باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تفعيل النقابات المطلبية يهدد الفترة الانتقالية ؟ .. بقلم: مازن عبدالرحمن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

الكثير من التحاليل في الديمقراطية الثالثة تقول ان سبب التدهور المريع في الاداء الحكومي كان بسبب الاضرابات النقابية والمطالب التي وقف امامها الجهاز التنفيذي عاجزا عن ان يفي بمطلوباتها.

وتشهد هذه الفترة ايضا (صحو نقابي) يطالب الجهاز التنفيذي بتحسين الاجور وبيئة العمل والكثير من المطالب المهمة،والتي لايستقيم العمل بدونها وفي نفس الوقت يجد الجهاز التنفيذي ممثلا في حكومة السيد حمدوك صعوبة في تحقيق المطالب النقابية،،هذا العجز بدون تحليله والتعنت في الاستمرار فيه يخلق من السلطة سلطة مستبدة تقمع الحركة النقابية وبالتمرحل تهيء للانقلاب العسكري علي السلطة.
ولكن دعونا نحلل هذا الوضع بشكل افضل ونضع اسئلة مفتاحية ،،لماذا تعجز الحكومة عن الايفاء بالمطلوبات النقابية ؟ بطريقة اخري لماذا تعمل حكومة الثورة لاجهاض ثورتها واستعداء النقابات ؟ لماذ تصبح الحياة بعد الثورات في السودان (64،85 ،19) جحيما لايطاق؟ لماذا ترتفع الاسعار؟ لماذا يخرج الدولار وينمو ويتضخم امام العملة المحلية؟
كل هذه الاسئلة هي مربوطة ربط دقيق بالاقتصاد وسياسته مابعد الثورة،،فالثورة يجب ان تعمل علي تحطيم جهاز الدولة القديم وبنياتها الاقتصادية الفاسدة والمتهالكة والتي ادت بشكل مباشر لاندلاع الثورة،،لان الثورة في اساسها هي قفة الملاح وهي التعليم والصحة والخدمات الاساسية.
يلاحظ في الثلاث ثورات السودانية في العهد الحديث ان القوي السياسية التي ترث البلاد لاتعمل لاجراء تغيير جذري للاقتصاد وعلاقات الانتاج ووسائله،،اذ تظل هذه المكونات علي علاقة وطيدة وقوية بالمالات الاقتصادية،،تستعجل القوي السياسية التغيير والمساومة وهي لاتملك نظرية ثورية اقتصادية لتغيير الاوضاع المعيشية ولكن تستمر بنفس نمط الجهاز التنفيذي ماقبل الثورة وتستبدل فقط الاوجه واللغة المستخدمة اي بمعني تغيير طفيف لايلمس جوهر التغيير وانما يضع عليه بعض الرتوش والمساحيق ليبدو اجمل.
قبل ثورة ديسمبر 2018 اتفقت القوي الثورية علي تفتيت النظام الولائي والرجوع الي نظام الاقاليم لصنع حكومة رشيقة وتقليل الصرف علي الجهاز الحكومي،، هذا لم يحدث واستمرت السلطة السياسية علي نفس نسق النظام الولائي المتضخم.
قبل ثورة ديسمبر اتفقت القوي الثورية علي القانون الموحد للنقابات باعتباره يعبر عن الارث النقابي السوداني ويقفل الباب امام (تخليعة) نقابة المنشاة الابتداع القندوري الليبرالي،،ولكن ماحدث أنه تم استبعاد القانون الموحد واجراء بعض التعديلات في قانون المنشاة القندوري لتتبناه السلطة بواسطة وزارة العمل.
قبل ثورة ديسمبر اتفقت القوي الثورية علي السياسات الاقتصادية البديلة التي تؤكد علي زيادة الانتاج وتقليص الاستيراد (الاشياء الضرورية فقط)وتصحيح خلل الميزان التجاري،،هذا لم يحدث بل علي العكس زيادة مهولة في الاستيراد لسلع كمالية، بل ان جنون السلطة بدلا من ان تعمل علي تنمية قطاع المواصلات كقطاع ضروري وحيوي في عملية الانتاج ومخفض اساسي في تقليل استهلاك المحروقات اصبحت السلطة ذات نفسها المورد لسيارات بوكو حرام(10 الف سيارة) التي لاتحل مشكلة المواصلات القومية وانما تزيد من استهلاك الوقود وزيادة الحصة من وارد الاسبيرات وزيادة للاحتقان المروري في مدن تنعدم فيها البنية التحتية.
التجارب النقابية المطلبية الان هي التي تنادي باصلاح الجهاز التنفيذي وتغيير السياسات ،،فاللجنة النقابية للمياه مثلا المحلولة بقوة (سلطة لجنة التمكين)تتحدث عن الاجور المتردية وتتحدث عن أن العمرة الشتوية للمحطات لم يتم انجازها،،بمعني ان العاملين هم الاحرص علي تحسين بيئة العمل لمحطات المياه بينما السلطة تغرف في ايقاف من يطالب بتحسين البيئة، هنالك الكثير من اللجان النقابية تلعب نفس الدور في تصحيح الاخطاء ولايسع المقال لذكرها.
في ظل هذا الوضع تجد السلطة نفسها عاجزة بلاموارد وبلا امكانيات لانها هيئت لنفسها الحكم بدون برلمان لأن البرلمان هو من يصحح خطأ الجهاز التنفيذي والسيادي ولانها غضت الطرف عن محاربة المفسدين وتقديمهم للمحاكمات ،، كما انها تمادت وتساهلت امام تغيير السياسات الاقتصادية ،، وهي التي سعت للمساومة مع اللجنة الامنية في وقت خاطيء وكان ثمن هذه المساومة باهظا باستمرار نفس السياسات القديمة،،فلا الحكومة هي من تتحكم بموارد البلاد ولا العسكر من يلعبون بدورهم في حماية البلاد بل انهم والغون في الدم وفي التجارة وفي الاستيراد والتصدير يعملون بدقه لاجهاض الثورة من باب الاقتصاد فلاثورة بدون نظرية ثورية.
تظل النقابات اجسام مطلبية مهمة لحياة العاملين ولتحسين بيئة العمل فلايعادي النقابات الا من هو فاسد او من يخاف علي تغيير الخوارط الاقتصادية القديمة فما الثورة اذا لم تكن نقابة ولجنة حي ؟

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
باسر العطا: تقدمت باستقالتي من رئاسة لجنة إزالة التمكين
Uncategorized
هل يُستبدل المعلمون بالمسلحين؟ قراءة في انحطاط خطاب مدير تعليم الجزيرة
منبر الرأي
السودان: المنارة أم الجسر؟! (4) .. بقلم يحيى العوض
نصر الدين غطاس
قلة الموارد وإنتشار الفساد .. معوقات تواجه تنمية الجنوب !! .. بقلم: نصرالدين غطاس
منبر الرأي
السودان ضاع بين رئيس وزراء مسطول وشعب مشلول .. بقلم: الطيب محمد جاده

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أكتوبر21 وتحديات السلام والديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
د. مرتضى الغاليمنبر الرأي

الرمد الربيعي: السودان بعيون أنصار الحرب..!

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

وردي … ستظل لحنا يداعب أوتار الوجدان! .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

النقابات الوطنية – كتيبة الصدام المفقودة .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss