هــل آن لــنا أن نعى الــدروس؛ بلا مــزايــدات؟ (2) دارفـــور .. بقلم: بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد
فاقول للمثبطين للهمم وطلاب المناصب من أجل الثراء والسلطة والمكانة والنائحين على ما فقدو من مناصب ومصادر إسترزاق على حساب الوطن والمواطنين، أن اليوم غير الأمس وجماهير شعبنا التى توحدت مطالبها وتطلعاتها لن تقبل بمثل هذا الإبتذال. فمن ماتوا حرقا وقتلا وقبرت نفوسهم وهم أحياء بالإغتصاب فى فض الإعتصام هم نفس البشر الذين أبيدوا فى النيل الازرق ودارفور وجبال النوبة وفى شرق الوطن وفى شماله. فالجرائم نفسها والعذابات متطابقة والجراحات مشتركة.
أهلين سلام … أهل الوطن
لا توجد تعليقات
