هؤلاء أشد من كورونا على الصوماليين .. بقلم: خالد حسن يوسف
بينما نجد هؤلاء عند حضور وحدة الصوماليين غير حريصين على تسخير تلك الأدوار والمعطيات، على خلفية أن هناك رأي ورأي آخر، وبالبديهية معلوم أن كل فرد له وجهة نظر أو مصلحة ما، ولكن ليس من الحتمية مدى صحة أو مشروعية الفكرة المعينة أو الرأي المعين.
لا أعتقد بأن عدد ضحايا كورونا سيكونوا أكثر من أعداد ضحاياهم، فالوباء غير متحيز ويصيب كل من يواجهه، دون انحياز لشخص أو جهة ما، مقارنة مع من يتعاطون شأن الوباء، وهم فاقدي المصداقية، فكيف سيؤكدون حرصهم على صحة من أضروا بحياتهم اليومية مع حدوث فاجعة مفاجئة؟
هؤلاء غير محترفين ولا دين لهم، وهم عبئ على الوطن، فمن يرغب في خوض الشأن العام عليه بالشفافية والمثالية، عليهم أن يكونوا متميزين إنسانيا ووطنيا، وأن يبلغ أثرهم الإيجابي حياة مجتمعهم.
وهكذا أيضا بالنسبة لمن المشاركين في توعية أكانوا من ذوي اختصاص أو كمساهمين غير محترفين، والذين عليهم أن يتحلوا بالروح الانسانية، وأن يكونوا على قطيعة بالقيم الاجتماعية البالية، حتى ينتشر خطابهم في أوساط المجتمع بصورة تترك أثرا يمكن لمسه، وأن يجنبوا الآخرين بث سمومهم الضارة تجاه النسيج العام.
لا توجد تعليقات
