باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 30 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هضربة البرهان !

اخر تحديث: 2 فبراير, 2026 12:14 مساءً
شارك

مناظير الاثنين ٢ فبراير، ٢٠٢٦
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com

في 16 يناير، 2025 فرضت وزارة الخزانة الامريكية عقوبات شخصية على الفريق عبد الفتاح البرهان بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، متهمةً إياه بتقويض الانتقال الديمقراطي في السودان وتسهيل استخدام الأسلحة الكيماوية في الحرب الأهلية. لم يكن هذا “خبراً عابراً” بل قراراً رسمياً صدر بعد تحقيقات وتحليلات دقيقة من أجهزة استخبارات أميركية متعددة.

  • ثم جاءت واشنطن لتعلن في 22 مايو، 2025 بصورة صريحة أنها تأكدت من استخدام الحكومة السودانية لأسلحةً كيماوية خلال النزاع المستمر منذ أبريل 2023، ولم تبقِ هذه الاتهامات مجرد اتهامات سياسية، بل صارت تقريراً رسمياً أُرسِل إلى الكونغرس الأميركي في 24 أبريل 2025 بموجب قانون حظر الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، يتضمن تحليلات الخبراء وتقييمات الأثر البيئي والصحي في المناطق المتأثرة.
  • منذ ذلك التاريخ اصيب البرهان برعب قاتل وخوف فظيع فأصبح يهضرب و يُنكر وينفي ويكرر بلا وعى إنكاره السافر واصفاً الاتهامات بأنها “تشويه سياسي” و”مزاعم ملفَّقة” متهماً كالعادة القوى المدنية بتلفيق الاتهامات، رغم أنها صادرة من اقوى دولة في العالم وصاحبة اقوى اجهزة استخبارات وأطولها ذراعاً.
  • وكانت مفارقة مضحكة تدل على الرعب الكبير الذي اصابه عندما اصدر قراراً في 29 مايو 2025 بتشكيل “لجنة” لإجراء تحقيق داخلي في الاتهامات الأميركية التي لم تتوقف عند حدود البيت الابيض بل أُرسلت في تقرير الى الجهاز التشريعي الأمريكي (الكونجرس) لاعتمادها واتخاذ ما يراه من قرارات مستقبلية أخرى بشأنها، أو استعادتها في الوقت المناسب لاتخاذ القرار المناسب حسب سير الاحداث !
  • لم تنجز “لجنة البرهان” شيئا كما هو متوقع، وزاد خوفه وهضربته عندما ارتفعت الاصوات في الداخل والخارج تطالب بإجراء تحقيق دولي تحت اشراف المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية، ولكنه رفض السماح بإجراء التحقيقات الدولية المحايدة، واصبح كالمجنون يعوي ويرغي ويزبد ويوجه اتهامات الخيانة يمنة ويسرة للذين يطالبون بإجرائها ويهددهم ويحرض اتباعه عليهم، ولجأ اخيرا الى احد المساجد ليخاطب المصلين، مستغلاً مشاعرهم في سبيل تمرير تهديداته، ويحرضهم ضد (الدكتور حمدوك والمهندس خالد سلك) لأنهما طالبا بـ”تحقيق دولي محايد” تحت إشراف “المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية”، ووصل به الخوف والسخف إلى حد تهديدهما بالحرمان من العودة إلى السودان، وكأن السودان عزبة خاصة له ورثها من ابيه، أو انهما من اطلق الاتهامات واصدر العقوبات ضده وادخل الرعب في قلبه، وليس الادارة الامريكية التي كانت اول من اكد استخدام البرهان للأسلحة الكيماوية، ورصدت مليشياته في فيديوهات موثقة ترتدي الاقنعة الواقية من الغازات السامة وتهدد باستخدام الاسلحة الكيماوية، وهو ما فعله الجنرال البهلوان (ياسر عطا) من قبل عندما هدد باستخدام “القوى الخفية”، وما هدد به البرهان نفسه باستخدام ” القوة المميتة”!
  • كما اثبتت الوقائع على الارض موت الآلاف من الناس والحيوانات والتلوث البيئي، وأكدت التقارير الفنية وشهادات المدنيين استخدام غازي “الكلور والفوسيجين” الساميين المحظورين دوليا في عدة مناطق بالسودان منها الخرطوم والجزيرة وكردفان ودارفور، ولم تعد هذه مجرد أكاذيبٍ تُروَّج في المنتديات والحواري كما يدعي البرهان، بل هي أدلةٌ تم تدوينها، وتحليلها، وإرسالها إلى الهيئات الدولية المختصة.
  • لقد تعرض الآلاف من المدنيين لمواد كيماوية محظورة دولياً، وتركت هذه المواد أثراً بيئياً ضارا سيظل يطارد الأجيال القادمة في الهواء الذي يتنفسوه والمياه التي يشربوها والتربة التي يزرعوها. هذا غير الأثر النفسي والاجتماعي على أسرٍ فقدت أبناءها، وعوائلٍ طالتها الأمراض الغامضة بعد تعرضها للمواد الملوِّثة.
  • والسؤال الذي يجب ان يُطرح، لماذا يرفض البرهان التحقيقات الفنية المحايدة إذا كان بريئا كما يقول، ولماذا يخشى أن تكشف الحقائق مواقع الاستخدام وتوقيتات الجرائم والآثار البيئية الحقيقية؟!
  • والاجابة واضحة: إنه الخوف من أن تنكشف الحقيقة أمام العالم، ويجد البرهان نفسه عاريا تماما امام العالم والشعب السوداني، بدون أن يجد من يستره ويحميه أو يبرر جرائمه الوحشية !
  • يجب أن يعرف البرهان أن الحقيقة لا يمكن اخفاءها، وان كل محاولات إنكارها أو تغليفها بتهديدات سياسية او دينية ستبوء بالفشل، وستظل العدالة، سواء كانت دولية او سودانية تتربص به وتطارده لتقتص منه هو وزبانيته واسياده، طال الزمن ام قصر.
شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرياض…وعقلية (الشلب) السياسي !!
May dream is to fill a post of (a TV Correspondent) 4
نصوص اتفاقيات
النص الكامل لاتفاقية وقف إطلاق النار قصير الأمد والترتيبات الإنسانية بين ممثلو القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الموقعة في مدينة جدة
منبر الرأي
اعادة ترتيب الخطط الانتخابية … هل يخسر الرئيس البشير الانتخابات القادمة؟ .. بقلم: ابوذر على الأمين
منبر الرأي
الوطنية ليست جزء من فكر الاسلاميين او ثقافتهم .. بقلم: عمار محمد ادم

مقالات ذات صلة

ترك انا الشرق والشرق انا!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طه مدثر
وثائق

مذكرة هيئة محامي دارفور للوساطة القطرية

طارق الجزولي
منبر الرأي

فصل من رواية جديدة: “قبطي يخرج من بيته” “جريْس” : خسائرُ مُتراكمة .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
الأخبار

نائب رئيس حزب الأمة دكتور ابراهيم الأمين: إذا استمر النظام الحالي سيتفكك السودان .. لا بد من محاسبة القتلة وألا يسمح لهم بالإفلات من العقاب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss