هذا المرض أشد فتكاً من المرض !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*وفي خطبة الجمعة يقول الامام (بنشوف الجماهير المندفعة بالإيمان والمحبة لا مكرية ولا ماجورة تقف بقوتها الايمانية وبمحبتها القلبية تقف الي جانب الحق لا تاييد لفرد ولا تاييد لشخص ولا تأييدا لعائلة انما تأييدأً لقضية الدين والوطن.) ان هذا القول يمكن ان يكون مقبولاً من أي شخص الا سيادة الامام الصادق المهدي ,وذلك لانه لولا الاستغلال البشع للدين في هذا الوطن من هذه العائلة لما كانت الطائفية ضاربة بجذورها في هذا البلد، والامام يعلم جيدا انه لولا الخلفية الطائفية لما كان له ذكر عند السودانيين وان هذه الجموع التي خرجت لاستقباله تكن له محبة قلبية بقوة ايمانية تاييدا لفرد وشخص وعائلة وهو موقن لانها عواطف فجة لا علاقة للدين بها ، ولكنها تعمل على تيسير ابشع صور إستغلال الدين فيما عرفناه عبر تاريخنا من ممارسات البيتين الطائفيين اللذين اذاقا هذا الشعب الامرّين وعطلا وعيه وجعلوه في مؤخرة القافلة البشرية ثم ياتي الامام ليقول ما قال دون ان ترمش له عين . هل من مرض اشد فتك من هذا المرض ؟!
لا توجد تعليقات
