باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

هذا لمن هتفوا من أجل مصر .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2009 6:32 مساءً
شارك

 

      صُعق حزب المؤتمر الوطني بردة فعل  وسائل الإعلام المصرية ، بعد الإستضافة في الفنادق الفاخرة ، والسكن والطعام المجاني ، حيث تمتع  الجمهور المصري بكل ما لذ وطاب في بلد تقترب أطرافه من المجاعة ، أنقلب السحر على الساحر ، بعد الهدف الذي أحرزه الجزائريون في شباك الفراعنة تناثرت كل تلك الصدقات ، فالسودان الآن في الإعلام المصري هو جزيرة من المتوحشين يكسوها الظلام الدامس ، هو بلد بلا حكومة أو جيش أو شرطة أو امن ، ونحن شعب رخيص يرشوه الجزائريون ببضعة جنيهات من أجل رفع العلم الجزائري  ، والحكومة السودانية سبب ردة فعلها المتأخرة ليس لأن وسائل الإعلام المصرية أساءت للسودان ، بل السبب لأن الإعلام المصري شكك في قدرة الأجهزة الأمنية السودانية  على أحتواء أحداث الشغب المزعومة ، فالأجهزة الأمنية هي الثروة القومية لحكومة الإنقاذ ، فهي تقبل كل إنتقاد من مصر ، وتقبل حتى بإحتلال مصر لحلايب لكنها لا تقبل أن يُقال عنها أن أجهزتها الأمنية ضعيفة ، وإذا نظرنا إلى مساحة السودان الشاسعة  مع وجود قوات دولية في دارفور والجنوب وكردفان ربما تكون النظرية المصرية مألوفة للسماع ، فالسودان ضعيف من الناحية الأمنية وهو غير قادر على توفير الأمن لمواطنيه في تلك المناطق مما دعى المجتمع الدولي للتدخل ، ولا أعتقد أن إبراهيم حجازي صاحب برنامج دائرة الضوء الذي اثار هذه الأزمة يجهل أن هناك قوات مصرية في دارفور من أجل حماية السودانيين من بعضهم البعض ، لذلك كان من حق إبراهيم حجازي مطالبة الجيش المصري بالتدخل من أجل إنقاذ المشجعين المصريين إن كانت الحكومة السودانية عاجزة عن ذلك ، وحكومة الإنقاذ أستماتت من أجل دخول القوات المصرية إلى دارفور ، وقد عزفت لها النشيد الوطني ساعة الإنتشار ، لذلك من حق كل إعلامي مصري أن يتهكم على السودان ويصفه ببلد الفوضى والمتوحشين البرابرة ، ويمكن للإعلام المصري أن يعتمد على مذكرة القبض التي صدرت بحق الرئيس البشير للتدليل أن السودان هو غابة بلا قوانين من اصغر شرطي  إلى أعلى مستوى رفيع في حكومته ، والحكومة المصرية دورها في قضية البشير مع أوكامبو أنحصر في تأجيل مذكرة القبض  لمدة عام وليس إلغاؤها ، فبقاء الرئيس البشير في السلطة وهو مطلوب دولياً يخدم المصالح المصرية بإمتياز ، وقد تابعت مداخلة جمال الوالي مع قناة النايل سبورت ، فجمال الوالي يدافع أيضاً عن قوة الأجهزة الأمنية ، لكن هذا ليس جوهر الأزمة ، فالرموز السينمائية المصرية التي شاركت في التشجيع قامت بتمثيل دراما على نهج تلفزيون الواقع في مطار الخرطوم  ، فصرخات كل من ثامر حسني ومحمد فؤاد وهالة صدقي هي التي أشعلت هذه الشرارة ،وهؤلاء كلمتهم أصدق من كلمتنا وذلك لمعرفتهم اللصيقة بما يريده المتلقي المصري ، لذلك لن يشفع لجمال الوالي تبريره وهو يواجه كومبارس من محترفي السينما الذين يجيدون الصراخ والعويل ، والمصريون لن يعطوا إعتباراً للضيافة أو الطعام السوداني ، فهذه يعتبرونها حقوق وليس واجبات ضيافة ، والدعاية المصرية حول شراء الجزائريين للاسلحة البيضاء جعلت أهالينا من شرق السودان يخسرون مداخليهم والتي من المفترض أن تزيد لأن الرياضة هو نوع من السياحة  ، بل أن المباحث الجنائية أعتقلت عدداً منهم من أجل سلامة المصريين ، فقد حظرت عليهم  حتى بيع  سكاكين الطبخ  ونحن مقبلين على عيد الأضحى المبارك ، فهل لو لعبت مصر في أرض اليمن …فهل سينزع الجيش اليمني كل خناجر الجنابي من الشعب اليمني من أجل سلامة الجمهور المصري ؟؟ بالتاكيد لا ، لكن مصر تطلب من السودان ما لا يطيقه ، فالسودان في المفهوم المصري هو بلد ضعيف ، من يستيقظ أولاً للإصطفاف في طابور الخبز يستطيع أن يستلم الحكومة ،هكذا كان يتهكم علينا الرئيس المصري حسني مبارك ، والتاريخ يقول أن ثورة اللواء الأبيض بقيادة البطل علي عبد اللطيف فشلت لأن المصريين خذلوه في ساعة الصفر ، حارب السودانيون من أجل تحرير التراب المصري ، فكان رد الجميل هو إحتلال حلايب ، بعد النكسة أستضاف السودان ما تبقى من طائرات حربية مصرية ، فكان رد الجميل هو قتل المواطنين السودانيين في ميدان المهندسين في القاهرة ، حتى الأديب محمود عباس العقاد لجأ للسودان عندما شعر بتقدم الألمان نحو مصر ، فالتاريخ يقول أن المصريين قدموا في جيش محمد علي باشا الألباني من أجل إسترقاق السودانيين وبيعهم كسلعة في أسواق مصر ، وقد قدموا إلى السودان مع جيش كتشنر باشا ، والهدف كان هو تفكيك الدولة المهدية ، ودخلوا السودان في عهد حكم الإنقاذ والهدف هو إرجاعنا إلى عهد الخديوية ، عزة أهل السودان وكرامتهم في يد القائد سلفاكير وليس في يد أؤلئك الذين تشتريهم مصر عن طريق الشقق المفروشة وفنادق الدرجة الأولى ، وذلك حتى يقولوا أن ما يجمعنا مع مصر هو الدين والنيل والعروبة وغيرها من هذه الأوهام  ، لا ياسادة أن ما يجمعنا مع مصر هو علاقة " البواب " مع " البيه والست الكبيرة " ، ولازم الست الكبيرة تكون مبسوطة ، فإذا أنبسطت فنحن مبسوطين ، أتعرفون لماذا تساهم مصر في مشاريع التنمية في الجنوب وتتملق قادته بإستمرار  ؟؟ السبب لأن أهل الجنوب تحرروا من تلك  النظرة التقليدية ، فبعد أحداث مجزرة المهندسين هاجم بعض المواطنين القنصلية المصرية في جوبا لكن الإعلام المصري تجاهل تلك الحادثة ، بل في العراق تم ذبح السفير المصري من الوريد إلى الوريد ، وقد تم تصوير الجريمة بشكل مقزز وتم نشرها في المنتديات ، بل هذا السفير قبع في الاسر لمدة أربعة أشهر ، لكن وسائل ألإعلام المصرية لم تنفعل ولم تطلب من جيشها التدخل من أجل إنقاذ السفير الأسير ، لكن شطارتها هي مع شعب السودان ، كما قالوا : خايف من الحمار ويتشطر على البردعة .

 

سارة عيسي

sara issa (sara_issa_1@yahoo.com)

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا اختار الشعب التونسي رئيسه؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

شراكة “حامضة”.. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

لماذا نهاجم إسرائيل!؟ .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

نضحك حقا مما نسمع .. من الصادق المهدي … بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss