باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد فضل علي
محمد فضل علي عرض كل المقالات

هل تم استدعاء صلاح قوش لكي يخوض معركة البقاء والمصير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 12 فبراير, 2018 9:15 صباحًا
شارك

 

بعد دقائق معدودة من نشر خبر وكالة الانباء السودانية قرار الرئيس البشير اعادة تعيين المهندس صلاح عبد الله الشهير “بصلاح قوش ” في منصبة السابق مديرا لجهاز الامن والمخابرات السوداني عم الخبر القري والحضر وتناولته معظم اجهزة الاعلام العربية ومواقع الميديا الاجتماعية السودانية علي نطاق واسع في عناوين عبروا فيها عن الدهشة والمفاجاة في توقيت صدور القرار.

تلاحظ ان صيغة الخبر لم تشير الي اعفاء المهندس محمد عطا المولي المدير السابق لجهاز المخابرات السودانية الذي ظل يمارس مهامه بصورة طبيعية خلال الاربعة وعشرين ساعة الاخيرة.
صلاح قوش ومحمد عطا من خلفية اكاديمية وتنظيمية واحدة الاثنين درسوا الهندسة في جامعة الخرطوم وظلوا اعضاء لسنين طويلة فيما يعرف باسم ” الاتجاه الاسلامي ” احد روافد جماعة الاخوان المسلمين الطلابية ثم تدرجوا في العمل والتكليفات التنظيمية بعد تخرجهم خاصة في مرحلة مابعد الاطاحة بنظام الرئيس السابق جعفر نميري وعودة الحياة السياسية مما اتاح لهم فرصة ذهبية لحرية الحركة والتخلي عن القيود والحذر المتبع طيلة تحالفهم مع نظام نميري في ظل دولتهم السرية الموازية داخل النظام المايوي.
نفذت الجماعة الاخوانية انقلابها المعروف في الثلاثين من يونيو في العام 1989 بكل سهولة ويسر بتخطيط واشراف لصيق من قيادة الجبهة القومية الاسلامية السياسية التي الت اليها مقاليد الامور علي الطريقة الخمينية بعد ان قامت بعملية احلال وابدال سريعة وخاطفة في مؤسسات الدولة السودانية خاصة اجهزة الشرطة والامن و الجيش.
ظهر نجم صلاح قوش وارتبط اسمه بتلك الفترة وماتعرف ” ببيوت الاشباح ” وانتشر نجمه انتشار النار في الهشيم ويوجد اختلاف كبير بين الشخصين فبينما يتميز صلاح قوش بالروح الثورية الاندفاعية يميل عطا المولي الي الهدوء وتعتبر شخصيته اقرب الي التكنوقراط السياسي و التنظيمي.
بعد ساعات قليلة من صدور قرار الرئيس البشير في هذا الصدد بادرت شخصية اخوانية معروفة في الخرطوم الي نفي ارتباط عودة المهندس قوش الدرامية بالتطورات السياسية الراهنة التي تشهدها البلاد من ضائقة اقتصادية وحركات احتاج وتظاهرات متفرقة ومتقطعة في العاصمة وبعض المدن السودانية.
واشار نفس الشخصية الاخوانية الي خبرات المهندس صلاح قوش مدير المخابرات العائد لمنصبه القديم في مجال مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة والاتجار بالبشر واعتبرها مبررات لعودته وممارسة مهامه في ادارة ملف الامن القومي في البلاد.
بعد قرار الرئيس البشير في هذا الصدد سادت موجة من الارتياح في اوساط الاسلاميين وبعض انصار النظام السوداني وكان القرار بمثابة عودة الروح بالنسبة لهم بعد ان سادت وسطهم حالة من الانكسار بسبب الوضع الاقتصادي المتردي والتحركات الجماهيرية الواسعة ضد النظام.
ولكن هل يصلح الجنرال العائد ما افسده العطار الانقاذي الغارق في المشكلات والفشل والمصائب.
وهل تم استدعاء صلاح قوش ليخوض معركة البقاء والمصير للنظام انابة عن الاسلاميين الذين يربطون مصيرهم ومستقبلهم بالنظام وهل لايزال مستر قوش هو الشاب المندفع المنافح عن الاسلاميين ومشروعهم بالحق والباطل وارهاب الخصوم والمعارضين السياسيين وقد عبر عن ذلك بعد الاطاحة به وقدم اعتذرات ضمنية عن بعض الممارسات التي وقعت اثناء تولية قيادة جهاز الامن والمخابرات.
لكن يبقي السوأل الاهم لماذا عاد الرجل لتولي هذا المنصب والمرفق الحيوي الخطير في هذا التوقيت بالذات..
في انتظار اول ظهور علني له لكي يضع حد لكل هذه التكهنات ويضع النقاط علي الحروف وبعد ذلك سيكون لكل حادث حديث وستتكشف ردود الفعل في اوساط الموالين للنظام وخصومهم المعارضين.

www.sudandailypress.net

///////////////////

الكاتب
محمد فضل علي

محمد فضل علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حجوة أم ضبيبينة: من عارض انضمامنا للجامعة العربية؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أين قوى الحرية والتغيير واين الاعلام ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
تهنئة من المنظمة الدولية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب الأشخاص
منبر الرأي
المنطق المعوج لإنفصاليي الحركة الشعبية ممثل في منطق باقان أموم .. بقلم :د. عمر بادي
الأخبار
مقتل مئة مواطن إثر غارية جوية للجيش على محلية بليل في نيالا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العيد ومطلوبات بعد العيد .. بقلم: الشيخ: أحمد التجاني احمد البدوي

الشيخ/ احمد التجاني أحمد البدوي
منبر الرأي

البشير: فكوكة الزرعوها بلاد ابوها بالتلت .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

المحكمة الجنائية .. تشعل أطراف نداء السودان .. بقلم: محمد سليمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير انتظر مصافحة ترامب فوجد نفسه يجالس السر قدور في الخرطوم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss