باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هروبنا من أمدرمان القديمة …. “بدأ بخطوة واحدة” (14)

اخر تحديث: 1 فبراير, 2026 10:45 صباحًا
شارك

بقلم عبدالفتاح عبدالسلام*
1 فبراير 2026

سردية “تهافت الهاربين”

الحلقة الرابعة عشرة

” التجربة هي المعلم لكل شئ “
يوليوس قيصر

قمت ذلك المساء بجولة مسائية في حي ” فيصل ” المكتظ . كنت وحدي ودخلت الحي ماشياً ، بعد أن إزددت تمرسا في ركوب المواصلات ؛ فقد حرصت علي استفسار من يجاورني من الركاب المصريين عن النزول في المحطة المعنية و أنا قادم من حي الهرم . مررت بجوار ” جزارة أمدرمان ” و عبرت الشارع إلي الناحية المقابلة حيث كانت جموع من السودانيات و السودانيين ، بعضهم وقوفٌ علي الرصيف و بعضهم يتمشي متطلعا إلي المحلات الصغير أو الدكاكين المنتشرة علي طول الشارع و جانبيه و يديرها سودانيون . بعض السودانيات كن يلتحفن الثوب ذا الألوان الجذابة ، وبعضهن يكتفين بالطرح العادية التي تلف الرأس و الرقبة ، بينما سار بعض الرجال متوسطي و كبار السن في جلاليبهم و طواقيهم المعهودة …
لم أرَ ما يثير أو يلفت النظر في تلك الساعة فيما يخص تصرفات البعض عدا اكتظاظ يبدو عادياً علي محل الجزارة في أول الشارع ، و كذلك محلات البهارات السودانية و غيرها من البقول و العدس و الويكة … أشبه ما يكون بشارع طويل متعرج بأحد الأسواق ، سوي أن الزحام و الجلَبة هنا سلسة نوعا …
و اكتفيت من التجوال و قررت العودة مشيا إلي حي الهرم و كان المساء لا زال في أوله . و قبل مغادرتي حي فيصل توجهت إلي مقهي واسع يفيض بالزبائن و الطاولات التي جلس عليها كثير من المصريين يلعبون الطاولة و بععضهم يدخن الشيشة ، و جلست علي طاولة صغيرة و طلبت شايا بالحليب ، غير أن تلك كانت المرة الأولي و الأخيرة التي أطلب فيها شايا في مقهي في القاهرة ، فقد كان الكوب يحتوي علي شئ هو أبعد عن الشاى أو الحليب ، مزيج عجيب !. فاستدركت أن المصريين لا قِبل لهم بهذا المشروب ! شاى أسود أو أحمر أو كي! أما شاي بالحليب ؟ فالمزاج المصري الشعبي يعرف الشاي الأحمر و لم يتأثروأ بالإنجليز في ثقافة الشاى بالحليب . لماذا ؟ لا أدري . تاثرهم بالأتراك العثمانيين الذين هيمن حكامهم عليهم لما يقرب من الخمسائة عام جلب لهم القهوة التركية السوداء ، مثل البن الحبشي عندنا …
• ثرثرة من أسفل العمارة بعد انتصاف الليل

كانت تلك الجولة في حي فيصل و المشوار الطويل الذي قطعته مشياً حتي العمارة التي أسكنها بحي الهرم حريٌ بأن يحفّزني للنوم مبكرا و لكن هيهات ، فبعد أن قمت بإرسال رسائل قصيرة إلي إخوتي ؛ أحدهم خرج من الخرتوم و اتجه مع عائلته إلي نواحي الجزيرة ، بينما أصّر آخر علي البقاء ريثما تهدأ الأمور … أما الآخران فكانا مستقرين منذ زمن في قارتين من قارات الدنيا . لم يأتيني النوم إذ كانت النافذة العريضة مفتوحة قليلا لتنسم بعض الهواء … و مع الهواء تسربت أصوات النسوة من أسفل العمارة المجاورة ، فقد لمحتهن مرات و هن نسوة مسنات يتوهطن سلالم باب العمارة الملاصقة، و يبدو أن هذا هو برنامجهن المسائي الذي لا يحدن عنه في كل الأحوال . تمنيت في تلك الليلة و ما دام أن ثرثرتهن تقلقني أن أنزل و أجلس بالقرب منهن لأستمع لما يهذرن به من قصص و أحاديث ، مثل تلك التي تحاكي حوارات الأفلام المصرية …
و فجأة إرتفع صوتٌ رجالي ، اعتقد من العمارة المجاورة و هو ينادي ابنه الذي يبدو أنه خرج مغاضبا و تجاوز النسوة الثرثارات ، و سمعتُ أحداهن تنادي علي الولد : رايح فين يا واد …؟ ليعقبه صوت والده و هو فوق البلكونة كما استنتجتُ ، و ساءني أن شقتي ليس بها بلكونة كي أطل و أشاهد المنظر . ثم ينبري الأب مخاطباً النسوة الجالسات: الواد دا مش عايز يجيبها لبر … كلما أقوله عيب كدا ما يصحش تزعِّل أمك …يروح نازل و ماشي . و بعد قليل يعود الإبن و يحادث النسوة: أنا ما عملتش حاجة … يرضيك كدا يا ست (فلانة) أنا ليا مين غير أمي و أبويا … بس هما مش عايزيني ( ـــــــ) … لم أتبين بقية ما قاله ، إذ أخذت النسوة يتحدثن بصوت واحد أضاع عليَ باقي القصة … ثم غادر الشاب مجددا و عادت النسوة إلي ثرثرتهن المعتادة حتي آذان الفجر …

• عم أحمد و رأس الحكمة

استيقظت في الصباح متعبا بالطبع ، و تبينت أن أيامي بالقاهرة أضحت معدودة ، فقلت لأذهب إلي الصيدلي في حي الدقي البعيد لآخذ منه الكتاب الذي وعدني به رؤوف مسعد ، نظرا لأني تسلّمتُ جواز سفري مثلما أوضحت تلك الموظفة اللطيفة في مكتب ” تأشير” عن طريق ” الكورير ” علي عنوان الشقة . و عرجتُ علي عم أحمد ، بائع العيش و الخضار ، و أبلغته إني مسافر بعد يومين تلاتة . كان المحل هادئا و كانت زوجته هناك تتعهد الخضار برشّات من الماء . و دعاني للجلوس علي كرسيه قرب طاولة العيش …و لكن للمرة الأولي انفتحت نفسه للحديث معي ، ربما تأثرا بسفري أو ربما انتبه أنه لم يعلق مطلقا علي ما جري لنا من هروب و نزوح ! من يدري ؟ …
حكي لي عن سفره لليبيا قبل سنوات و عمله سنتين هناك في مزرعة خضار لأحد الليبيين ، و كان كل شئ عال العال ، و لكنه لم يحتمل البعد عن أطفاله ، فقد كانوا صغارا … و عاد إليهم بمبلغ من المال لا بأس به …
سألته ماذا يفعل بعد انتهائه من العمل مع مغرب الشمس ، هل يجلس في المقاهي و يلعب الطاولة أو الضمنة ؟ فقال مستنكرا : ياعمي أنا مش بتاع قهاوي … مرة واحدة زمان قعدت أشرب شيشة و بعد شوية البوليس يطب ، كانوا بيدورو علي اتنين عتاولة من بتوع السوابق … و من يومها بطلت أقعد علي قهوة …
و سألته كيف يقضي مساءه … فقال : … بعد صلاة العشاء أقعد اتعشي مع العيال و بعدها اروح السرير و أقول شوية أدعية و بعدين أنام علي جنبي اليمين … نومة واحدة ما اصحاش معاها إلا علي أدان الصبح !
كدتُ أساله إن كان يروح السينما من حين لآخر ، و لكني أحجمت . و تذكرت حكاية تلك الكاتبة المصرية مع المرأة ” البلدي ” – أتعرفين ماركيز ؟! ” و لكني وبعد اختلافي إلي صنوف عديدة من البشر و من نواحي شتي ، أكاد الآن أقول و ببعض الثقة : أنني التقيت كثيرين – سودانيين و غيرهم – ممن لا يحبون السينما و ليست لديهم أدني علاقة بها و بثقافتها … بعضهم يعلنها بشجاعة و آخرين يخجلون عن الإفصاح … بل إنني و قبل سنوات قبل وفاة الشاعر الكبير محمود درويش قرأت له أنه لا يطيق أن يشاهد فيلما سواء في دور سينما أو في التلفزيون ! و أذكر مبلغ العجب الذي تملكني وقتها من هذا التصريح النادر !! ، و تدحرج أمامي ما قد كنتُ أتوهمه ؛ لما للثقافة و الأدب و الشعر من إرتباط عميق بهذا الفن السابع الذي حوي كل الفنون كما يقولون ، خصوصا الأفلام الروائية الإجتماعية التي تحاكي القصص و الأدب العظيم . بل و أسفتُ حينها حقا لدرويش وقلت : هكذا ! هو إذن لم يشهد روبرت دي نيرو و فيلمه التحفة “سائق التاكسي” و لا مارلون براندو و آل باتشينو في رائعة كوبوولا ” العرّاب ” ، و هل من المعقول أنه لم يسمع بيوسف شاهين و صلاح أبوسيف و عاطف سالم و داؤود عبدالسيد و محمد خان وأعمالهم المميزة .. بل هل ليست له دراية حتي بالممثلين المصريين من يوسف وهبي و زكي رستم و فريد شوقي مرورا بعادل إمام و نور الشريف و حسين فهمي و محمود عبدالعزيز ؟!! و غيرهم كثيرين ؛ من الممثلين و المخرجين و كتاب السيناريو العظام من مختلف أنحاء العالم ؟!!
و داخلني إحساس بأن عم أحمد سعيد بحياته … قد لا يكون لديه الوقت و المزاج لأي فن أو ترويح ! لا تشغله المسائل البعيدة عنه عن السعي اليومي لجلب الخضار بعد الفجر و الوقوف في المحل لمباشرة البيع ، تساعده زوجته أو ابنه ـ الولد الأكبر يعمل علي موتوسيكل بالديلفري كما افهمتني زوجته في مناسبة سابقة – و لا أظن أن كارثة ما قد تربكه كثيرا في القريب المنظور ، إلا إذا انفجرت حرب أو خطب كبير في المستقبل ! … فما حدث لنا قد يحدث لجيران مثلنا … فكل شئ جائز في هذا العالم العجيب !! ….

• صيدلية تطلُ علي ربوة و حديقة

وصلتُ الصيدلية مشياً لأكثر من ثلاثة كيلومترات من الشارع الكبير في الدُقّي . و كان الوقت قُبيل العاشرة ، و قبل خطوات من التوجه إلي مقابلة الصيدلي صديق الأستاذ رؤوف مسعد وقعت عيني علي ربوة و عليها أشجار باسقة من النخيل الملكي و أشجار أخري لا أعرف كنهها . و أخذتني روعة المنظر ، فيبدو أن هذه الجهة من حي الدقي مختلفة عن سواها ، و لبثت هناك دقائق علي الرصيف أتامل هذا اللاندسكيب الأخاذ من بعيد . فمن المؤكد أن القاهرة حافظت علي الأقل علي بعض طرازها الأوروبي القديم من جهة الحدائق و المنتزهات و لم تثنها الضوائق الاقتصادية الممتدة عن تعهدها بالرعاية و الصيانة …
دخلتُ الصيدلية الصغيرة المكتظة بالأدوية فاستقبلني صاحبها بالترحاب و طلب لي شايا أحمر من محل قريب ، و تطرقنا في الحديث إلي كيفية تعرف كل منا علي رؤوف ، وقلت له أنني لم أقابله شخصيا قط ، بل جري التعارف عبر الهاتف ، و كان وقتها قد استقر منذ فترة طويلة في هولندا مع زوجته … أما الصيدلي فقد التقي به في معرض القاهرة للكتاب قبل سنوات و كان حينها طالبا و قرأ رواية رؤوف ” بيضة النعامة ” و أعجب بها إلي أن التقي به في المعرض و صاروا أصدقاء …
ثم ران الصمت و لم يكن هناك ما نتحدث عنه … فالأقباط عموما مثل أصحاب الصيدلية في حي الهرم متحفظون جدا – إن صحّت العبارة بعيدا عن أي تعميم مُخلٍ – تجاه الغير و لا يبوحون بأفكارهم و ما في صدورهم إلا لأقرب الأقربين الحميمين ، و منهم المتعصب كذلك لطائفته و محدود الأفق مثل سائر الناس … رغم أن نصفهم أو كثيرين منهم قد يبدون في وضع معيشي أفضل بفضل التعليم و الانخراط من قديم في البيزنس و الأعمال التي تدر دخلا محترما ، مثلهم مثل أقرانهم في مدن السودان قديما …
و لكني لم أتوقع من صاحبنا هذا الكثير … فقطعا هو لا دراية له بما حدث لنا هناك جنوبا من كارثة و خراب ، و كرر سلوك بعض سكان القاهرة بعدم سؤالي عن ما جري في الجزء الجنوبي من ذلك النهر الأزلي الطويل و الخالد – عدا القليل من سواق التاكسيات – … فوجدت له العذر فإعلامهم المسموع و المرئي غير منشغل بقضية كهذه و يخفيها بعيدا في الدهاليز و الأدراج و الأضابير . ثم أنه قد يكون مهموما بأكل العيش … و محدودية الدخل … و قد لاحظت ذلك من تعامله مع الزبائن و ضيقه بأسئلة بعضهم و إلحاحهم … و قد يكون يحلم بالهجرة غربا إلي أوروبا و كندا و أميريكا ، أو إلي الجنوب الشرقي القصي إلي استراليا ، كسائر المصريين و سكان الشرق الأوسط الكبير ، أو كما فعل بعض الأقباط السودانيون منذ السبعينات و مابعدها … و قد طرأت لديَ خاطرة توقه للهجرة عندما رأيت صورته التي وضعها علي الواتساب و هو جالس في حديقة مقهي أوروبي في الغالب … وقلتُ متأسياً : لعله لم ير فائدة من الحديث أو التطرق لأمر كهذا مع شخص من أمثالي آتٍ من مجاهل القارة ” المظلمة ” … و لا يُرجى نفعا منه لتحقيق حلمه ذاك …
و عندما طال الصمت رأيت أن أستأذن .. فالمكان مكان عمل و لا تصح إطالة الزيارة … فناولني كتاب ” لمّا البحر ينعس ” و ودعته و خرجت علي أمل اللقاء إذا زرت القاهرة مستقبلاً ….

• إلي حي المعادي بالمترو

في أصيل ذلك اليوم نزلت من الميكروباص قرب محطة مترو الجيزة و أنا في طريقي إلي حي المعادي . كان شقيقي عمر في أوروبا قد اقترح عليَ زيارة صديقه القديم الدكتور حيدر إبراهيم علي ، فطرقَ اسم الحي ذكري قراءات مبكرة لروايات نجيب محفوظ ، لعلها الثلاثية و وصفه فيها لذلك الحي بالهدوء و ” الأرستقراطية ” . و في داخل المترو رأيت علي الخريطة المضيئة و المتحركة علي جدار العربة أن المعادي تقع علي بعد خمس محطات من الجيزة . و من المحطة أخذت تاكسي إلي العنوان المذكور . كان الغروب قد حل و أذهلتني حقاً الأشجار الكثيفة و المعمرة بشوارع و فسحات الحي و تخيّلتُ أن الحي ما هو إلا فلل هادئة حتي وقف بي التاكسي أمام مجموعة من العمارات العادية ، ولكنها ليست متلاصقة كعمارات حي الهرم …
و في شقة في واحدة من تلك العمارات استقبلني الدكتور حيدر و زوجته الأستاذة حياة و رحبوا بي كثيرا نظرا لعلاقتهم القديمة مع شقيقي عمر ، و بدا الدكتور حيدر في صحة جيدة و متوقد الذهن ، و كانت تلك هي المرة الأولي التي التقيه و قرينته ، و إن كثيرا ما طالعتني صورته في العقود السابقة ؛ في الدوريات و الصحف و المجلات الكثيرة التي كتب فيها ، دعك عن الكتب التي أصدرها ” مركز الدراسات السودانية ” المرموق الذي أشرف عليه في القاهرة في التسعينات أو في الخرتوم فيما بعد . و لا ننسي كتابه الرائع و الممتع عن رحلة حياته الثرة منذ طفولته مرورا بالعاصمة و معهد المعلمين العالي ثم المانيا – اعتقد مدينة ميونيخ – و جامعة الجزيرة و الخليج …
و حول صينية الشاى باللبن و البسكويت تحادثنا في شئون الحرب و النزوح و الهروب الكبير من العاصمة المثلثة و مآلات كل تلك الكوارث ، إلي أن حان وقت توديعهم بعد نحو ساعة و نصف ، حيث قضيت معهم وقتا طيبا قلّما حظيت بمثله في القاهرة …

… يتبع
*
fattah71@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
سيكولوجية الثوره.. وشمس الأمل التي … لاتغيب .. بقلم: مجدي اسحق
منبر الرأي
إنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون .. بقلم: عبدالله حميدة
منبر الرأي
فتحي الضو: أوان العودة اقترب وإن طال السفر
منبر الرأي
النهود الآسِر شبابا .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

طه احمد ابوالقاسم

د. عبدالحي يوسف .. ليس فى حديثك من سياسة او كياسة

طه احمد ابوالقاسم
عماد محمد بابكر

فضيلي جماع … يستبد الوجد تمتد الجهات … بقلم: عماد محمد بابكر

عماد محمد بابكر
منبر الرأي

تطهير أبيي، أن تنتفض متأخراً خير من أن تموت ذليلاً .. بقلم: حلمي فارس

حلمي فارس
الأخبار

ايقاف صحيفة الجريدة للمرة الرابعة بعد الطباعة والجريدة تحتجب احتجاجاً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss