هل تخرجون إلى الشارع إذا أطاح الجيش بالبشير؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن
كان محمد بن د. نافع علي نافع يستجم في منتجعه بمصيف ( 5 نجوم) في شرق
” قال محمد نافع إبن القيادي الإنقاذي المعروف الدكتور “نافع على نافع”
و أظهرت الصحيفة صورة الما نافع بن الدكتور الما نافع.. و هو في المنتجع
نعمة..! و لكنها مسروقة من عرق الشعب المغلوب على أمره بالانقلابات
نشرت صحيفة حريات الاليكترونية مقالاً بتاريخ 15/7/2016 عن خوف نظام
” أصدر عمر البشير أمس- 14 يوليو 2016- عدداً من القرارات غيّر بموجبها
و الملاحظ هو أن الشعب السوداني خرج في يوم 22/7/1971 ضد انقلاب هاشم
مازالت أحداث 22/ يوليو عالقة بالأذهان.. بكل فصولها المضحكة و المبكية..
أما في السودان، فكانت ثمة أصوات تجهر بالانتقام في الشوارع و الأزقة بعد
بدأ نميري يستفز طلاب الجامعة بدءً بخطبة له في احتفال بمدرسة حنتوب
أتى الرائد / أبو القاسم محمد ابراهيم بدباباته.. و هدد باقتحام أسوار
حاول البروفيسير/ مصطفى حسن اسحق، مدير جامعة الخرطوم وقتها، إثناء
إن انقلاب الحبيس و الرئيس في 30 من يونيو كان انقلاباً مأفوناً منذ بدأ
و هدم نظام الانقاذ أفضل ما في السودان.. و بنى ما بناه على أنقاضه وفق
الانقلاب العسكري هو انقلاب على الديمقراطية مهما كانت شائهة.. و انقلاب
إذن، تخيلوا أن انقلاباً وقع بعد ذلك ( الأغسطس) و انبرى البشير عبر
أؤكد لكم أن الشعب سوف يصفق لصالح أي انقلاب يطيح بالبشير.. و سوف يرقص
و مع ذلك، لن يأتي نظام دكتاتوري أكثر استبداداً و فساداً من نظام احتكر
لا توجد تعليقات
