هل أحتفل سياد بري بقتل معارضيه؟ .. بقلم: خالد حسن يوسف
لماذا تم تسخير تلك الواقعة بعيدا عن روح الدين؟
ميغ ٢١ كانت صناعة سوفييتية وقد وصلوا إلى الصومال على متن سفينة كقطع وجاء خبراء المصنع وقاموا بتركيبها في مقديشوا وقاموا بتجربتها، في ذلك الزمن لم يكن مطار Balidogle(في محافظة شبيللي السفلى) فكانت الطائرات الحربية تتواجد في مطار بيدوا.
بعدما أصبحت الطائرتين جاهزتين خطط لنقلها إلى بيدوا، قال عبدالرحمن للضباط السوفييت نحن ناخذها إلى بيدوا، إذا لا تثقون بقيادتنا الان كيف سنستخدمها لحماية وطننا؟ وافق الضباط كونه على علاقة قريبة من سياد بري.
وفي الصباح اقلعو وكان عليهم أن يتجهوا إلى بيدوا مباشرة لكن عبدالرحمن قال لأحمد نقوم بتحية الوداع للعاصمة.
عبدالرحمن أقلع بدايتا ثم لاحقه أحمد رشيد، إلا أن أحمد رشيد زاد من سرعة الطائرة ليستوي مع عبدالرحمن لكن عبدالرحمن ظن أنه بعيد عنه فلم يراه فقال له زد سرعتك باللغة الروسية فزاد سرعته، بينما هو لم يزد سرعته ظنا منه أنه خلفه فصدمت بجناحها فحصلت الكارثة، طائرة عبدالرحمن وقعت في وابري وطائرة أحمد رشيد وقعت في دينيلي(مديريات في محافظة بنادر).
تلك شهادة الطيار عقيد سابق علي محمد حسن والمنقولة من قبل يحي عبدالرحمن طحلو، إلا أن هناك آخرين بدورهم أشاروا إلى أن الأمر كان مجرد حادث، ويستشف من الرواية أن ما حدث كان مجرد حادث طيران عسكري أصاب قادته
هل كان الأمر لقلة خبرة؟ أو لأسباب تقنية تتعلق بالطائرة الميج ٢١؟ حيث تؤكد الرواية أن سواء فهم قد حدث بينهما بصدد مسافة الطيران بينهم، ولماذا كان الضباط السوفييت يعترضون الطيارين الصوماليين لقيادة تلك الطائرات التي أحضرت لصالح السلاح الجوي الصومالي؟
كيف تعاملت الحكومة مع الخطأ الذي ألحق الضرر بأرواح المواطنيين وممتلكاتهم، والذي تسبب به المنتسبين إلى المؤسسة العسكرية؟
ألم يدعم ما جرى حسابات الضباط السوفييت والذين كانوا يعترضون قيادة الطيارين الصوماليين لطائرات الميج ٢١ من مقديشو إلى بيدوا؟
khalidsf5@gmail.com
لا توجد تعليقات
