باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هؤلاء أشد من كورونا على الصوماليين .. بقلم: خالد حسن يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

مصالح الناس عديدة ولا تتجزأ وبتالي لا يمكن الإهتمام بجزء منها، على حساب الآخر، هناك منطق أولويات لتحقيق المصالح، إلا أن ذلك لا يبرر تنحية بعضها والاهتمام بالبعض منها أكان ذلك بدافع عدم الوعي أو من منظور هدف غير مشروع.

وفي ظل وباء كورونا، هناك من يقتحم شأن المكافحة من مدخل الدين،الصحة،التوعية واجتماعيا، فترى الشيخ أو من يمارسون أدوار رجال الدين،أطباء،بعض المرددين لخطابات توعية الجمهور ودعواتهم للوقاية،آخرين من مالكي المواهب.

بينما نجد هؤلاء عند حضور وحدة الصوماليين غير حريصين على تسخير تلك الأدوار والمعطيات، على خلفية أن هناك رأي ورأي آخر، وبالبديهية معلوم أن كل فرد له وجهة نظر أو مصلحة ما، ولكن ليس من الحتمية مدى صحة أو مشروعية الفكرة المعينة أو الرأي المعين.
وفي ظل المجتمع المنقسم على ذاته فإن الحديث عن موضوع وحدته يعد من الغرابة، والمؤكد أن ذلك أمر لا يتحمس له الغالبية الساحقة من المجتمع، طالما أن الحديث عنه في ظل واقع غير مواتي.

لا شك أن هؤلاء أشد فتكا بالمجتمع الصومالي أكثر من وباء كورونا، فهم نماذج للكثيريين من أمثالهم، الذين سببوا الضرر على امتداد عقود في حق مجتمعهم، فالكورونا وباء عارض وحديث العهد، وسيتم تجاوزه، بينما أثر تلك النماذج بالغ، وأصبح يورث لجيل بعد آخر، ويمكن تلمس أثرهم في السياسة،الاقتصاد والاجتماع، وفي الحين أن ميزة وباء الكورونا هي من خلال إنتقاله السريع والسهل من خلال الاحتكاك المباشر والغير مباشر للأفراد، فإن إنتشار وباء تمزيق النسيج الاجتماعي والوطني بدوره من السهولة.

لا أعتقد بأن عدد ضحايا كورونا سيكونوا أكثر من أعداد ضحاياهم، فالوباء غير متحيز ويصيب كل من يواجهه، دون انحياز لشخص أو جهة ما، مقارنة مع من يتعاطون شأن الوباء، وهم فاقدي المصداقية، فكيف سيؤكدون حرصهم على صحة من أضروا بحياتهم اليومية مع حدوث فاجعة مفاجئة؟
بينما لا زالوا يمارسون ما هم عليه، فالأمن العام والاجتماعي والصحة كلها قضايا مترابطة، وهو ما أكدته تجربة التعاطي مع وباء كورونا، والذي أثر على الاقتصاد العالمي وأمنه حيث بدأت علاقات بعض الدول تتأزم.

هناك من سيقول أن أوقات الشدة تلغي الإختلاف وتجمع، وفي ذلك قدر من الصحة، أما الواقع فهو أنهم لا زالوا في ظل ممارساتهم السابقة وبين ركوب موجة مواجهة كورونا. وسياق الحديث هو ليس من منظور منعهم من أداء دور إيجابي لخدمة الآخرين، ولكن من منطلق تأكيد أن واقعهم وسلوكهم لن يتغير حتى بعد اجتياز حالة الوباء، وأنهم سيظلون داء قائم باستمرار، والأسوأ من ذلك أنهم سيستثمرون زمن كورونا لكي يزيدوا واقع ضحاياهم أكثر ضررا.

هؤلاء غير محترفين ولا دين لهم، وهم عبئ على الوطن، فمن يرغب في خوض الشأن العام عليه بالشفافية والمثالية، عليهم أن يكونوا متميزين إنسانيا ووطنيا، وأن يبلغ أثرهم الإيجابي حياة مجتمعهم.
فليس هناك جدوى لدعوة رجل دين غير حريص على وحدة الصوماليين، ويردد بضرورة وحدة المسلمين من باب تكرار خطاب ديني، وفي المقابل يتجاوز أولويات المنطق والدين الذي يرى بأن الجماعة الوطنية هي تجسيد لوحدة الجماعة الإسلامية.
والمفارقة أن تكون دعوة ذلك الطبيب على تكريس العنصرية والتي هي أشد فتكا من وباء مرصي في أوساط الناس، وفي المقابل نجد دعوته لسلامتهم وحرصه على صحتهم أمران لا يمكن الجمع بينهما.

وهكذا أيضا بالنسبة لمن المشاركين في توعية أكانوا من ذوي اختصاص أو كمساهمين غير محترفين، والذين عليهم أن يتحلوا بالروح الانسانية، وأن يكونوا على قطيعة بالقيم الاجتماعية البالية، حتى ينتشر خطابهم في أوساط المجتمع بصورة تترك أثرا يمكن لمسه، وأن يجنبوا الآخرين بث سمومهم الضارة تجاه النسيج العام.
وهذا بدوره يشمل الناشطين الاجتماعيين على تعدد اهتماماتهم، والذين عليهم أن يسخروا مواهبهم وإبداعاتهم لصالح وحدة الصوماليين، والتي تتخطى أهميتها سياق أزمة كورونا.

فالحفاظ على النوع البشري ليس مرهون بمرحلة زمنية بقدر ما هو حاجة ملحة لكل الأزمان، الإنتقاىية مع الواقع والأحداث وعدم التعامل معها وفقا لقواعد ومنهجية يقاس عليها كيفية التعامل معها، هو بحد ذاته وباء كبير، لدى على هؤلاء أن يمثلوا كقدوة لصوماليين بصورة مستمرة، لا أن يتصدروا مواسم إستثنائية ويستثمروها انسانيا، عليكم أن تفرضوا احترامكم على الآخرين، قبل أن تخوضوا في الشأن العام وأزمة كورونا.

كما أن انشغالهم في خوض الشأن العام بصورة سلبية، لم يسمح لهم بالمساهمة في مكافحة وباء كورونا بصورة جيدة، لدى ستجد عدم إحترافية في جهودهم والتي انصبت في دائرة التقليد وترديد ما يقوله الآخرين، ولدرجة أن كسل الفكري قد بلغ بهم تكرار مقولة التباعد الاجتماعي والذي هو مجرد ترجمة حرفية لمفهوم Social Distance والحاجة لتقريب المفهوم نحو مثيل له أكثر ارتباطا بواقع الصوماليين وهوKal fogaansho Haboon وهكذا بصدد الإجراءات والتنظيم، وذلك هو الإبداع الحقيقي وليس التقليد الحرفي.

إن استيعاب الإجراءات المعمول بها لدى الدول الأكثر تطورا علميا، هو جزء من نجاح تجربة مواجهة زمن كورونا، والإخفاق في تلك جزئيات سيؤذي إلى إنتشار الوباء، وسيأتي على الغرض من التوعية بصورة سلبية، ويشمل ذلك الإعتقاد الديني، فالدين الاسلامي عامل يمكن تسخيره لمواجهة الوباء، ولكن حين يتم إستثناء الكثير من المساجد في الصومال من إغلاقها، فإن ذلك يعيق تمرير إجراءات السلامة العامة، وعلى السياق ذاته حين ينحاز الانفصاليين في الصومال لأجل إستمرار تجارة القات وعدم إغفال الحدود مع إثيوبيا وهي دولة مؤبوة بالكورونا، فإن ذلك سيخلق بيئة خصبة لإنتشار الوباء.

وهذا ما يؤكد أن المجتمع المتناسق مع ذاته ومصالحه أكثر تناسقا خلال الأزمات العابرة، في حين تضيف هذه الأخيرة أعباء إضافية تجاه حياة المجتمع الممزق، وهو ما على تلك النماذج المشار لها استيعابه، حتى نتناسق مع ذواتنا، ومصالحنا بصورة تنطلق من الشفافية، فمن يمارس التطرف الديني والعنصري ولا يحرص على حياة ونهوض الصوماليين على صعيد الواقع اليومي، لا يعول عليه في ظل أزمة عابرة، المطلوب من هؤلاء عدم الكيل بمكيالين وأن يتجاوزوا انفصام الشخصية، كمجتمع صومالي لدينا كم كبير من الأزمات، وما لا إختلاف عليه أنه يقف ورائها جميعا عامل سياسي.

خالد حسن يوسف

khalidsf5@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
منبر الرأي
انقلاب البرهان/حميدتي ؛ من أين ؟ وهل من فوائد ؟ .. بقلم: محمد عتيق
الأخبار
الجيش يصدّ هجوماً على الدلنج… و«الدعم» تعلن السيطرة على كرنوي وبارا
منبر الرأي
إسرائيل وجيرانها. الشرق الأوسط الجديد: لماذا تتضاءل القومية العربية* أحمد منصور** .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد اللطيف من ظلم الصرب الي الكاردينال .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

رجالات مصر في السودان .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
منبر الرأي

واجب الدولة في حماية شعبها من الفقر … بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

هل نقبلها أم نرفضها ؟ .. بقلم: عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss