى الألباب من مثل هذا اليوم
الذى يبكى الأهل والأحباب !
عفوا مصر الآن تنام
الفرعون مبارك فى قفص الإتهام

شعر الكاتب الصحفى عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
نهاية الطغاة هى البكاء
فقد كشف الغطاء
فانكشفت عورة الجبناء
الطاغية يبكى كما تبكى النساء
فقد أضاع ملكا ظل أكثر من ثلاثين عجفاء
كلها قحط وفقر وجفاء
وجدب وخواء
عاشها الشعب فى ظمأ ورثاء
وعناء يسأل أين البناء والنماء
صابر على البلاء والإبتلاء
وعندما آذن القضاء
ثار فى شموخ وكبرياء
وإباء
فتشبث الطاغوت بالبقاء
فانطلق وحشا شرسا  شراسة حمقاء
مخيفا ذو أظافر ومخالب وأنياب صفراء
وأبى إلا أن يطارد الأبرياء
واطلق جنوده الأغبياء
والبلطجية المجرمون السفهاء
فأنهمر الرصاص فى غباء
يحصد الشرفاء
فيسقط رتل من الشهداء
فى درامية مأساة
واخيرا أنزوى الفرعون فى خفاء
بعد أن تلطخت يداه بالدماء
فأجبر على الرحيل عنوة فى ليلة ظلماء
وأخيرا أذيع خبر التنحى فى نشرة المساء
وهاهو الفرعون يرقد على سرير خلف القضبان
فى حالة رثاء يستجدى الدعاء
ويستعطف الأولياء – أولياء الشهداء
هو الآن ضعيف مثل كل الضعفاء
ولسان حاله يطلب الرحمة أيها الرحماء
إرحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء
سلام على الذين ضحوا هؤلاء الأوفياء
وسلام على شباب الثورة الشرفاء
وسلام على سيناء – أرض الأنبياء
ولمصر منا ألاف من أيات الشكر والثناء
osman osman [elmugamar1@hotmail.com]

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من أجل أن يكون المرء ناشطاً حقيقيا .. ترجمة: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
المواطنة ومنهجية التحول الديموقرطي (19) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
همسه فى أذن محمد الفكى وخالد سلك وجعفر حسن ووجدى صالح .. بقلم: بولاد محمد حسن
منبر الرأي
اغتيال الكفاءة… الجريمة التي سبقت انهيار الدولة السودانية
منشورات غير مصنفة
مقابر الجمهورية الثانية !! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للتعافي واستعادة ثقة الجيل .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكَذِبُ لِمَصْلَحَةِ مَنْ يا (غندور) ؟! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

تعليم العقول Mind Education .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

بعض قواعد السلوك الحضاري .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss