شوقي بدري
هاشم العطا ضحى بحياته للوطن بسبب اقتناعه وايمانه . ابن اخيه ياسر العطا يضحي بحياة السودانيين ويسمح لمصر بنهب السمسم وكل شيئ .
ــــــــــ
قد لا يعرف السودانيون أنه كانت هنالك حرب اعلنتها مصر على الحكومة الديمقراطية السودانية الثانية . أحد الاسباب كانت أن وزير المالية الرجل الشجاع والمغامر حسين الهندي قد مرغ انف ناصر ومصر ، وهو داخل مصر . السبب كان السمسم ، الذي كانت مصر في ايام الحصار الاقتصادي العالمي تشتريه من السودان ، تصنعه وتحصل على العملة الصعبة التي كانت مصر تحتاجهابطريقة جنونية .
اليوم نعرف أن عملاء مصر قد وضعوا يدهم على السمسم وحتى انتاج العام القادم لصالح مصر . نسمع نقرأ ان شقيق البرهان يسيطر على الذهب وفريق آخريضع يده على السمسم . لقد مرت سنين عديدة منذ أن احتكرت مصر السمسم السوداني . يجب أن لا نلوم الا انفسنا ، لان السمسم والصمغ لا يقل قيمة عن الذهب . لماذا فشل السودان في تصنيع هذين العنصرين وادخال ملياردات الدولارات بد لا عن العملة السودانية التي لا لاقيمة ثابتة لها وقد تكون مزورة .نعم مزورة لم لا ؟؟ لقد تم تزوير ملايين الجوازات الرقم الوطني وربما وجدان الناس !!مع الكيزان ما تقدر ترمش !!
اقتباس
مصر وآخرون ،، مالين ،، ايدهم في السودان .. شوقي بدري
اخر تحديث: 4 يناير, 2023 2:10 مساءً
شارك
لا نلوم مصر وآخرين بسبب سيطرتهم على السودان ، نحن نلوم في البداية حكومة الكيزان التي لا تزال مسيطرة على السودان . لا يهم الكيزان ومن التحق بهم سوى مصلحتهم ومصلحة تنظيمهم العالمي ….. وليذهب السودان وأهله الى الجحيم . هل سمعتم برئيس دولة يتمتع باقل قدر من العقل الكرامة يركب طائرة ويذهب الى روسيا الدكتاتورية ويستجديها للسيطرة على بلده ، فقط لانه يريد أن يتجنب المحاكمة ؟ لقد اعطى البشير والكيزان الضوء الاخضر لمصرلاحتلال حلايب شلاتين وأبو رمادي بسبب جبنهم بعد محاولة قتل حسني مبارك الفاشلة في اثيوبيا . تم قتل البطل الضابط محمود وجنوده في هجوم غادر بدون اعلان حرب او انزار بواسطة الجيش المصري . لم يبلغ الامرحتى الى الامم المتحدة .السودان كان وقتها يحكمه ولا يزال احط واجبن البشر . حسني مبارك الذي كان يستدعي البشير كالمراسلة، مبارك هو من طلب من اثيوبيا بعد محاولة اغتياله بالانتقام واحتلال الارض السودانية وهذا ما حدث في الفشقتين . .
وزير الصناعة المصري يتكلم بكل بساطة عن ارتفاع عدد المصانع المصرية من 2700 مصنعا الى ما يفوق الاربعة الف مصنع . يعمل اغلبها في التصنيع الغذائي والمنسوجات الخ مستعينا بالمواد الخام السودانية مثل السمسم اللحوم الجلود القطن الكركديه وحتى الصمغ،، العربي ،، الذي هو سوداني وينتج السودان 80 % من الانتاج العالمي . .
طاردت المخابرات المصرية الشريف حسين الهندي وزير المالية في الديمقراطية الثانية الهندي في كل العالم الى أن مات بطريقة غريبة وهو في غرفته في فندق في اليونان عندما تركه مرافقه لفترة قصيرة لشراء فطيرة بالجبن ،، بغاشة ،، . عندما ارادوا ارسال جثمانه الى وطنه تماطلت السفارة وحكومة مايو صنيعة ناصر . قام خاله المحامي ووزيرالخارجية أحمد خيرفي حكومة عبود بالحضور الى اثينا وتم نقل الجثمان الى السعودية في البداية ، واسقط في يد حكومة مايو ولم يستطيعوا رفض دخول جثمان جثمان الشريف الى وطنه من السعودية . حتى جثمان الشريف لم يقبلوا رجوعه لوطنه بسبب غضب الحكومة المصرية على الهندي .
الاسباب كثيرة اولها أن الهندي مرغ انف ناصرفي التراب واجبره على ارجاع ماله الذي صادرته الحكومة المصرية . ومنها اراضي امبابة ،، منطقة تجمع السودانيين العاملين في تجارة الانعام،، وفلوس في البنك . هذا الكلام اورده الصحفي عبد الرحمن مختار في كتابه خريف الفرح ..
مصر كانت تشتري السمسم السوداني ، تقوم بتصنيعه وتصديره كما يحدث اليوم مع الكثير من المنتجات السودانية . الحكومة المصرية وقتها كانت محاصرة اقتصاديا ومقاطعة دوليا . السمسم السوداني كان يعود على مصر ب 12 مليون جنيه تساوي 36 مليون دولار تحتاجهم مصركعملة صعبة . عند موعد توقيع البروتوكول مكث الهندي في فندقه وهو يرتدي الجلابية . هرع الوزير المصري حاسبا أن الهندي كان مريضا . عبد الرحمن مختار الذي تربطه صداقة مع الهندي كان موجودا في غرفة الهندي . تغير وجه الوزير المصري عندما قال له الهندي أن الحكومة المصرية مدانة له ب مليون جنيه او ثلاثة مليون دولار …. بعد وضع المبلغ في حساب الهندي في سويسرا ، سيوقع الهندي على البروتوكول . وتم وضع المبلغ في حساب الهندي . غضب ناصروقال للازهري … انتو ما لقيتوش وزير مالية غير الهندي ده ؟؟ لماذا نسمح لمصر وآخرين بالتدخل في الشأن السوداني ؟؟
مع استقلال السودان اتى المحارب وقتها الشاب بوتفليقة والذي صار رئيسا للجزائر الي الجامعة العربية . طلب الاتصال بمسؤول سوداني . دلوه على العم خضر حمد الوزير واحد اقطاب الاتحادي . طلب مساعدات عبارة عن بعض الجمال لمساعدة جبهة التحرير في حمل المؤن والعتداد . لم يكن يثقون في الآخرين لأن الخيانة والعمالة كانت موجودة ولا تزال في الجامعة العربية .منذ ذلك الزمان يحترم الجزائريون السودانيين . السودان ارسل 500 جمل محملة بالمؤن العتاد والزاد . تبرع باغلبها الكبابيش . صحب القافلة شاب هو الشريف حسين الهندي .
في سنة 1987 قابلت بعض رجال الدولة في تشاد منهم الاخ حسين كوتي له الرحمة وسمعت أن حسين الهندي قد ساعدهم كثيرا اثناء نضالهم للاستقلال .
مصر لا تقبل ابدا أن يكون أحد السودانيين مستقلا برأيه او ينازعهم الريادة او القيادة . ولهذا سعوا لاسقاط عبد الكريم قاسم وقتله في العراق لانه رفض أن يكون خاضعا لناصر والحكومة المصرية .
الهوس المصري ومحاولة تحطيم كل من يعارض السياسة المصرية لا يتوقف عند حد . سعدت جدا واحسست بالفخر لأن الاعلام المصري اعطاني اهتماما لا أظن انني استحقه .وبلغ بهم الهوس بمقارنتي بأحد اكبر فرسان الكلمة والمدافع عن الحرية العدالة الاستاذ علاء الاسواني . لقد نسبوني للرجل العظيم الاسواني وكأنها ادانة او تهمة بجرم كبير .هذا شرف لا استحقه …. تصور.
لاسباب كثيرة لا يهلل ويرقص المصريون فرحا بوجود مفكروكاتب عظيم مثل الاسواني بينهن . انها اسباب كثيرة اهمها العنصرية . فالمصري القبلي لا يحترم الصعيدي ويصفه بالتأخر الغباء الخ . اما نظرتهم للنوبي فهى عنصرية مثل نظرتهم للسوداني . .
اقتباس
علاء الأسواني
الدكتور علاء الأسواني طبيب أسنان وأديب مصري وعالمي، ترجمت أعماله إلى 37 لغة وطبعت في 100 دولة، ونال عشرات الجوائز العالمية، منها ما منح لأول مرة لكاتب عربي.
اختارته مجلة “التايمز” البريطانية عام 2007 كواحد من أهم 50 روائيا ترجمت أعمالهم للإنكليزية خلال الخمسين سنة الماضية، وفي عام 2010 اختاره معرض الكتاب في باريس كواحد من أهم 30 روائيا من غير الفرنسيين في العالم، وفي عام 2011 وضعته مجلة “فورين بوليسي” على رأس قائمة المفكرين المائة الأكثر نفوذا في العالم، كما اعتبرت “الأوبزرفر” البريطانية أنه ينتمي إلى فئة أندر أنواع الأدباء، التي تتمتع أعمالها برواج مذهل.
ذاعت شهرة علاء الأسواني عام 2002 بعد نشر رائعته “عمارة يعقوبيان”، التي وصلت سريعا إلى قائمة الروايات الأكثر مبيعا في العالم، وتدور أحداثها في مبنى وسط القاهرة كان عند بنائه في ثلاثينيات القرن الماضي تحفة معمارية، ولكن بعد وصول العسكريين إلى السلطة في عقد الخمسينيات غادره الكثير من سكانه، وحل مكانهم خليط من تجار وأثرياء جدد يعيشون في الشقق، ومهاجرون فقراء من الريف، يعيشون في غرف صغيرة تم بناؤها على السطح.
تدور أحداث الرواية حول حياة أسر عدة سكنت هذه العمارة، وتم فيها التعرّض لجوانب يتم عادة تجاهلها وتجنّب الحديث عنها في المجتمع المصري والعربي رغم وجودها على أرض الواقع، مثل استغلال الفتيات والنساء الفقيرات جنسيا في أماكن عملهن، أو العلاقات الجنسية المثلية، وكذلك ظلم السلطة وفسادها ودخول مسؤولين فيها في شراكة مع محدثي نعمة من الأثرياء الجدد الذين لا يتورعون عن القيام بأي شيء لتحقيق المزيد من الأرباح حتى لو عبر تجارة المخدرات، بالإضافة إلى الأساليب الوحشية التي تستخدمها أجهزة الأمن خلال التحقيق مع المعارضين، وكذلك كيف تدفع السلطة الشباب للتطرف حين تهينهم وتغلق أمامهم سبل الحياة الكريمة، وكيف برع الإسلاميون في استغلال ذلك كله.
كما أوضحت الرواية التباين الكبير في مستوى الدخل في مصر بين أغلبية فقيرة تبذل مجهودا كبيرا لتأمين أبسط حاجاتها اليومية، وبين قلّة غنية تعيش في عالم مختلف، لقد وضع علاء الأسواني في روايته تلك المصريين أمام مرآة يرون فيها مجتمعهم على حقيقته، وهذه الواقعية والصدق هي التي منحت “عمارة يعقوبيان” النجاح عالميا، رغم أن هذا الصدق هو الذي عرّضها للهجوم من قبل بعض المصريين الذين يعيشون في حالة إنكار للواقع، الذين ادّعوا أن في الرواية إساءة لقيم المجتمع المصري.
وصدرت لعلاء الأسواني، بعد “عمارة يعقوبيان”، كتب منها “لماذا لا يثور المصريون” عام 2010 وفيه أشار إلى أن الأوضاع الداخلية في مصر تكفي لإشعال 10 ثورات لكن “تاريخا طويلا من القمع جعل المصريين ييأسون من التغيير فالكل يعمل لكسب قوته وتربية أولاده والاستمتاع ببعض المتع الصغيرة”، ثم رواية نادي السيارات عام 2013 التي تدور أحداثها في نادي السيارات المصري في نهاية أربعينيات القرن الماضي وقال فيها هل من الأفضل الثورة على الحاكم الظالم أم إبقاء الوضع كما هو حتى لا تسوء الأمور أكثر؟، ثم رواية “جمهورية كأنّ” عام 2018 التي وصف فيها الجرائم التي ارتكبتها السلطات المصرية بحق شباب ثورة يناير 2011 وكيف تعاونت أطراف عديدة على إجهاض الثورة من أجهزة الأمن حتى الإسلاميين، وطرح خلالها تساؤلا مباشرا: هل أصبح المصريون إما فاسدين أو جبناء حتى صمتوا على إجهاض ثورتهم رغم كل ما قدموه في سبيلها من تضحيات.
كان المفروض أن يتم الترحيب بعلاء الأسواني في مصر بالنجاح العالمي الذي حققه روائي مصري، وأن تعقد الندوات والمهرجانات للاحتفال به وتكريمه، ولكن لم يحدث شيء من ذلك نتيجة موقفه السياسي الواضح من رفض أنظمة الحكم الديكتاتورية، فقد اشتهر بمعارضته لحكم حسني مبارك قبل سنوات من الثورة المصرية وشارك في تأسيس حركة “كفاية”، وكتب عدة مقالات جريئة في جرائد المعارضة المصرية التي كان مسموحا بها أيام مبارك مثل “الشروق” و”المصري اليوم” و”العربي”، انتقد فيها نظام الحكم، مثل مقال “صناعة الطغيان” الذي تساءل فيه هل القمع تراث يحمله المصريون في داخلهم؟، تعلّموا خلاله كيف يداهنون السلطة الغاشمة وكيف يظهرون عكس ما يبطنون لاتقاء شرّها، وهل جعلهم الاستبداد الطويل يتجنبون مواجهة من يقمعهم وبدل ذلك يبحثون عن سلطة صغيرة لأنفسهم يعيدون فيها إنتاج قمع مشابه بحق غيرهم.
نهاية اقتباس
كركاسة
كتبت قديما …. اذا رددت على من صفعك بصفعة مماثلة ، فهو متفوق عليك بنقاط المبادرة …… شعب السودان اشتهر بما لم ولن يشتهر به المصريون أنه الكرم . فاذا تكرم عليك شخص بشيء فلتتكرم عليه بضعف ما تكرم عليك به ، خاصة عند التعدي . العالم الرحالة الالماني عالم الأثربولجي والاجتماع //ادموند بريم عاش في مصر وقضى سنين عديدة في السودان صطاد الطيور الحيوانات لتحنيطها او لنقلها حية لاوربا . تحدث عن الفرق بين انسان مصر وانسان السودان في كتابه رحلات في السودان . يقول ان الانسان عندما يدخل السودان يحس بالامن ولا يحتاج لحماية مدفوعة الاجر. يجد الكرم الاهتمام والمساعدة . بالرغم من ان السودانيين اقل ثروة من المصريين .
شوقي
shawgibadri@hotmail.com
