باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل انتصر سفّاح العيلفون !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 28 يونيو, 2021 11:08 صباحًا
شارك

لن ينتج الحصاد إلا هشيماً عندما تغيب إرادة الدولة ومؤسساتها وتتلكأ الهمّة وتتشتت المهام وتسود العشوائية وتصبح الدولة كتاجر التوابل (مضروب الزهايمر) الذي ينسي كل مرة أين وضع المُغرافة وأين (طشت الكمون)..! وهكذا الحال في غياب التنسيق والأولويات بين مؤسسات الدولة والوزارات والنيابة العامة والقضاء ووحدات الشرطة..إلخ، ولكن لماذا نقول ذلك الآن..؟! نستأذن بالقول بكل أسف أنه ونتيجة هذه (الجنكبة) فقد انتصر علينا سفّاح العيلفون المُتهم رسمياً بمسؤوليته عن المجزرة..!! نعم المتهم الرئيسي عن قتل أطفالنا بالرصاص من وراء ظهرهم لا يزال يمثل السودان في الجامعة العربية، غضب من غضب وتأفف من تأفف..!! نعم لقد كسب الرجل الجولة وهو يعد ذلك انتصاراً (ولكن أي نوع من الانتصار)..؟! إنه يرى أن (كلمته مشت) على الدولة والثورة وظل في موقعه ممثلاً للسودان، وكان قد قال من باب التبجّح والاستهزاء أنه سيتم دورته، ولن يترشح مرة أخرى..! والخلاصة: إذا ذهب أي وزير أو مسؤول سوداني الآن للجامعة العربية لبحث أي شأن اقتصادي فهو مُرغمٌ لطلب مقابلة مع كمال حسن علي “مساعد الأمين العام للشؤون الاقتصادية” وحينها ربما قابله (زول مذبحة العيلفون) أو ربما اعتذر عن المقابلة (لمشغولياته)…!
طبعاً جماعتنا سيرددون (حيلة العاجز) ويقولون لك: “هذا منصب إقليمي وسننظر في الأمر”. ولكن كل وثائق السودان وتاريخ التعيين وخطابات الاعتماد وتقارير (الغازيتة الرسمية) تؤكد أنَّ هذا الشخص تم تعيينه من حكومة السودان، وأنَّ المنصب هو (حصة السودان) في مناصب الجامعة العربية، وهذا المليشياوي لم يتقدم للمنصب (من منازلهم) بسيرته الذاتية المنقّحة وكفاءته في الاقتصاد..!! وحتى لو عيّنته الأمم المتحدة ومجلس الأمن، ألا يملك السودان أن يطلب من (الإنتربول) تسليم شخص تحت طائلة اتهام جنائي في دولته بجريمة قتل أكثر من مائة تلميذ في سابقة قلّ نظيرها في الوحشية من حيث إبادة تلاميذ صغار لمجرد خروجهم بسلام من معسكر قسري بغير إبداء أي نوع من المواجهة أو العنف، بل منحوا المعسكر ظهورهم، وكانوا حسب أحلامهم الصغيرة يريدون فقط قضاء ليلة العيد مع أمهاتهم ولم يكن يدور في مخيلتهم أنَّ (آباءهم) مليشيات المعسكر سيطلقون عليهم النار من وراء ظهورهم ويبيدونهم بالعشرات، واحداً تلو الأخر..!!
كل ما فتحنا هذا الأمر يقول لك مسؤولون بأن القبض على المتهم (قاب قوسين) وأن الموضوع (ماشي كويس) وسيُحسم خلال ساعات، واتركوا الحديث عنه في الإعلام..!! وها قد مرّت الأيام (كالخيال أحلام) وانتصر هذا المتهم بجرمه الشنيع وبقى في منصبه ممثلاً للسودان في الجامعة العربية رغم أنف الدولة والثورة والشعب وأمهات وآباء الصبيان القتلى، واستطاع أن (يمشّي كلمته)، فقد أعلن أنه لابد أن يتم دورته في المنصب، وقد كان..!! وإذا كان السودان يخاف من غضب الجامعة العربية هل كان صعباً عليه أن يطلب فقط استبدال موظف بموظف لمنصب خاص بها..؟ّ! هل حاولنا مجرد محاولة..؟! وإذا تركنا (مشاعر) دولتنا السودانية جانباً، كيف طاب للجامعة العربية أن تحتضن في هيئتها شخصاً أعلنت سلطات دولته عضو الجامعة أنه متهم جنائياً في مذبحة مروّعة بسبق الإصرار والترصّد..؟!
وأخيراً؛ نحن قلنا إن هذا الإخونجي المعروف للدولة والجامعة والذي سجل وظيفته المليشياوية في سيرته الذاتية بموقع الجامعة قد انتصر وبقى في المنصب، وقد يبدو سعيداً بهذا الانتصار من غير أدنى شعور بالذنب أو وخز الضمير، فهل انتصر حقاً..؟ وبأي معايير الانتصار، نسأله الله السلامة…!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
النقطة الفارقة بين مقتل جورج فلويد وجريمة الإبادة الجماعية في دارفور .. بقلم: صلاح حامد الولي
منبر الرأي
محاكم التفتيش في العصر الحديث!! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منشورات غير مصنفة
الهاربون من العاصمة .. ولا عزاء لأهل العوض .. بقلم: خالد موسي دفع الله
منبر الرأي
«سجون المهد»كتاب- حين يتحول السجن من جدارٍ سياسي إلى بنية كاملة للوعي السوداني

مقالات ذات صلة

الأخبار

حمدوك فى سنار استلهام لقيم الثورة والتضامن مع المواطن فى مواجهة الصعاب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السمبهار في زنزبار .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
الرياضة

الهلال يواجه سيمبا وديا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستة وخمسون عاماً من التيه .. ألا تكفي! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss