باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 26 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد بدوي
محمد بدوي عرض كل المقالات

نِسب الفساد و”معايير الكوته”: تعقيب على الدكتور مبارك الكودة .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 17 فبراير, 2019 8:52 صباحًا
شارك

 

لفت أحد الأصدقاء انتباهي إلى بعض تسجيلاتك الصوتية التي دفعت بها إلى وسائل التواصل الاجتماعي ، وبعد استماعي إلى إحداها توقفت عند الاقتباس التالي ” الحكموا ديل 5% ودي كثيرة بالمناسبة انت بجريرة 5% تحاكم 95% ” الذي أراه بعضها جديراً بالتعليق ، وهو سبب هذا المقال أو الرد أن أردت الدقة ، حيث لم تشير إلي تعريفك للفساد و أو المنهج أو القياس الذي أعتمدت عليه في الوصول الى خلاصة ان 5% فاسدين ، يجعل خروجك بأحكام تقريرية أمر جانبه الصواب ، و لا سيما أن السياق يرتبط بتجربة سياسية تداخل فيه نطاق التنظيم مع الحزب ، و لعل الفساد يمكن أن يشمل علي سبيل المثال لا الحصر ” الاستغلال الوظيفي أو استغلال الولاء الحزبي للحصول على منفعة أو حرمان الغير منها او تمكين طرف ثالث من الحصول على منفعة أو حرمانه منها دون مسوغ شرعي ، اضف الى ذلك سوء الإدارة ، غياب الحكم الراشد ، الحرمان من الوصول للعدالة و…… و ….”. 

الركون للاحكام التقريرية تعني التعامل مع قاعدة بيانات للوصول إلى نتائج متسقة و لكي يتم ذلك أرى أن الأمر في الراهن السوداني يأتي كمحصلة نهائية للمحاسبة القانونية والادارية والسياسية على المستوى المؤسسي المرتبط بالحزب الحاكم ومن ثم على المستوى الفردي وفقا للقوانين المختصة خارج ذاك الإطار يصبح ما ذهبت إليه له ما بعده ساحاول مناقشته ليس من باب محاكمة النوايا ولا محاولات الاقصاء للآخر .
في تقديري ان النظر الى علاقة السببية كرابط لعلاقات الفساد في ظل فلسفة التمكين السياسي مع الأخذ في الاعتبار للفترة الزمنية الثلاثين عاما في السيطرة على السلطة في وطن ظل يزخر بالموارد المتنوعة نجدها تشير إلى اتساع نطاق الفساد بشكل أوسع من الركون إلى تحميله أفراد في التنظيم لأن صلتهم بالحكم هو التنظيم او التحالفات التي شاركت معه السلطة في مختلف صورها .
ما يلفت الانتباه في ذات التسجيل محاولتك للربط بين من شغلوا مناصب في السلطة و نسبة ال5% ، بكل تقدير اجد ما ذهبت إليه يندرج تحت منهج جلد الذات كخطاب عاطفي قصد به أن يقف خط دفاع من المساءلة والعزل الاجتماعي لمن ارتبط بتجربة الحزب الحاكم في ذات الوقت في تقديري انه يرمي للحفاظ علي الوضع الطبقي والمصالح التي اكتسبت بحكم الولاء السياسي خلال ال30 عاما التي في حال حدوث التغيير السياسي إلى جانب تعرضها للمحاسبة في شمولها ستظل مواجهة بالمنافسة المرتبطة بالكفاءة و ربما في صورة ” إعادة الحال الي ما هو عليه ” و من ثم الاعتماد علي المواطنة كمعيار للحقوق والواجبات .
من ناحية اخرى ” طريقة الكوته” في الحكم علي فساد أو صلاح أعضاء الأحزاب والتنظيمات السياسية غير مجدية لمستقبل الدولة السودانية والتعايش السلمي ولأنها تمثل صورة معيارية تصلح للاستخدام قانونيا او سياسيا بما قد تؤخر او تعيق أمد التعافي الوطني والحل الشامل للأزمة السودانية في كل مظاهره لأن هناك امتدادات لها لدي غير الاسلاميين ممن ارتبطت مصالحهم بها لتدفعنا إلى الركون إلى علاقة السببية عند النظر إلى المحصلة الاخيرة .
اللحظة التاريخية التي يعيشها السودانيات والسودانيين تجعل الترحيب ” علي المستوي الشخصي ” بمثل تسجيلاتك محل تقدير لأنها إلى جانب تعزيزها لحرية التعبير ايضا تدفع إلى نقاش حيوي يكشف أين يقف بعض الفاعلين السياسيين ممن ارتبطوا بفترة حكم الاسلاميين التي تعتبر الأكثر تأثيرا من مجمل فترة ما بعد استقلال الدولة السودانية ، لكن ستظل الدقة مطلوبة والتعميم مخل حيث حمل ذات التسجيل تعميم اشرت فيه ” البكتب ده خلي السودان كذباً وشال ليه ورق ومشي قدم بيه للجوء بره وقعد يكتب لينا نحن ” فحرية التعبير مسارها مقارعة الحجة بالحجة وليس الدفع باتهامات ” مجانية بالجملة ”
ختاما : أتمنى أن تتواصل تسجيلاتك على أن تأتي مبنية علي ما يعززها مثل تقرير المراجع أو ما اشرت اليه من معرفتك عن الفاسدين على الاقل في ولايه كسلا علي سبيل المثال لا الحصر ، دون ذلك ستظل مفتوحة قراءات سياسية بأن ما وراء السطور هو الترويج لتقديم 5% من الاسلاميين ككبش فداء مقابل95 % من غير الفاسدين من اجل انقاذ التجربة الاسلامية السودانية من الالتصاق بالفساد.

badawi0050@gmail.com

Author
محمد بدوي

محمد بدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لماذا تأخر إنجاب الأمة السودانية لشخصية تاريخية .. بقلم: طاهر عمر
الأخبار
محكمة جنايات كرري تصدر حكما بالإعدام شنقا لمتعاونة مع الدعم السريع وإثارة الحرب ضد الدولة
منبر الرأي
أسرار يصعب ترويجها.. أو وقائع الكارثة المقبلة (5)! .. بقلم: فتحي الضَّـو
منشورات غير مصنفة
عروس الرمال… وخلاسية ود المكي! .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
التطور القانوني لقوات الدعم السريع والصعود المتسارع خلال عشرين عاماً .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبدالحبيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كارل ماركس ياعزيزي .. بواسطة عثمان جعفر النصيري، يجده بخير .. بقلم: عدلان أحمد عبدالعزيز

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلول البشير تهين المجلس العسكري وتتصرف كدولة مستقلة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

النجومية في السودان معيارها وأنواعها وتعريفها” .. إستطلاع من إعداد أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

نقولها للكيزان ومن لف ودار في فكلهم.. لن يحكمنا العبيد.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss