باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

«نيويورك تايمز»: «أبو لولو»… هولاكو الفاشر الذي أعلنت «الدعم السريع» عن اعتقاله لتهدئة الغضب العالمي

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2025 11:48 صباحًا
شارك

«نيويورك تايمز» توثق أدلة على الفظائع في الفاشر: وسط عشرات الجثث المتناثرة حوله وألسنة النيران المتصاعدة من المركبات المحترقة خلفه، ظهر الجريح والناجي الوحيد من إحدى مجازر الفاشر، وهو يتوسل قاتله من أجل حياته، بينما مال القائد شبه العسكري، المعروف باسم «أبولؤلؤ»، إلى الرجل وأنصت لبرهة إلى توسلاته اليائسة، ثم نهض مجددا متجاهلًا تمتماته التي لم يكن لديه وقت كافٍ لسماعها وأطلق عليه النار دون مبالاة، ثم واصل السير.
مشهد الإعدام، الذي ظهر في ذلك الفيديو المتداول على شبكة الإنترنت ووثقته صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية برهن على واحد من مشاهد العنف العديدة التي شهدتها الفاشر المحاصرة منذ استيلاء ميليشيات الدعم السريع على المدينة نهاية الأسبوع الماضي، بينما كشفت مقاطع فيديو وروايات شهود العيان عن خنادق ممتلئة بالجثث، ومقاتلين من الدعم السريع وهم يطاردون المدنيين أثناء فرارهم.

حالة من الغضب العالمي أشعلتها المشاهد ومقاطع الفيديو التي وثقت تلك الفظائع وغيرها، وأحيت المخاوف بشأن انزلاق إقليم دارفور، مرة أخرى، في دوامة من العنف الإبادي الذي وضع الإقليم في بؤرة السياسة العالمية قبل عقدين من الزمن.

وإلى ذلك، بادر المسؤولون في أروقة الأمم المتحدة والعواصم الغربية، إلى إصدار بيانات، أمس الأول، تدين ممارسات قوات الدعم السريع التي تخوض قتالا ضد الجيش السوداني منذ أن انزلقت البلاد في حرب أهلية مدمرة قبل أكثر من عامين، ليتفاقم الوضع مؤخراً بإعلانها عن تشكيل حكومة موازية، ما حدا ببعض الأطراف الدولية لإعلاء الدعوات المطالبة باتخاذ إجراءات عقابية ضد الداعم الرئيسي للميليشيات، وهي الإمارات.

وفي اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، انتقد توم فليتشر، كبير مسؤولي الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، الدول الأعضاء لسماحها للأزمة بالوصول إلى هذه المرحلة، قائلا: «لقد بلغت الأزمة في السودان حدود قدراتي وسلطة الأمم المتحدة»، ودعا الدول الأعضاء إلى «التوقف عن تسليح» قوات الدعم السريع، دون تسمية الدولة المسؤولة، والتي يُفترض على نطاق واسع أنها الإمارات، رغم نفي الأخيرة دعمها لأيٍّ من طرفي النزاع، لتضاف تصريحات فليتشر إلى مجموعة من التقارير الأممية المتواترة على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية حول ما يُعتبر على نطاق واسع «أكبر أزمة إنسانية في العالم» خلفتها حرب أهلية أجبرت 12 مليون شخص على النزوح من ديارهم، ونشرت المجاعة في جميع أنحاء البلاد، وأودت بحياة ما يصل إلى 400 ألف شخص، وفق بعض التقديرات.

وفي واشنطن، جدد قادة الكونجرس دعواتهم لوقف مبيعات الأسلحة إلى الإمارات حتى تتوقف عن تسليح «الدعم السريع»، حسبما ذكرت «نيويورك تايمز»، أمس. أما في لندن، فوجدت الحكومة نفسها بمواجهة استجوابات بشأن تقارير تفيد باستخدام قوات الدعم السريع معدات عسكرية بريطانية الصنع.

من جانبها، وفي محاولة لتهدئة حالة الغضب العالمي، لجأت الدعم السريع إلى نشر خطاب على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر قائدها محمد حمدان دقلو، أقرّ فيه بارتكاب قواته بعض الانتهاكات، وتعهّد بمحاسبة «أي عنصر تورط في ارتكاب جريمة»، لتعلن قوات الدعم السريع لاحقًا نجاحها في اعتقال «أبولؤلؤ».

غير أن «الدعم السريع» نفت في الوقت نفسه ما ورد بتقرير منظمة الصحة العالمية الذي يفيد بمقتل 460 شخصًا في مستشفى بالفاشر يوم الثلاثاء الماضي، ورغم أن «الصحة العالمية» لم تُحدّد هوية مرتكبي عمليات القتل، فإنها أقرت بوقوعها عقب أيام من استيلاء قوات الدعم السريع على الفاشر بعد حصار دام 18 شهرًا على المدينة أجبر سكانها الجائعين على تناول علف الماشية.

لكن «نيويورك تايمز» أوضحت في تقريرها، الجمعة، أن الأزمة في الفاشر اشتدت وتفاقمت خلال الأيام الأخيرة، وظلت الاتصالات مع المدينة مقطوعة حتى أمس الأول، فيما كشفت سلسلة من مقاطع الفيديو، التي صوّرها مقاتلو الدعم السريع بأنفسهم، وتحققت منها الصحيفة ومركز مرونة المعلومات (CIR)، النقاب عن المذبحة المحققة، ومن بينها فيديو يظهر احتفال الدعم السريع بسيطرتهم على الفاشر بالقرب من قاعدة عسكرية كانت تابعة للقوات المسلحة السودانية، ويظهر فيها مقاتلو الميليشيا وهم يتراقصون على جثث متناثرة في غرفة بجامعة المدينة، ويمكن من خلاله رؤية أحد الناجين وهو يرفع يده مستغيثًا قبل أن يطلق عليه مقاتل منهم النار ويرديه قتيلًا.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

أمريكا والسودان يعتزمان تبادل السفراء بعد انقطاع دام 23 عاما

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان يصدر قرارا بتشكيل لجنة لمراجعة واستلام الأموال المستردة عبر لجنة إزالة التمكين

طارق الجزولي
الأخبار

مزارعون بالجزيرة: الموسم الزراعي مهدد بالفشل والتصاديق الزراعية فساد

طارق الجزولي
الأخبار

رئيس بعثة الامم المتحدة الاسبق في السودان البروفسور موكيش كابيلا: نظام البشير فقد الشرعية ليحكم السودان فعليه الرحيل الان

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss