باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هذا ما فعلت بنا الإنقاذ

اخر تحديث: 10 يونيو, 2024 9:22 مساءً
شارك

 aloomar@gmail.com

 هذا ما فعلت بنا الإنقاذ

 بقلم عمر العمر

   أبو النورة شاهد على ما فعلت بنا الإنقاذ. ففي المذبحة الجماعية يتساوى الجلاد والضحية. كلاهما إنتاج بؤس ثقافة الإنقاذ وطيشها.فالدولة كائن حي ينمو ويتطور كالإنسان.إبان الطفولة والصبا يميل إلى المغامرة حد التحطيم.حينما يبلغ مرحلة النضوج يتجه إلى الإنتاج حد الإبداع.الإنقاذ بلغت الثلاثين ولم تشارف الرشد، إذ حصيلة تدميرها أعلى من حصاد تعميرها.  الإنسان انشغل بالموت -ولا يزال- حتى حوّله من طقس طبيعي إلى فعل ثقافي .الباحثون  وصموا انشغال بعض المجتمعات بالموت حد الإسراف بـ (ثقافة الموت).لكن دولة الإنقاذ  كرّست (ثقافة التقتيل).ففي قرية أبو النورة يتساوى الجلاد والضحية من حيث شهوة القتل لديهما ليس انشغالًا أو انفعالا ب (ثقافة الموت). الوعي يشكل برزخا بين الفسطاطين. فمع اليقين بحقيقة الموت ينبت  دوما شعور مخيف بالرحيل من البقاء إلى الفناء بينما يفجّر فجور القتل احساس الزهو بعدد الضحايا في انتصار زائف متوهم أو ثأرلفعل سابق.

 *****

   بؤس الإنقاذ غيّب  عمدا الوعي بين البقاء والفناء  في خلطه الممنهج بين الموت والشهادة،القتل والفداء. فماكينات النظام  متباينة الموديلات ،متعددة التروس،  الدائرة بوقود الدين ظلت تطحن عقول الفتية طوال عقود ثلاثة حداً عطّلت عندهم حرية الاختيار. فمع أن أبانا ادموحواء اختارا شجرة المعرفة على الخلود فإن شياطين الإنقاذ لم يوفروا  للشباب  طوال ثلاثين عام غير خيار القتل أو الموت  تحت  وهم (حرب مقدسة). إبان هذه السنين الطوال تحولت كل المنابر في المساجد، المدارس و الإعلام إلى محطات للشحن و التحريض على الموت المجاني  والقتل العشوائي.كما ساهمت منظومة التعليم في التنشئة على التعالي و الكراهية.ذلك جهد استهدف جعل الموت  أمنية ومناسبة للفرح تحت أهازيج  تلبيس كذوب  خلطت عمدا  بين قيْم  الدين وأطماع الدنيا  فسيق الشباب إلى بؤر الهلاك.

 ****

  في ظل تكريس بؤس ثقافة التقتيل لم يتورع  النظام عن استيلاد فيالق للتعذيب وجيوش الإبادة على كل المستويات.القيم المجتمعية المورثة والضوابط الأخلاقية أصبحت أول الضحايا حتى تسهل عمليات غسل الأدمغة وتجفيف الضمائر .عندما تتحول الدولة إلى ممارس وراع منظم لعمليات العنف تصير  مشاهد القتل حدثا يوميا تألفه الأذن والعين. ماحدث في الجزيرة ليس سوى حصاد لهذه الثقافة البائسة حيث يتحول الشباب من رصيد لبناء المستقبل إلى حطام في محرقة يتساوى فيها القاتل والقتيل اذ كلهم  معاول للهدم .كلهم ضحايا ثقافة القتل.كلهم أشلاء مجتمع متخثر. فالقتلة لا يصلحون  جنودا في معارك إعادة بناء مرتجاة في وطن منتظر .ذلك مستقبل يبدأ من الكف عن  دفع الشباب قتلة ومقتولين كالقطيع إلى مستنقع الحرب حيث لا يجدون  خيارا غير  الانغماس في لعبة التقتيل .

  *****

   وقف الحرب   يتطلب الانتقال على عجل من ثقافة القتل إلى ثقافة الحياة. كما يتطلب إخراج كافة مكونات الشعب من ثنائية النصر والهزيمة. أقرب الطرق لبلوغ تلك الغاية يأتي عبر نشر الوعي ،المعرفة ، بث الحب الخير و الجمال. حب الدين والوطن ينبعان  من الروح المؤمنة بالتفاني من أجل الآخر دون طمع أو مقابل. الثورة من أجل وطن أفضل عمل تراكمي -ليسرهين فرد بعينه – في سياق مشروع  متكامل ليس عبر حرق المراحل ،دع عنك حرق الوطن نفسه.ثقافة الحياة لا تعني فقط محبة العيش الرغد بل أكثر من تلك وقبلها حب الحرية والعدالة. البون شاسع بين  التضحية في حب الوطن  والموت في سبيل  النظام .

 *****

 كلمة الحياة ومشتقاتها وردت في القرآن ١٩٠ مرة بينما الموت ١٣٥. ذلك تغليب رباني للخير على الشر .لعبة القتل تستشري على إيقاع موت البعد الروحي في المجتمع. ليس كما يصور دعاة الحرب بتحويل الفتية قنابل موقوتة. في  أصول الفقه الأولوية للحفاظ على الحياة.منطق الرسول الشريف مع الخيار الأيسر. كلاهما يرجحان السلام على الحرب، التعايش، على التناحر، التضامن على التعالي، الطهارة على الفساد.رغم الشحن المكرس لثقافة  تكديس الثروة  لم ينجح أنصار الإنقاذ في  تجفيف ثقافة الزهد واسعة الانتشار في التربة الاجتماعية السودانية .على النقيض حوّلها المتعففون الحقيقيون إلى ضرب من مقاومة ممارسات النظام العدوانية. انغماس  الانقاذيين في ترف الحياة يؤكد مثل توغلهم في ممارسات الاستعلاء  والإقصاء اخفاقهم في فهم شفرة الإنسان السوداني.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فلسفة التغيير الاجتماعي في ادب الطيب صالح
منشورات غير مصنفة
إنما الصدقات للحكومات !! .. بقلم: زهير السراج
بيانات
تصريح صحفي منسوب إلى منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في السودان، السيدة مارتا رويدس حول تخفيف العقوبات الأمريكية ضد السودان
منبر الرأي
سيد البحراوي ومديح الألم: الى حيدر إبراهيم وكمال الجزولي .. بقلم: د. حامد فضل الله / برلين
بيانات
حركة/جيش تحرير السودان المتحدة: بيان حول التوقيع النهائي لإتفاق جوبا للمحاصصات والسلام الجزئي بتاريخ 03/10/2020

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

محطات في حياة اللواء الركن بابكر عبد الرحيم بابكر .. بقلم: أمل فضل

طارق الجزولي
الأخبار

السيسي والبشير يتفقان على أولى الخطوات العملية لـ”تجاوز جميع العقبات”

طارق الجزولي
منبر الرأي

لايوقة الجيش  .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

وأخيرا رحل العالم البروفيسيور أحمد عبد العزيز يعقوب .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss