باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

هل الحل في الوصايه الدوليه ؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 5 مايو, 2017 9:49 صباحًا
شارك

 

كتب البروف مهدي امين التوم محللا الازمه السودانيه ولم يكتفي بذلك ولكنه وضع الحل والمخرج لازمة الوطن المستمره بوضع السودان تحت الوصايه الدوليه وقد حظي مقترح الاستاذ مهدي بالنقاش ولم اقرا اعترضا عليه فقد وصل الشعب السوداني لحاله من الضيق يخيل لي معها لو كان العم ازرق رحمه الله موجودا وطرح اقتراحه باعادة الاستعمار البريطاني باراده سودانيه لوجد تاييدا كاسحا ولكنه سبق زمنه فقد طرحه بعد الاستقلال مباشره وكان الناس يحدوها الامل بان الغد مشرق ولكن خاب فالنا 

ومقال البروف مهدي يمثل ادانه للماضي والحاضر ويئسا من المستقبل وطرح بعض خطوط عريضه للحل بعد الوصايه الدوليه وناقش حتي عدد الولايات وطالب باعادة الهيبه لسلك الاداريين المحليين وان كنت اظن انه الحديث عن استقلال القضاء كان ينبغي ان يتقدم ذلك فالعداله هي اساس كل اصلاح وماذا سيحقق الاصلاح اذا كان ميزان العداله معوج …. وقد اعجبت بمقال البروف بل كدت ان اصيح لقد وجدنا الحل فقد كنت اعيش كمعظم السودانيين في حالة ياس بدات افكر معها في قضاء باقي العمر بعيدا عن الوطن كما فعل البروف مهدي ….وقلت ان اقتراح البروف فيه الخلاص…… وطرح علي المقال تساؤلا عن كيف سيتم فرض الوصايه؟ او اختيارها…… والدكتور لم يشر لذلك وذهبت لميثاق الامم المتحده فوجدت ان الامم المتحده في عام ٤٥ وبموجب الفصل الثاني عشر من الميثاق انشات نظام الوصايه الدولي للاشراف علي الاقاليم المشموله بالوصايه الموضوعه تحته بموجب اتفاقيات فرديه مع الدول القائمه بادارتها وبموجب م ٧٧ من الميثاق يطبق نظام الوصايه علي الاقاليم الداخله في الفئات التاليه
١- الاقاليم الموضوعه تحت انتداب نصت عليه عصبة الامم بعد الحرب
٢- الاقاليم المقتطعه من دول الاعداء نتيجه للحرب العالميه الثانيه
٣- الاقاليم التي تضعها تحت الوصايه دول مسئوله عنها
فنحن حسب هذه التعريفات لاتشملنا الوصايه فنحن لانقع ضمن اي من هذه الاقاليم التي حددها الميثاق ….. وفي الواقع فان نظام الوصايه قد انتهي باخر اقليم كان تحته ١٩٩٤ وهو اقليم جزر المحيط الهادي (بالاو) وكانت تديره الولايات المتحده و يمنع نظام الوصايه الدوليه ايضا ان السودان عضو في الامم المتحده فالماده ٧٨ من ميثاق الامم المتحده تقول
لايطبق نظام الوصايه علي الاقاليم التي اصبحت اعضاء في هيئة الامم المتحده
اما ماحدث في العراق فانه تدخل طبقا للبند السابع والتدخل طبقا للبند السابع يتطلب قرار ا من مجلس الامن بلا اعتراض (فيتو ) ولقد تحوطت الانقاذ لكل ذلك واقامت علاقات استراتيجيه مع الصين عضو مجلس الامن ودفعت ثمنا غاليا جزء منه ارضنا الخصبه لكي تكون الصين درعا يحميها من الفصل السابع
ويبقي السؤال قائما ما المخرج للوطن من هذه الورطه التي نحن فيها ؟

omdurman13@msn.com

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
توضيح هام جدا .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
المبررات والشروط في تأسيس حكم الطاغوت ودولة الجبروت .. بقلم: فيصل بسمة
منبر الرأي
سيناريو الأمن والانتخابات: حديث التجزئة … مخاوف أمنية بألوان سياسية! .. تقرير: خالد البلوله ازيرق
النزاعات الانقسامية في الحركة الوطنية السُّودانية، 1918-1948م .. تأليف عفاف عبد الماجد أبوحسبو .. عرض وتحليل: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي
الهوية والدين عللُ الصراع، أم أدواته؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دي جوي أب قدوم الليله ما بنوم: (No joy for Dejoy) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بمناسبة اليوم العالمي لذوي الإحتياجات الخاصة .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

اهل الهامش .. انفسهم يظلمون .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

تجليات: تعريب المناهج الجامعية … إلى أين؟ … بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss