باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل تجدي إشادات وشهادات قروبات الواتساب نفعا”؟

اخر تحديث: 4 فبراير, 2026 1:15 مساءً
شارك

بقلم/موسى بشرى محمود
musabushmusa@yahoo.com

أتابع بشدة كغيري من الفاعلين في المجال العام ولا سيما الفضاء الإفتراضي بالتركيز على أكثر إثنين من وسائل التواصل الإجتماعي تفاعلا” وهما “الفيسبوك وقروبات الواتساب” التي تجد فيها الهادف وغير الموضوعي من المحتويات التي يتوقف عندها المتابعين فالحصيف هو من يقف عند المحتوى الهادف ويقوم بإستخلاص المفيد من المادة من ثم مشاركتها مع من يريد من أفراد ومجموعات إفتراضية يحظى بعضويتها وغيرها من طرق التعامل مع المحتوى الموضوعي ذات الأبعاد القيمية،العلمية،الثقافية،الدينية،الفكرية….الخ.
بالنسبة للجانب الآخر من الضفه تجد النقيض والتضاد فهناك من يشارك موضوعات للإستهلاك السياسي والإعلامي وهي مواضيع ومواد تافهه وغير أدبية ولا تمت للأخلاق والواقع بصله.
غالباً محتويات تفوح منها رائحه الدماء الآسنه من مؤيدي مسار الحرب وإستمرارها من كل أطراف الصراع ومنسوبيهم ومليشياتهم الحديثة منها والقديمه والمستحدثة أي المرشحين أن يحلوا محل مليشيات الأمس وهلمجرا!
هناك أخرين ينشطون في وسط قذر تكمن مهمتهم في نشر خطاب الكراهية وإزكاء نار الفتنه لإشتعال المزيد من النار بصب الزيت عليه وبإضافة المزيد من الملح على الجرح الملتئم ليزيد معدلات تفاعل الإلتهاب مما قد يعجز الأطباء عن إيجاد دواء ناجع له!
بإلقاء نظرة فاحصة على المجموعات المذكوره أعلاهم فإن المجتمع المستنير والمتبصر يتوجب عليه عمل جرعات توعوية عن خطورة ما يجري في عالم الأسافير ومحاولة ضبط عقارب الساعة حتى لا تعود للوراء!
أشد هذه المجموعات خطورة على المجتمع دون مثيلاتها من الأخريات تلك التي تدق طبول الحرب وتستثمر في تجارة الدماء حتى لا تبقي الحرب أحدا” باستثناء من يطبل للحرب وأعتقد هذه معضلة كبيرة تحتاج لوقفة صلبة لمناهضة هذه الفكرة ذات النبت الشيطاني.
مؤشرات الواقع المعاش تبرهن وجود قيادات كبيرة من أمراء الحرب«كل الأطراف» يعملون ليل نهار متوفرين 24/7 ساعة بالميديا لتعبئة منسوبيهم من الفاقد التربوي،الإجتماعي،المنبوذين إجتماعيا”،متسولي الإجرام السابقين والحاليين من المدانين بجرائم أخلاقية،الملاحقين قضائيا”،أصحاب المصالح الذاتية الضيقة من العشائريين ودونهم،فقراء العلم،المعرفة،الضمير،فقراء الحاجة،الباحثين عن مجد والموعودون بوظائف في حال الوصول لحل جذري للأزمة السودانية وغيرهم فهم كثر حدث ولا حرج.
بعضهم يخيل إليه أنه شخص مهم عندما يقوم بمشاركة بوست أو يعلق على منشور يدعو لإستمرار نزيف شلالات الدماء ضد أخيه السوداني خاصه عندما يعقبه تعليق لأحد القيادات العليا صانعة القرار في المؤسسات الداعمه للحرب ويثني على موقفه لتقوم الدنيا ولا تقعد نظير جرعات هرمون الدوبامين الذي أصابته لفرحته للتحفيز وشعوره بالمكافأة بسبب مرور أو تعليق ذاك القيادي المقرب من هيئة القيادة على منشوره وقد يصدف القيادي أخ رئاسي أو شقيق لأحد أمراء الحرب الذي لا يستبعد أن يكون الرئيس الفعلي للتنظيم المعني لكنه يعمل في الظل بينما يعيش المغيبون في تفاهتهم!
لا أفهم كيف لشخص عاقل يؤيد سفك المزيد من الدماء بعد أن رأينا بأم أعيننا الدمار الشامل للحرث والنسل وفي الأرواح والممتلكات وما أصابنا من محن وآلام لا تستطيع السماوات والأرض والجبال حملها من هول ثقلها لولا أن ربط الله على قلوبنا بالصبر لنحتسب كل ذلك ونرجع الأمر إليه؟!
▪️قل لي بربك في أي سياق يمكننا فهم هذه الأرواح الخبيثة؟
▪️من أين أتى هؤلاء حقا”؟
▪️هل هم بشرا” مثل الآخرين أم في أذنيهم وقر وفي أعينهم غشاوة؟
▪️هل إنتهت كل أنواع العمل وتبقت فقط تجارة الدماء للإسترزاق بها؟
▪️متى تتوقف سيناريوهات هذه التجارة المزجاه؟
▪️هل تجدي تلك الإشادات والشهادات نفعا”؟
أعتقد أنه من غير المقبول أن يظل المجتمع صامتا” دون أن يحرك ساكن بسبب الخوف من رسائل التخوين والشيطنة السالبة التي يفتعلها تجار الحرب من خلال الغرف الإعلامية المظلمة المغروضه والموجهة لإستهداف كل من يرفض الحرب لإغتياله معنويا” ونفسيا” عبر خبراء مختصين بالحرب النفسية يستفيدون من الميزانية الضخمة الموجهة للحرب الإعلامية لإسكات صوت كل صاحب ضمير وذرة من إنسانية وأخلاق لا ترضيه أن يسترزق من أموال الدماء.
يجب أن يعلم الجميع أن حملات التخوين والشيطنة المتعمدة والمختارة بعناية مع سبق الإصرار والترصد سترتد إلى حيث وجهتها وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
يجب على الحكماء،العقلاء،أهل الهمه وكل من يهمه أمر السودان وشعبه أن يقولوا كفى موتا” ودمارا” وكفى إهانة ومذلة وكفى تشريد ولجؤ ولابد للحرب أن تضع أوزارها ولا يمكن أن تستمر إلى ما لا نهاية وليعلم أمراء الحرب أن السودان ليس ملكا” لهم بل لكل السودانيين ومن حق الجميع المشاركة في مصير بلده.
أي تراخي أو تساهل يعمق الجراح ويطيل أمد الحرب والخاسر الأكبر هو المورد البشري السوداني فهل من إستفاقة؟!
«لنا لقاء»

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
ما هكذا يُحتفى بذكرى الراحل المقيم محمود صالح !!! .. بقلم: بدور عبدالمنعم عبداللطيف
Uncategorized
إعَادَةُ تَمَوْضُعِ الجَيْشِ: بَيْنَ اسْتِعَادَةِ احْتِكَارِ العُنْفِ واسْتِمْرَارِ انْفْرَاطِ الأزْمَةِ
حميدتي: “نحنا ما عندنا خلاف مع الجيش ،، نحنا خلافنا مع الناس المكنكشين في السلطة ديل” .. بقلم: عوض ابوشعرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤامره ام ماذا ؟ .. بقلم: حسن عباس

طارق الجزولي
الأخبار

سارة نقد الله: حزب الأمة القومي ليس لديه اي حوار مع الحزب الحاكم، وما صرح به عبد الرحمن الخضر لا علاقة له بالواقع

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

إن كنتم قادة أدخلوا السجون تقوم إنتفاضة .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبدالله مسار ومنتدى شروق الثقافي ..بقلم: عبد الله

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss