باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هذه (الكوكوة) المجرمة .. بقلم: الفاتح جبرا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ساخر سبيل –
تحولت الأجهزة منذ مجيء الكيزان (نكبة السودان) إلى مليشيات كيزانية تخرجت من بيوت الأشباح واضابير جهاز الترويع والتعذيب وليس الأمن كما يسمونه .
نعم تفرق دمها بين القبائل فاصبحت عدو الشعب الأول بدلاً من أن تكون صمام أمنه عند النائبات وجور الحكومات ، لم تمتهن الأجهزة الكيزانية شيء سوى قتل وضرب وتعذيب الشعب السوداني وبرعوا في هذه المسألة حتى وصل بهم الأمر ان خصصوا قسماً للتدريب على (الاغتصاب) تخرجت منه مجموعة (معتبرة) وقد تم اكتشاف هذا الإثم الفظيع بالصدفة المحضة عندما صرح به ذلك المجرم في قضية الأستاذ الشهيد أحمد الخير اثناء التحري معه إذ أفاد بأن مهمته كانت الاغتصاب ، قالها ولم يتردد ولم ترف له عين باعتبارها مهنة يتقاضى عليها راتب يتعيش منها هو وأبناءه ولم يستح عن ذكرها لأنها أصبحت عند عشيرته الكيزانية (حاجة عادية) ولا عزاء للأخلاق والدين عندهم .
هكذا سقطت كل الأجهزة الأمنية في أيدي تلك الفئة الباغية فتفننوا في الاساليب الإجرامية وأصبحت هناك قوات إجرامية منظمة شاهدنا جرائمها الموثقة (صوت وصورة) بل تم بثها عبر القنوات الفضائية (العالمية) فشاهدناها كيف تسرق وتنهب تلك القوات وكيف تحرق البيوت وكيف تقتحم المستشفيات وكيف تقبض حتى على المرضى وذويهم (وهذا السلوك يعد من الجرائم الإنسانية المعاقب عليها دولياً)، ولا يهابون كعادتهم ارتكاب مثل هذه الجرائم النكراء ففي بداية الثورة ظهر (علي عثمان محمد طه) مهدداً الثوار عبر لقاءه التلفزيوني المشهود وقال:( ولدينا كتائب ظل يعلمونها جيداً) ولم يقل ان هناك قوات شرطة أو جيش تحرسهم مما يؤكد ما ذهبنا عليه آنفاً بأن الأجهزة الأمنية أصبحت مليشيات موزعة بين الزعامات الكيزانية المجرمة، ولقد رأينا ما فعلته كتائبهم تلك إبان الثورة وتمثل اخطرها في (جريمة القرن) مجزرة القيادة العامة والتي لم يبقوا فيها على نوع من انواع الاجرام والتعذيب الا ونفذوه بكل قسوة بدءاً من القتل العمد والحرق والسحل والاغتصاب والنهب والترويع والإرهاب ورمي الجثث في النيل و رمي بعضهم احياء مكتوفي الأيدي والأرجل.
ولعل الدليل الدامغ على استمرار تورط الأجهزة الأمنية الحالية ما كشفه (حميدتي) في أحد خطاباته مؤخراً حيث أشار بأن العصابات التي باتت تعرف بإسم ( 9 طويلة) وتقوم بترويع المواطنين بأن الأجهزة الامنية تعرفهم بالإسم وتعرف من يكونوا ولو ارادوا القضاء عليهم لما اخذ الأمر منهم زمن وقد عضد قوله هذا ما أفاد به بعض من أفراد هذه العصابات التي تم القبض عليهم في منطقه (اسود البراري) بعد ما قام الاشاوس باللازم فاعترفوا انهم يتبعون لجهات رسمية وانهم يقومون بهذه الجرائم ضمن خطتهم لترويع المواطنين كأداة أخرى للتخويف والإرهاب .
دعونا نسأل (البرهان) الذي صرح مراراً بأنه الوصي على البلاد والعباد والذي صرح قائلاً (ان قوات الدعم السريع تقاتل في أطراف السودان وتحرس البلد نيابة عن النائمين والذين يتفسحون في شوارع الخرطوم) دعونا نسأله اين هذه القوات الآن مما يحدث أمام ناظريك في الخرطوم من إنفلات أمني؟ أين قوات دعمك السريع (الحارسانا دي) من هذه العصابات ؟ الا تثبت تلك الاحداث عدم صدقك وتؤكد انهم نائمون كغيرهم من افراد القوات الأمنية؟ ويتفسحون في شوارع الخرطوم أيضاً معهم؟
شاهدت وشاهدت الكثير من الفيديوهات الموثقة التي تؤكد تورط هذه الكوكوة المتسلطة على سدة الحكم بقوة السلاح وكلنا استمع لذلك الشرطي الوطني الذي ظهر مؤخراً مؤكداً بأنها ما هي إلا كتائب تابعة للنظام البائد ومليشيات جهاز أمنهم البغيض قالها أمامهم وارسل لهم كافة معلوماته الشخصية في شجاعة نادرة وتحدي قوي لهم ان ينكروا ما قاله عنهم .
إن البلاد تعيش في فوضى عارمة نعم ولكنها انتجت فهماً جديداً وأرسلت برسالة قوية للحاكمين بأن السلطة الآن هي سلطة الشعب وبيده هو وبها حقق أمنه وأمانه وقادر على الامساك بزمام الأمور في ما تبقى من إدارة الدولة وهي تجربة تثبت بسالة هذا الشعب الأبي وجدارته في حكم البلاد بكل كفاءة والقادم قد ثبتت دعائمه الآن فلا ارادة فوق ارادة الشعب السوداني ولا صوت يعلو فوق صوته ، وها هم الثوار الأشاوس قد نجحوا في احقاق شعار (السلطة سلطة شعب والثورة ثورة شعب والعسكر للثكنات الجنحويد يتحل) !
كسرة :
تنبيه للناطقين بغيرها : (الكوكوة = الكوكبة) ..
كسرات ثابتة:
• مضى على لجنة أديب 931 يوماً …. في إنتظار نتائج التحقيق !
• ح يحصل شنووو في قضية الشهيد الأستاذ أحمدالخير؟
• أخبار الخمسة مليون دولار التي قال البشير إنه سلمها لعبدالحي شنوووووو؟
• أخبار القصاص من منفذي مجزرة القيادة شنووووووووووووو؟
• أخبار ملف هيثرو شنوووووووووووووووو؟ (لن تتوقف الكسرة حتى نراهم خلف القضبان).
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منشورات غير مصنفة
لا نحن أسوأ من فرعون ولا أنتم أفضل من سيدنا موسى!!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
السلطات الأمريكية تفتح تحقيقاً بشأن الاشتباه في أن أحد كبار موظفي إدارة الرئيس الأسبق، رونالد ريغان، كان “عميلاً” لحساب حكومة السودان
منبر الرأي
تيارات الفكر وأثرها في مشروع النهضة في السودان ” 3 – 6″ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
كمال الهدي
رده أوهن من خيط العنكبوت .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الترابي يستغفر الله ولا يعتذر للشعب السوداني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

قصة قصيرة جدا (6) .. بقلم: حمد إبراهيم دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

مولد نبينا الكريم ميلاد أمة .. بقلم: صلاح توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثالوث الانعتاق: التعليم والإعلام ومنظمات المجتمع المدني .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss