باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 29 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هكذا كانت رسالة السماء .. بقلم: عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

عليكم بالتنحي فكلاكما وجهان لعملة واحده تم صكها في دهاليز وأروقة المؤتمر الا وطني فكلاكما اداة رخيصة للتداول بين بائعي الاوطان والضمير انتهت صلاحيتها بإنتهاء صلاحية من صكوها
فها هي الارض تضيق عليكم بما رحبت فما الارض هي الارض التي عهدتموها فإمتلات بشرا بدلا ان تكون ترابا
فما قمتا به انت وهامان العصر
ما كانت الا بداية للطوفان ثم الغرق لتكونا عظة لمن لا يتعظ ولايتعلم من التاريخ القريب والبعيد

فإذا كان خطأ الثورة الفادح ان تكونا شريكان
لها انت ووجهك الاخر يداكما تتقطران دما فكيف تكون انت من يصحح الخطأ
فلا يصحح الخطأ بالخطأ فكلاكما تحته خط احمر ومكتوب عليكم اعد فما انتم الانسخة مشوهه من اصل مشوه نبت علي خاصرة الوطن الحبيب

كنا علي يقين بإقتراب ساعة الطوفان البشري ولكنا لم نكن نتوقع استعجالك عليها فأنت تراهن علي مُهر عليه عقال يمتطيه جنجويد خاسر
اما الثورة فتراهن علي فرس اصيل عليه كنداكه وممسك علي الرسن شفاتي ( راكب راس )

عفوا سيدي الجنرال هذه الثورة ليست للقمار ولا للرهان
فالدماء التي روتها
تنبت الازهار
وتينع الثمار

عجل بالرحيل غدا لن تجد من يفتح لك الطريق ولا من ينظف لك الحزاء فالخطب عظيم والجرم اعظم
فالشوارع لاتخون
ان المرتزقه الذين يجولون في الخرطوم
ويعتدون علي الحرائر
إنهم ليسو منا ولم يعيشو بيننا ولم يأكلو الفته والبوش ولم يخمسو السجاره ولم يلعبو الدافوري ولم يعومو في الترع ولم يشحدو السفة إنهم فقط مرتزقة وجنجويد
يباعون ويشترون لاقيم لهم ولا أخلاق
مهما صالو وجالو لن ينالو من عزيمة وشكيمة الثوار

*فطريق الحرية

والسلام والعداله مهما
طال السير فيه
سيوصلنا
الي أرض الميعاد

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الصباح رباح … مع كلام ساخن
منبر الرأي
(ترامب فوبيا) لماذا يخشي العرب ترامب….؟ .. بقلم: المثني ابراهيم بحر
سياحة في عوالم عبد المنعم عبد الحي
بنت السودان : حوا الطقطاقة
السودان… الشرعية المستحيلة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أغاني وأغاني: بين التعاقد والاستلطاف .. و(سودانية 24) .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

تعويض ضحايا الخريف الماضي أهمّ من الانتخابات .. بقلم: هاشم بانقا الريح

هاشم بانقا الريح
منبر الرأي

النفط مُقابل الدم الحَرام . بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

حال الوطن في ذكرى غربتنا .. بقلم: حسن احمد الحسن/ واشنطن

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss