باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل ابتلعنا الطعم وحرقنا ورقة حمدوك نهائيا؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

حمدوك…لم يكن سياسيا محترفا..ولكنه كان مشروع رجل دولة حديثة،وقائد وطني من أهل السودان.كان أملا وأهلا للزعامة بعد أن فقدناها في الجيل الحالي من السياسيين.كانت له كريزماه الخاصة ،وصبره الفريد ويعامل معارضيه بحسن النوايا..ولهذا لم يكن محصنا بما فيه الكفاية من الوقوع في مزالق السياسة ومحترفيها في المنطقة ،فقد استشعروا الخطر وتهديده لمصالحهم،فكانوا له بالمرصاد حتي يورطونه ويحرقون ورقته داخليا وخارجيا..
لقد أخطأ حمودك ،عندما اطمئن الي الحاضنة الهلامية الجديدة ولم يفطن الي المخططات الشيطانية التي كانوا يديرونها في السودان وفي بعض دول الجوار.فقد كانوا علي دراية انه كلما قويت وتوحدت الزعامات السياسية في السودان، كلما كان ذلك خطر ومهدد لتلك المصالح الخارجية.فكان لابد من حرق ورقة حمدوك وجعله نسيا منسيا في ذاكرة السياسة السودانية..لابد من ( كبت) الحراك السوداني وزعاماته الوطنية حتي يظل السودان بلدا تائها وضعيفا مشغولا بمشاكله الداخلية ،منقادا لارادة غيره في تحقيق المصالح وإدارة الصراع الخارجي بالوكالة هنا وهناك كما هو حادث الآن.
حمدوك كانت له رؤيته في الخلافات الحدودية مع مصر واثيوبيا وفي إدارة هذا الصراع بما لا يضر أمن وسلامة السودان.كما كانت له رؤيته في سد النهضة الإثيوبي وفائدته للسودان ،مما اغضب البعض كما اغصبهم في تأجيل عملية التطبيع مع العدو الاسرائيلي، فكان لابد من التخلص منه بالطريقة التي يعرفونها .
لقد أخطأ حمدوك ، في نظر البعض، في إجراءاته الأخيرة ولكن من منكم أيها الساسة الكبار لم تكن له أخطائه في حق هذا السودان منذ فجر الاستقلال؟كلهم كانوا خطائين لدرجة الخيانة الوطنية كما حدث في انفصال الجنوب وضياع حلفا القديمة بتراثها وكنوزها التاريخية وحلايب وشلاتين ومواردها الغنية!
لذلك، أعود واقول،نحن لم نعن حمدوك بما فيه الكفاية..وجعلناه وحيدا بين ( السباع) و( الضباع) وسماسرة السياسة.
لا تتركوا حمدوك وتتخلوا عنه، بل أعينوه بالعودة الي حاضنته السياسية التي يطمئن إليها، بعد أن وعي الدرس وعلم كم هي خادعة ومخاتلة دموع السياسيين الذي يدعون الوطنية …لا تتركوا حمكدوك ،بل راجعوه وساعدوه للعودة فالرجل لا زال قلبه ينبض بحب الوطن فمن السهل جدا إعادته الي مرتعه الأول بعد أن عرف كيد الكائدين وأهله.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الاسلاميون والبشير .. من سيتغدى بالآخر .. بقلم: د.أمل الكردفاني
إضاءات حول كتاب “الفكي علي الميراوي- من صور البطولة في جبال النوبة” للدكتور قندول إبراهيم قندول
عندي شوق لنيلنا
عادل الباز
خارطة الطريق حبل مشنقة أم طوق نجاة!!.(2 -2). بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
الصحافة والقضاء والأمن: أيهم الأحق بالقول الفصل؟ … بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلمانيَّة وخيار الوحدة في السُّودان (2) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

كرة الرئيس وجنون الصادق المهدى .. بقلم: حسين التهامى/ الولايات المتحدة

حسين التهامي
منبر الرأي

الشرتاي ادم عبد المحمود ادم: يطالب بالوقوف خلف الفريق دقلو في الانتخابات القادمة .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

“اب دقناً تحت الكاب” وحملة (الدفتردار) الانتقامية “2” .. بقلم/ أمين محمَد إبراهيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss