باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هكذا أتاها بريئاً، وغادرها أكثر براءة .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

في يوم الأحد الماضي، الموافق الثالث عشر من إكتوبر ٢٠١٩، غادر الدنيا الفانية، والدي العزيز، الذي علمني معنى الحياة منذ أن كنت طفلاً حتى صرت رجلاً .
أبي عاش حياته بسيطاً، قانعاً بنصيبه منها، كان يحمد ربه ويشكره في كل كبيرة وصغيرة.
أبي كان مسكوناً بالبساطة وحب الأرض، كان يعرف قيمتها، إذ منها يأكل ويشرب، لذا كان لصيقاً بها، منحها حبه وعرقه وجهده وكدحه، وهي لم تبخل عليه بخيرها وخيراتها وقيمها . فمنحته قـُوته، ومنها إستمد قوته وعزة نفسه.
أبي عاش حياته فقيراً وغادرها فقيراً .
أبي كان واعياً حتى اللحظات الأخيرة من الحياة . . فقد قال: لحفيده، قل لخالك الطيب، أنا عافي منك دينا وآخرة، وقل له أن أباك لم يترك لك شيئاً يجعلك تمشي منحني الرأس.
كما أوصاه بالمحنَة بين أفراد الأسرة، مما جعلني أذرف الدموع حزنا وحسرة .
وأخيراً طلب منه أن يلقنه الشهادة ورددها أمام الحاضرين بكل ثبات، هكذا غادر الحياة بكل هدوء وبراءة .
غادرها تاركاً فراغاً كبيراً في حياتي وحياة أفراد الأسرة.
الدنيا مهما بدت جميلة ورائعة، فهي أقل من أن تصبح غاية . . وأكبر من أن تصبح وسيلة.
فهي أقل من أن تصبح غاية، لأنها ببساطة مهما إستطالت فانية دون شك. . ومهما إتسعت فهي أضيق من ثقب إبرة .
غادرنا الوالد وقد خلف ورائه حزناً وحسرة، وبقايا أمنية . . ! رغم مرور ثلاثين عاماً في الغربة وحياة المنافي، كنت أمني نفسي بلقاء والدي العزيز بعد ثلاثين سنة من الغربة، لكن الموت، قطع حبل الأماني ورنينها فتوقفت، وغدت بقايا أمنية ضامرة . . !
أواه يا قلبي . . قد عبثت بك الأحزان .
فما عاد في العمر سوى أشباح ذكرى تحترق
وأحلام على درب السنين ضائعة . . !
لك الرحمة والمغفرة يا أبي، وأسكنك الله فسيح جناته .
إنَّا لله وإنا إليه راجعون .
الشكر والتقدير لكل الأخوة والأخوات الذين تكبدوا عناء السفر للتعزية والمؤاساة، وكذلك للذين إتصلوا وتواصلوا معي عبر الرسائل، ومع أفراد الأسرة في هذا المصاب الجلل.

eltayeb_hamdan@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضروره تفعيل اليات مكافحه الغلاء .. بقلم: د.صبرى محمد خليل/ استاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

يا سيد عبدالله حمدوك ما هكذا تورد الإبل! .. بقلم: علي سيدأحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم نحزن لرفع راية استقلالنا ! .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

عاصفة الحزم والسعودية .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss