ليبقى الوطن وطن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والاتفاق الذي يريد الوسطاء وسدنة الهبوط الناعم لنا أن نبتلعه وهم يعلمون يقينا اننا لن نتراجع خطوة عن أن تكون نتيجة الثورة دولة مدنية وهذه المدنية تقاطعت في الاتفاق المنكر لتتحول الى تقاسم لمجلس السيادة وسلطته، في انحراف تام عن مسار الثورة التي لا تقبل إلا المدنية ، والجنرالات يمارسون كافة السلطات السياسية والتنفيذية تحت سمع وبصر قوي إعلان الحرية والتغيير التي رضيت باستكانة محزنة بثمانية عشر عاماً من الحكم للمدنيين مقابل واحد وعشرون عاما للعسكر وذبحوا المدنية قبالة سواحل المجلس العسكري، ويتحدثون عن الاتفاق بصدور الاتفاق وفق إعلان دستوري وهم يعلمون أن الإعلان الدستوري يعطي المجلس شرعية ليس له فيها ولا نكاشة أسنان. إن توقيع الإعلان السياسي بالأحرف الأولى، هل شاركت فيه كل مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير؟! إن طريق الدولة المدنية في السودان لا يمر عبر هيمنة المجلس العسكري على المشهد ومصادرة حق مجلس الوزراء في تفاصيل تعيين
/////////////////
لا توجد تعليقات
