wasiltaha@hotmail.com
هرولة الخرطوم نحو السعودية وأثرها على مصالح السودان .. بقلم: واصل علي
في مارس 2012 ترأس الرئيس السوداني عمر البشير وفدا لزيارة المملكة العربية السعودية ضم وزير رئاسة الجمهورية بكري حسن صالح، وزير الخارجية علي كرتي، وزير المالية علي محمود، وزير الزراعة عبدالحليم المتعافي، وزير النفط عوض الجاز، وزير المعادن كمال عبداللطيف ومحافظ بنك السودان محمد خير الزبير.
في أواخر 2014 إتخذت الخرطوم قراراً مفاجئاً بإغلاق عدد من المراكز الثقافية الإيرانية في البلاد وطرد الملحق الثقافي الإيراني وآخرين معه تحت ذريعة قيامهم بنشر التشيع في البلاد وتأثير ذلك على الأمن القومي السوداني. ورغم هذا التأكيد فانه كان واضحاً للعيان أنَّ القرار كان يهدف لتقديم قربان لإستعادة العلاقات مع دول الخليج وخاصة السعودية.
ويجب أن يدرك القارئ أنَّ رئيس الوزراء الباكستاني يدين بالفضل للسعودية التي توسطت لدى الجنرال برويز مشرف للسماح له بالخروج من البلاد بعد الحكم عليه بالسجن المؤبد واستضافته منذ عام 2000 وضخت المليارات في إقتصاد بلاده عندما تولى الحكم في 2013.
سبتمبر 2016: بيان رئاسة الجمهورية عن تشريع الكونجرس الأمريكي (قانون العدالة ضد رعاة الأرهاب)
رد الجميل
بل إنَّ غندور هنأ نظيره السعودي على إتفاق ترسيم الحدود البحرية وكأنه لايمس أراضٍ سودانية في تصرف يوضح بجلاء فشل الدبلوماسية السودانية في التعاطي مع قضايا حساسة ومعقدة من هذا النوع.
1- أنَّ إنخفاض اسعار النفط جعل الإقتصاد السعودي في وضع صعب دفعها الى استخدام احتياطيها النقدي والإستدانة من أسواق المال لسد العجز المتزايد في الميزانية والإيفاء يالتزاماتها المتشعبة التي تشمل حرب اليمن مما يحتم عليها أن تحدد أولوياتها الخارجية وهي حتماً لا تشمل السودان.
لا توجد تعليقات
