باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ثروت قاسم عرض كل المقالات

هل تسبب فيروس مرض هولندة في محنة الجنوب ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

اخر تحديث: 10 يناير, 2014 7:14 مساءً
شارك

Facebook.com/tharwat.gasim
Tharwat20042004@yahoo.com

1-    الموقف الحالي ؟

اليوم السبت 11 يناير 2014 ، وصلت أم ضبيبينة  محادثات أديس ابابا إلى طريق مسدود. رفض الرئيس سلفاكير إطلاق سراح المعتقلين التسعة  ، إلا بشروط لم تقبلها المعارضة . وبالتالي لم يتم الإتفاق على وقف العدائيات ووقف إطلاق النار .

ولا يزال الموقف عجاجياًً على الأرض  . بلغ عدد الموتى منذ تفجر الأزمة قبل 27 يوماً  اكثر من 10 الف قتيل ، وعدد النازحين واللاجئين أكثر من 200 الف نازح ولاجئ  . وضع النازحين واللاجئين الصحي والإجتماعي في معسكرات قوات حفظ السلام الأممية  مأساوي ؛  ويموت المئات كل يوم ، نتيجة لشرب  المياه الملوثة  . شبح وباء الكوليرا يخيم على المشهد ، ومعه شبح الحرب الأهلية ، وتفكك الدولة .

تدعى قوات الرئيس سلفاكير إنها بصدد الإستيلاء على بانتيو ، عاصمة ولاية الوحدة ، وتقول قوات الدكتور ريك مشار إنها تنتظر الضو الأخضر من قيادتها السياسية لدخول جوبا والقبض على الرئيس سلفاكير .
والحقيقة غائبة في إجازة مرضية ؟

أختزلت السيدة  ليندا توماس غرينفيلد مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الافريقية، وهي العالمة بالأمور وبدبيب النمل في دولة جنوب السودان ،  الموقف الحالي في الجنوب ، ، وأكدت أمام مجلس الشيوخ الأميركي:

(  اليوم ( تقصد  الخميس 9 ديسمبر 2014 )  وبشكل مأساوي، تواجه أحدث دولة في العالم ، ومن دون شك إحدى الديموقراطيات الأضعف ،  مخاطر التفكك) .

هكذا ضربة لازب … مخاطر التفكك .

يُولي الرئيس اوباما أهمية قصوى لحل أزمة الجنوب ، لدرجة إنه كان يتلقى تنويراً يوميا من الدكتورة سوزان رايس وهو في أجازة الكريسماس في هاواى . كتب السفير برنستون ليمان مقالة في النيويورك تايمز( الأربعاء 8 يناير ) يطلب فيها تدخلاً أمريكياً قوياً في حلحلة أزمة الجنوب ، تفادياً للصوملة وحرب الكل ضد الكل .

2-    العيد التاسع ؟

صادف  يوم الخميس 9 يناير العيد التاسع للتوقيع على إتفاقية السلام الشامل ، والعيد الثالث لإستفتاء  الجنوب . ولم يحتفل أحد في جوبا بالعيد التاسع لإتفاقية السلام ، فقد أصبح  الكل مهوساً بالبقاء حياً ليوم آخر .

في يناير 2005  ، بعد التوقيع على إتفاقية السلام الشامل ،  بارك  السيد الإمام  الإتفاقية ، وتنبأ بأنها وصفة  لإستيلاد عكس المقصود منها . قال إنها سوف تجلب الحرب بين دولتي السودان بدلاً من السلم . ورأينا ما حدث في هجليج في أبريل 2012 بين دولتي السودان .

قال إنها سوف تستولد الإنفصال بدلاً من الوحدة ، لأسباب فصلها حينذاك ،  اهمها قسمة البترول التي تحفز الجنوب على الإنفصال للإستئثار بكل بترول الجنوب ، بدلاً من نصفه .
وقال أنها تشجع على الحروب الأهلية داخل السودان وداخل دولة جنوب السودان ، ولا تشجع على التحول الديمقراطي في دولتي السودان . وصدق حدسه بالنسبة لدولتي السودان ،  حيث غابت الديمقراطية . وبغيابها تفجر الوضع   في دولة جنوب السودان في يوم الأحد 15 ديسمبر  2013 !

الأزمة الحالية في الجنوب  منتوج من منتوجات إتفاقية السلام الشامل . فقد أغفلت الإتفاقية التركيز على بناء مؤسسات الدولة ، وأجهزة الرقابة والمراجعة وفصل السلطات ، فكانت النتيجة أن دولة جنوب السودان صارت عايرة سياسياً ، وأداها  تدفق البترول سوطين  ؟ كان بترول الجنوب وما صاحبه من فساد تشيب له الولدان ، من الأسباب الرئيسية  لأزمة الجنوب .

لعنة البترول أدت لمفاصلة يوم الأحد 15  ديسمبر 2013  في الجنوب .

قال السيد الإمام كل ذلك وأكثر من ذلك في عام 2005 وكرره مراراً فيما بعد  ، وسجله في كتيب مرقوم .

هاجم الرئيس سلفاكير وقتها السيد الإمام ، وإتهمه بالعمل لتقويض الإتفاقية وتخذيلها .

هل يتذكر الآن الرئيس سلفاكير كلام السيد الإمام  عن مآلات الإتفاقية الذي قال به ووثقه في عام 2005 ، رغم إن آفة حارتنا النسيان ؟

لا …   لن يتذكره ،  تماماً كما لم تتذكر العرب كلام السيد الإمام مع صدام  حسين وهو يشتبك  معه في بغداد في عام 1987 ، والحرب العراقية – الإيرانية على أشدها ، وصدام معبود العرب والمسلمين وقتها ، يتبختر كالطاؤوس ، ضدالمجوس في إيران ؟

نعم … آفة حارتنا النسيان ، وإلا لما بخس الرئيس سلفاكير والرئيس البشير السيد الأمام أشياءه  في تقييمه لإتفاقية السلام الشامل ، كما بخس العرب السيد الإمام  أشياءه  في زمن غابر ؟

3- مرض هولندة ؟

نورنا السيد الإمام  في زمن غابر بمرض هولندة ، وهو المرض الذي يصيب الإقتصاد الوطني بالكساح نتيجة توفر الموارد الطبيعية ، وأهمها النفط . في عام 1959 أكتشفت هولندة كميات هائلة من الغاز الطبيعي ، وبدات في تصديره والإعتماد عليه في إقتصادها على حساب القطاعات الصناعية والزراعية الأخرى ، مما أدى لتدهور مريع في إقتصادها .

وصارت هذه الظاهرة تُعرف بمرض او لعنة أو متلازمة هولندة .

أصابت لعنة هولندة دولة جنوب السودان بطريقة أكثر كارثية .

أدارت الفوائض النفطية المفاجئة رؤوس الساسة  المتنفذين في دولة جنوب السودان، فحدثت إختلاسات وسرقات للمال العام بأرقام فلكية .

نأخذ كمثال السيد دينق الور الذي إختلس مبلغ 8 مليون دولار لشراء خزائن وهمية ،  وعند إفتضاح أمره ، ارجع المبلغ المختلس إلى خزينة الدولة ، ولم تتم محاكمته ؟ قطعاً سوف يكنكش السيد دينق الور في السلطة ، ليحاول مرة أخرى ، وحتى لا يترك كنز  البترول  الهامل لغيره من الذئاب … فيما يُسمى بمرض هولندة ؟
في يناير 2005 ، كان الثائر  باقان أموم يملك فقط على شروى نقير . وفي ديسمبر 2013 ، كان المليونير باقان أموم يملك على منزلين فخمين ، واحد في حي النزهة والثاني في الحاج يوسف في الخرطوم ، وفيلا في كمبالا ، وأخرى في نيروبي ، بالإضافة إلى منزل فخم في جوبا . كما سجل سيادته شركة التلفون المحمول في جوبا بأسمه بدلاً من حكومة الجنوب ، في صفقة مع رجال أعمال من حزب الله في لبنان . ولم يتجرأ أحد في الجنوب على سؤاله من أين لك هذا يا باقان أموم ؟ قطعاً سوف يكنكش السيد باقان أموم في السلطة ليحلب بترول الجنوب لمصلحته الشخصية  … فيما يسمى بلعنة هولندة .

في يوم الخميس 21 يونيو 2012 ارسل الرئيس سلفاكير خطاباً ل 75 من الوزراء والمتنفذين السياسيين السابقين والحاليين ، يطالبهم فيه بأرجاع 4 بليون دولار ( الكترابة ؟؟ )  تم إختلاسها من الخزينة العامة من موارد البترول . لم يُحرك أي منهم  ساكناً ، وعمل كل واحد منهم أضان الحامل طرشة ، وتبعهم الرئيس سلفاكير ولم يتخذ أي أجراءات جنائية ضد أي منهم ، حفاظاً على التوازنات القبلية .

سوف يكنكش هؤلاء واولئك في السلطة ، حتى يكرروا العملية من بترول الجنوب السائب …فيما يُعرف بمتلازمة هولندة .

وهناك قصة 2 بليون دولار تم إختلاسها مقابل توريد ذرة وهمية للمجاعة في الجنوب في عام 2012 ؟
وتتوالى المثلات في مرض هولندة الذي أصاب دولة الجنوب .

عندما شعر المختلسون وخاطفو اللقمة من أفواه الجوعي بأحكام سيطرة الرئيس سلفاكير على المال العام ، تمردوا عليه ، فكان أن عزلهم في يوليو 2013 .

بعدها بدأت لعنة هولندة في الدوران ، ولا تزال مدورة بعد أن حصدت أكثر من 10 الف قتيل ، وأكثر من 200 الف لاجئ ونازح .

حذر السيد الأمام من مرض هولندة في الجنوب أكثر من مرة ، ونصح أخوانه بمنعرج اللوى ، فلم يستبينوا النصح حتى وقعت الواقعة التي ليس لوقعتها كاذبة  في يوم الأحد 15 ديسمبر 2013  !     
هذه كلها حقائق ماثلة للعيان  وموثقة في كتاب مرقوم ، لكل من القى السمع وهو شهيد .
أصبر نفسك ، يا هذا ، مع السيد الإمام ، ولا تعدو عيناك عنه ، حتي لا تصيبك لعنة هولندة في مقتل ؟
وكفى بنا ناصحين !

4 – الرئيس موسفيني ؟

الرئيس موسفيني خاتيهو قرض مع الدكتور ريك مشار . يتهمه بكبائر الأمور ، ومنها :

+ المتمرد اليوغندي يوسف كوني ، قائد جيش الرب شوكة حوت في حلق الرئيس موسفيني منذ عقود  . يختبئ  كوني وجنده في  شرق جمهورية الكونغو  الديمقراطية  . أخطرت إدارة اوباما  الرئيس موسفيني بموقع تواجد كوني وجنده .  أرسل الرئيس موسفيني تجريدة  للقبض على كوني  ، وتدمير قواته . هرب  كوني وقواته قبل ساعات من وصول قوات موسفيني .

يتهم الرئيس موسفيني  الدكتور ريك مشار ( وكان وقتها نائب الرئيس ) بأنه أخطر كوني بقدوم قوات موسفيني للقبض عليه ، مما مكن كوني وقواته من الهرب . إلتقطت  وكالة المخابرات الأمريكية مكالمة هاتفية أجراها الدكتور ريك مشار مع كوني بتلفون الثريا ، قبل ساعات من وصول قوات موسفيني للقبض على كوني .
وغمتها الرئيس موسفيني للدكتور ريك مشار . وجاء اليوم الذي أعاد فيه الرئيس موسفيني الأسانسير للدكتور ريك مشار .  

دقة بدقة ، والبادي أظلم .

+ التهمة الثانية هي إتهام الرئيس موسفيني الدكتور ريك مشار بالتواطؤ مع حكومة الخرطوم ، التي لا يكن لها الرئيس موسفيني كثيراً من الود ؟

يخشى الرئيس موسفيني إعادة تأهيل الدكتور ريك مشار ، وعودته للسلطة ، ثم تواطؤه مع حكومة الخرطوم ضد مصالح يوغندة الحيوية . ومن ثم إصرار الرئيس موسفيني علي هزيمة الدكتور ريك مشار والقبض عليه  ومحاكمته بتهمة الخيانة العظمى وإعدامه .

حلف الرئيس موسفيني بمواقع النجوم بأنه سوف يقبض على الدكتور ريك مشار طال الزمن أم قصر ؟
السؤال هو متى ؟ وليس هل ؟
والسؤال الثاني  المصيري هو : هل تدخل الخرطوم بالطول في بانتيو بعد أن دخلت كمبالا بالعرض في جوبا ؟  
إنتظروا ؛ إنا معكم منتظرون !

ولكن هل تسمع واشنطون تصرخ :

كلو شئ إلا المندوكورو ! الجن الأحمر إلا الجلابي القبيح !

الكاتب

ثروت قاسم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التحديات مازالت كثيرة.. السودان “يخلع عباءة الإسلاميين”
Uncategorized
تحرروا من قيود مجموعات الواتساب وأفرغوا المحتوى خارجه!
منبر الرأي
الإخوان لا يحق لهم الحديث عن الشفافية! .. بقلم: عماد الدين حسين
الأخبار
«الدعم السريع» تسيطر على مدينة مدينة النهود الاستراتيجية في ولاية غرب كردفان.. قصفت القصر الجمهوري في الخرطوم بمدفعية بعيدة المدى
منبر الرأي
محنة المسيرية بين بلطجة الجيش الشعبي وتطنيش اليونسفا وصمت الخرطوم. بقلم: محمود الدقم –لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اللغة ،، عند تحولها لسطوة قانونية!! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

نزع قناع مقدسات البيت الميرغني .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

الذين ينتقدون الحركة الشعبية حتى الآن لم يحدِّدوا ماذا يريدون !! .. بقلم: عادل شالوكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

دَرْبْ السِّيْل- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ الثَامِنَةُ عَشَر .. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss