باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هبوط “ناعم وطاعم”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء
الحوار ربما يكون مقدمة لاشراك “البندقية” في قسمة السلطة والثروة..شهر، أو أقل من ذلك، يفصلنا عن نهاية جلسات حوار قاعة الصداقة، والحكومة لم تخفي “تفاؤلها”من امكانية الاتفاق مع قطاع الشمال، وقطاع الشمال لم ينفي.
هناك كما هو واضح، سيناريو يتم الإعداد له بالاشتراك مع أطراف عربية ودولية.. هنالك “شُغُل” يجري الإعداد له في الدوحة وفي أديس، وفي برلين، بل و في الخرطوم نفسها…الخرطوم التي تشهد اقصاءاً للوجوه ذات الحمولة الخانقة لمقبولية النظام..وحلالٌ على النظام أن يقطف من ذلك ثماراً، إن مضى على هذا النهج، لأن الجماهير لا تطلب كوكاداماً أخرى، ولا تنادي بالعودة الى ما كان عليه الحال قبل الانقاذ…للجماهير الخبز والحرية، وللفرقاء قسمة السلطة والثروة،”إلى حين”!
مايجري الاعداد له هو التمهيد لهبوط ناعم .. لكن ذلك الهبوط دونه عواتك، منها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي قد ينفرط معها عقد الشارع .. دونه كذلك، أزمات الاقليم المستفحلة..دونه احتمال ــ أقول احتمال ــ احتمال فرفرة التنظيم، الذي كان قابضاً..! باستثناء أحداث الجنينة التي أدمت القلوب ، يمكنك القول بأن هناك هدوء حذر يسود جبهات القتال، بالتزامن مع ضغوط اوروبية لوقف الحرب و ترتيب أوضاع الحكم..الواقع يقول أن الارادة الدولية قد انشأت بالفعل حواراً موازياً لحوار قاعة الصداقة، ففي الاسبوع الأخير من هذا الشهر ستُفاوِض الحكومة مغاضبيها الذين تطمح في استيعابهم داخل كرش الفيل.
صفقة كهذه ليست بعيدة، إن هدأت حالة التوجّس بين الطرفين.. كلما سما ــ أحدهما أو كلاهما ـــ على جراحاته، فسيكون الاتفاق ممكناً.. عدا ذلك، تبدو الصورة محبطة جداً..فالحوار قد لا يفضي الي التغيير المأمول في تركيبة النظام ، لا سيما وأن غالبية القوى المضادة خارجه..إن لم تقع الصفقة فسيبقى النظام ــ الجيش في الحقيقة ــ ممسكا بالزمام، و سيحاول إشراك بعض العناصر في السلطة و سيجري تعديلات طفيفة و شكلية علي بعض القوانين، و ربما يحاول صياغة دستور جديد مع شركائه الديكوريين…والدكاترة الحوّاتي والأصم وفانوس، وقاعدة لا بأس بها من التكنوقراط، جاهزون لمثل هذا..
و بالمختصر المفيد فإن النظام، يمكن أن يتلطّخ بالمزيد من المساحيق، فتصبح المسألة، مثل وجوه هاتيك القانتات في الفضائيات، اللائي ما أن تلفحهن شمس الله الحارقة، حتى تظهر عليهن البلالي والسيور، وعجائب الامور..! قد يتمكن النظام من الوصول الي صفقة مع قطاع الشمال والحركات المسلحة و في نفس الوقت يظل ممكساً بالسلطة، ويسعى الى تسكين المواجع..وفي هذا المنحى يمكن للنظام أن يغري معارضية أكثر وأكثر، بالتضحية يوماً بعد يوم “بالنّاس ديل” واحداً واحداً، حتى يقف عند خط الافق خالياً من أي ذيول ترابية أو عثمانية، فيتحقق الهبوط المنشود ــ الهبوط الطاعم ــ اعتماداً على الضّبط والرّبط ، الذي يعبّر عنه النائب الاول كلّما تحدّث عن “برنامج أصلاح الدولة”.
من الممكن عقد صفقة في منتصف الطريق، بعد أن تأكد دخول كافة الدقون في “إجازة مفتوحة”، ما يعني حوجة النظام الى ملء الشواغر، وفق “عدالة انتقالية” تجد قبولاً نسبياً بين أحزاب المعارضة.. و”عفا الله عمّا سلف”، وانتهينا..!
انتهينا..! فالحرب لن تكون حلاً، والانفجار التلقائي غير مضمون العواقب، والتغيير الدرماتيكي ليس في مصلحة أي من الأطراف، لأننا في بلد تتفصّد فيه السلطة، وتتشطى فيه جبهة المعارضين، فضلاً عن أن القيادات كلها تمثل الماضي، وتفرض بتواجدها غير المبرر، حمولة فشل ذريع لا طاقة للاجيال الجديدة به…
ربما ــ نقول ربما ــ ربما يستهدي الجماعة حكومة، ومعارضة، و”يختّوا الكورة واطا” وتتحقق خطة الهبوط، التي ربما يكون هدية أوباما الأخيرة لشعوب السودان..وصدق حمّيد حين قال: “باسم الدّين والأمريكان،أي فِعِل مَبدي ومَختوم”..!
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا صمت علي عثمان؟!! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الشفافية تنفع كثيراً ولو بعد حين !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

هل يفهم صلاح قوش؟ .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

روح الاحتفال بعيد الأضحى .. بقلم: د. صلاح أحمد فرح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss