باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

هؤلاء هم من اغتالوا رئيس حركة العدل والمساواة (المزيفة !!) .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 13 مايو, 2013 7:31 صباحًا
شارك

Awatif124z@gmail.com
المتابع عن قرب لمسار الازمة في دارفور – وانا ازعم انني واحد منهم – لابد ان يكون قد اصيب بصدمة لم تكن متوقعة باغتيال (محمد بشر) رئيس حركة العدل والمساواة ( المزيفة! ) والمجموعة المرافقة له داخل الأراضي التشادية ( وهنا سؤال كبير !!) ورغم ان جهاز الامن السوداني ( هو  الحاكم الفعلي اليوم للسودان ) سارع باصدار بيان اتهامي لحركة العدل والمساواة (الاصلية) بقيادة الدكتور جبريل ابراهيم الا انني ارجح ان يكون من قام بعملية الاغتيال هم من مجموعة بشر نفسها التي انشقت معه عن خليل ابراهيم بعد مسرحية كانت مكشوفة بالنسبة لنا على الاقل وهي ان المؤتمرالوطني هو من جاء بهم عبر ( بروباقندا ) اراد من خلالها هذا الحزب الانقلابي الاخطبوطي تمزيق وحدة العدل والمساواة الفصيل الا قوى الذي وصل يوما جهار نهارا الى الانقاذ في عقر دارها الحصين ( غزوة امدرمان ) .
التقيت بهذه المجموعة اكثر من مرة وتناقشت معها طويلا منذ وصولهم الى الدوحة في 17/10/2012 ليبقوا فيها لقرابة الثمانية أشهر انفصلوا خلالها ليس عن الميدان فحسب وانما حتى عن من جاءوا ممثلين لهم ( المجموعة التي انشقت معهم ) واقاموا بفندق ( رتاج الريان ) على ضفاف كورنيش الدوحة طوال تلك المدة وأحضر بعضهم زوجاته وعياله في جو فندقي مريح ومفتوح من أكل وشرب وسيارات حكومية (مارسيدس سوداء أنيقة بسائقيها !) ظلت تحت امرتهم في اي لحظة وجابوا العديد من المرافق السياحية و(المولات) بالدوحة وهم يتسوقون نهارا وما أن يحل المساء حتى يدخل البعض في (غيبوبة بنعيم الفنادق المعروف! ) كما كنت أصادف البعض منهم وهم يركضون عصرا ( رياضة !!) على كورنيش الدوحة المطل عليه فندقهم ( سكنهم الأنيق !!) بعد أن ( فتح ) لون بشرة بعضهم وظهرت على بعضهم علامات الراحة والنعمة والدعة فعاشوا منفصلين تماما عن تلك المجموعة هناك التي ظلت تعاني الهجير وتقلبات الأجواء في صقيع لا ادري كيف كانوا يعيشون فيه .
جاء الاغتيال من هؤلاء لاحساسهم بالغبن والخذلان والنسيان الذي لاقوه من (مجموعة بشر) خاصة وأن تلك المجموعة( المغبونة )  لم تكن تتوقع منهم ان يغيبوا كل تلك المدة التي أنستهم اياهم ليعودوا في موكب استعراضي استفزازي (عودة الفاتحين المنتصرين)  وهم من عانوا وحدهم وتحملوا ظروفا ميدانية قاسية .. لذا نفذوا تلك الجريمة وهم على قناعة انهم محقون وانه ليس هناك من يمكن ان يحاسبهم .
هكذا تزداد قضية دارفور كل يوم تعقيدا وتتطاول معاناة أهلنا الأعزاء في دارفور والكباش الكبار تتصارع في ما بينها بين الدوحة وأودية جدباء في ذلك الاقليم المنكوب بأهله لا بسواهم تساندهم عصابة الانقاذ التي ترى انه بهكذا أسلوب يمكن أن تتخلص من هذا الصداع الدائم و الذي رمى بقادتها الكبار في حبال الجنايات الدولية وظلوا مطاردين من قبلها حتى اليوم .
بقي من المهم أن نشير- في الختام – الى ان المنطقة التي تمت فيها عملية الاغتيال ( داخل الأراضي التشادية !!) لا وجود لقوات خليل ابراهيم فيها .. وكلنا يذكر كيف ان تشاد منذ قصة الثائر الراحل خليل  ابراهيم واحتجازه داخل طائرته في مطار انجامينا ثم ارجاعه الى حيث أتى (ليبيا ) لم تكن على وفاق مع أي جهة أو حتى جندي واحد يتبع لجبريل ابراهيم .

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
تقارير
الشعب يحترق بين ديمقراطية الجنجويد…. وكرامة البلابسة
منشورات غير مصنفة
الحزب الليبرالي الكندي في الطليعة .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
مأساة التعليم .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
أبجديات أهداف التنمية المستدامة وموقع السودان منها .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلام الثورة الآت .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق )

طارق الجزولي
منبر الرأي

ورود … وألق يزين جدار الثورة .. بقلم: د. مجدي اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

بقاء هذا النظام، ولو ليوم واحد، وصمة عار في جبيننا جميعا!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

شطب طلب لجنة تفكيك التمكين بفحص الحكم القضائي حول قرارها بإنهاء خدمة بعض المستشارين، والأسس التي انبنى عليها .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss